شهادة الصحفي البقالي حول الأحداث التي شهدتها منطقة تيفلت خلال الانتخابات التشريعية لعام 1993

العرائش أنفو
شهادة الصحفي البقالي حول الأحداث التي شهدتها منطقة تيفلت خلال الانتخابات التشريعية لعام 1993
أبرز نقاط الشهادة وسياق هذا الجدل: يأتي تعقيب الصحفي عبد الله البقالي في بودكاست “حديث البقالي ” رداً على تصريحات أدلى بها مؤخراً محمود عرشان (خلال استضافته من قبل حميد المهداوي)، حيث نفى وقوع أي قمع أو اعتقالات عنيفة في تيفلت عام 1993، واصفاً تلك الأحداث بأنها مجرد “مناوشات”.
تصحيح الوقائع: يؤكد البقالي أنه كان شاهداً مباشراً على الأحداث. ووفقاً لروايته، فإنه بعد إغلاق مكاتب الاقتراع، مُنع ممثلو الأحزاب (حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي) من الحصول على محاضر التصويت. وعلى إثر ذلك، تجمع مواطنون في “سيدي علال البحراوي” للاحتجاج، مما أدى إلى تدخل عنيف من قبل قوات الأمن.
التبعات القضائية: يشير الكاتب والصحفي عبد الله البقالي إلى اعتقال 78 شخصاً، من بينهم نساء كن يحملن رضعاً وأشخاصا من ذوي الإعاقة، وقد خضعوا لمحاكمات حظيت بتغطية إعلامية واسعة. كما يذكّر بأن هذه الأحداث وُثقت من قبل منظمات حقوق الإنسان.
الدفاع عن الذاكرة
وقد شدد الصحفي عبد الله البقالي على أهمية هذه الشهادة لدحض الرواية التي يحاول محمود عرشان الترويج لها (والتي تسعى لإعادة كتابة التاريخ أو إنكار حقائقه). ويرى أن إنكار هذه الوقائع -التي احتفظ بأدلة عليها، كصور وتقارير ومقالات صحفية تعود لتلك الفترة- يُعد إهانةً لذاكرة سكان تيفلت.
