ads980-90 after header
الإشهار 1

العرائش.. شكاية إلى وزارة التربية الوطنية تطالب بفتح تحقيق في اعتداء جسدي على تلميذ داخل ثانوية مولاي محمد بن عبد الله

الإشهار 2

العرائش أنفو

العرائش.. شكاية إلى وزارة التربية الوطنية تطالب بفتح تحقيق في اعتداء جسدي على تلميذ داخل ثانوية مولاي محمد بن عبد الله

توصلنا بشكاية رسمية تقدم بها السيد يونس بن العربي إلى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يطالب من خلالها بفتح تحقيق إداري مستعجل بشأن تعرض ابنه، الذي يتابع دراسته بمستوى الجذع المشترك بثانوية مولاي محمد بن عبد الله بمدينة العرائش، لاعتداء جسدي داخل المؤسسة التعليمية، من طرف شخص غريب عن المؤسسة ولا تربطه بها أي صلة دراسية.

وحسب مضمون الشكاية، فإن الواقعة تعود إلى يوم 7 أبريل 2026، حوالي الساعة الرابعة مساءً، حين تعرض التلميذ لاعتداء جسدي داخل حرم المؤسسة، الأمر الذي استدعى حضور عناصر الشرطة إلى عين المكان، بحضور مدير المؤسسة، من أجل الوقوف على ملابسات الحادث.

غير أن الشكاية أثارت نقطة أخرى تتعلق بتدخل أحد حراس الداخلية، الذي يؤكد المشتكي أنه لا علاقة له بالواقعة، والذي صرح، بحسب روايته، أمام عناصر الشرطة بأنه لن تتم متابعة الشخص المعتدي، وهو ما اعتبره الأب تدخلاً خارج الاختصاص، بالنظر إلى أن تحديد المسؤوليات واتخاذ القرارات القانونية يظل من اختصاص الجهات المعنية.

وأضاف المشتكي أنه تعرض بدوره لعبارات مستفزة من طرف الحارس المذكور، من بينها: «إذا استطعت فعل أي شيء فافعله»، معتبراً أن هذا التصرف غير مسؤول ويستوجب التحقق من ملابساته.

وفي هذا السياق، طالب الأب الوزارة الوصية بفتح تحقيق إداري شامل لتحديد ظروف الاعتداء، والكشف عن كيفية تمكن شخص أجنبي عن المؤسسة من ولوج فضائها والاعتداء على أحد تلامذتها، فضلاً عن ترتيب المسؤوليات الإدارية والتأديبية في حال ثبوت أي تقصير أو تجاوز.

كما شدد على ضرورة إنصاف ابنه وجبر الضرر الذي لحق به، مشيراً إلى إرفاق شكايته بشهادة طبية، ومطالباً باتخاذ تدابير عملية تضمن سلامة التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية وتحول دون تكرار مثل هذه الحوادث.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة سؤال الأمن والحماية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى نجاعة الإجراءات المعتمدة لضبط الولوج إليها وحماية التلاميذ من كل أشكال الاعتداء والعنف.

ويبقى السؤال المطروح: من يتحمل مسؤولية حماية التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية؟ وهل ستتفاعل المديرية الإقليمية للتعليم بالعرائش والوزارة الوصية مع هذه الشكاية، وتفتح تحقيقاً لتحديد المسؤوليات وإنصاف التلميذ؟

و تظل الوقائع والتصريحات الواردة في هذا المقال منسوبة إلى صاحب الشكاية، في انتظار توضيحات الجهات المعنية ونتائج أي بحث أو تحقيق رسمي، و نتوفر على نسخة من هذه الشكاية.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
الإشهار 5

شاهد أيضا