ads980-90 after header
الإشهار 1

محمد بنعيسى:الحراك المغربي أتاح الفرصة لمحمد السادس لإنزال إصلاحاته

الإشهار 2

محمد بنعيسى:الحراك المغربي أتاح الفرصة لمحمد السادس لإنزال إصلاحاته

المختار العروسي من طنجة ل” العرائش أنفو”

أكد “محمد بنعيسى “و زير الخارجية الأسبق،خلال ندوة “العرب: نكون او لا نكون”، أن الحراك الفبرايري الذي عاشه المغرب خلال سنة 2011 و الذي جاء في سياق ما سمي حسب حد قوله بالربيع العربي فرصة لعاهل البلاد”الملك محمد السادس” لتنزيل أجندته الإصلاحية التي ابتدأت بخطاب 9 مارس مرورا بدستور فاتح يوليوز.

الرئيس الحالي للجماعة الحضرية بمدينة أصيلة” بن عيسى محمد”، و من خلال كلمته الافتتاحية لهذه الندوة التي تأتي في إطار الدورة الثلاثين لجامعة المعتمد بن عباد الصيفية، وفي في إطار الدورة 37 لموسم أصيلة الثقافي،أكد أن الملك “محمد السادس”، فهم جيدا “جوهر الرسالة التي رفعها الحراك “و إستعاب جيدا ما وقع في باقي الدول العربية و المغاربية المجاورة ،و إن كان حسب قول بنعيسى أن ما وصل من الحراك الى المغرب هو فقط مجرد أطلال”.

و ابرز ” بنعيسى “او كما يحلو للبعض بتسميته” بملك أصيلة”، في ندوة التي نظمت بمدينة أصيلة يوم امس الخميس 6 غشت من الهشر الجاري ،أن التجاوب الإيجابي للمؤسسة الملكية مع مطالب الشارع عكست “إيمان ملك البلاد أن واقع البلاد، بالحراك أو بدونه، يتطلب تلك الوثبة، ولا باس إن صاحبتها موسيقى الشارع”.

بنعيسى لم يفوت الفرصة ليؤكد ان المغرب و بدون مبالغة شكل حالة الاستثناء العربي،بفضل حنكة المؤسسة الحاكمة، مضيفا أن هذه الصفة بإمكان أي بلد أن يحوزها، وفق نسقه التاريخي وبنيانه المجتمعي،ووفق تراكمه السياسي.

وأكد بنعيسى أن ” المغرب أصبح نموذجا مرجعيا للإصلاح السلمي التوافقي ” حيث يمكن الإعتماد و الإستفادة منه ، مبرزا كذلك أن هذه التجربة إن تظافرت مع نماذج أخرى، فإن المجتمعات العربية المنخرطة في الإصلاح، ستكسب مناعة وقدرة على مواجهة ما يتهددها من اخطار لتكون بدل أن لا تكون، حسب تعبيره.

ندوة “العرب: نكون أو لا نكون”، عرفت مناقشة ثلاثة محاور مرتبطة بالأسباب الداخلية والخارجية التي أدت إلى انهيار بعض الدول العربية، وإشكاليات وبدائل المسائل المرتبطة بالدين والدولة والطائفية، قبل العروج إلى تشخيص الأوضاع العربية وتحديات النظام العالمي الجديد.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5