عن السقطة المدوية لأبي زيد الإدريسي
وما كان لمشعل أن يتجرأ على مخاطبة الشعب المغربي، على طريقة المراهق إيمانويل ماكرون، لو لم يتلق الضوء الأخضر من محتضنيه ومضيفيه، إما بطريقة مباشرة أو من خلال الإيحاء. ويبدو أن الظرف كان مناسبا لمثل هذه الانزلاقات، خصوصافي حضرة ذارفي دموع التماسيح.
اقرأ أكثر...