ads980-90 after header
الإشهار 1

العرائش أنفو : طنجة تحتضن أول لقاء تواصلي لرئيس المجلس الوطني للصحافة مع مهنيي الشمال

تحت شعار: "التنظيم الذاتي، رهانات السيادة الإعلامية ورسوخ ثوابت الوحدة الوطنية

الإشهار 2

العرائش أنفو

طنجة تحتضن أول لقاء تواصلي لرئيس المجلس الوطني للصحافة مع مهنيي الشمال

تحت شعار: “التنظيم الذاتي، رهانات السيادة الإعلامية ورسوخ ثوابت الوحدة الوطنية”

يعقد الإعلامي المختار لغزيوي، رئيس المجلس الوطني للصحافة، أول لقاء تواصلي مباشر له مع الجسم الصحفي منذ توليه رئاسة المجلس، وذلك يوم السبت 14 نونبر الجاري، على الساعة الثالثة بعد الزوال، ببيت الصحافة بطنجة.

اللقاء، الذي ينظم بمناسبة اليوم الوطني للإعلام الذي يخلد في 15 نونبر من كل سنة، يأتي بمبادرة من بيت الصحافة بطنجة وشركة المغرب الإعلامي، وسيكون لقاء تواصليا مفتوحا مع الصحافيين المهنيين والناشرين بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة.
السياق.. لماذا هذا اللقاء الآن؟
ينعقد هذا اللقاء في لحظة مفصلية يعيشها المشهد الإعلامي الوطني:

1. مرحلة تأسيسية جديدة للمجلس: بعد سنوات من الجمود والجدل القانوني الذي رافق انتهاء ولاية المجلس السابق وتمديدها، دخل المجلس الوطني للصحافة مرحلة جديدة بتشكيلته الحالية برئاسة المختار لغزيوي. وهو المجلس المنوط به حصريا التنظيم الذاتي للمهنة، ومنح بطاقة الصحافة المهنية، وإقرار أخلاقيات المهنة والتأديب.

2. فوضى المشهد الرقمي: يواجه الإعلام الوطني تحديات غير مسبوقة مرتبطة بانفجار المواقع الإلكترونية والصفحات على مواقع التواصل، وتآكل الحدود بين العمل الصحفي المهني والمحتوى غير المؤطر، وهو ما يطرح بإلحاح سؤال التنظيم الذاتي بدل التنظيم الإداري.

3. رهان السيادة الإعلامية: اختيار شعار اللقاء لم يكن اعتباطيا. فـ “رهانات السيادة الإعلامية” يحيل مباشرة على الحرب المفتوحة ضد الأخبار الزائفة، والتصدي لحملات التضليل التي تستهدف ثوابت المملكة، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية، في ظل التحولات الجيوسياسية التي تعرفها المنطقة.

ماذا ينتظر مهنيو الشمال من رئيس المجلس؟

يكتسي اختيار طنجة كأول محطة جهوية للرئيس الجديد دلالة رمزية وعملية. فجهة الشمال تعرف دينامية إعلامية كبيرة، لكنها تعاني من نفس الإشكالات البنيوية على المستوى الوطني.

ومن المنتظر أن يركز النقاش المفتوح على أربعة محاور كبرى:

أولا: بطاقة الصحافة المهنية ومعاييرها: وهو الملف الأكثر إثارة للجدل، حيث يطالب العديد من الصحافيين الجهويين بتوضيح معايير منح وتجديد البطاقة، وتبسيط المساطر، والاعتراف بخصوصية الصحافة الجهوية.

ثانيا: الدعم العمومي وتأهيل المقاولة: كيف يمكن للمجلس أن يلعب دور الوسيط لضمان عدالة في توزيع الدعم العمومي، وتأهيل المقاولات الصحفية الجهوية الصغرى والمتوسطة لتكون قادرة على الصمود؟

ثالثا: أخلاقيات المهنة والتكوين: في مواجهة تراجع منسوب الثقة في الإعلام، ينتظر من المجلس تفعيل آليات التحكيم والوساطة وأخلاقيات المهنة، وإطلاق برامج تكوين مستمر للصحافيين، خصوصا في مجالات الصحافة الاستقصائية والرقمية.

رابعا: ترسيخ ثوابت الوحدة الوطنية: كيف يمكن تطوير خطاب إعلامي مهني يخدم القضايا الوطنية الكبرى، ويدافع عن صورة المغرب ومصالحه العليا، دون السقوط في التعبئة الدعائية أو المساس باستقلالية الصحافي؟

اللقاء الذي سيحتضنه بيت الصحافة، يراهن عليه المنظمون ليكون ليس مجرد لقاء بروتوكولي، بل لحظة إنصات حقيقية لنبض الصحافة الجهوية، وتأسيسا لعلاقة جديدة بين المجلس كمؤسسة للتنظيم الذاتي وبين قواعده المهنية في الميدان.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
الإشهار 5

شاهد أيضا