حركة 11 شتنبر لاسقاط الفساد تحدر المجلس البلدي من المصادقة على الملفات المشبوهة أتناء تسليم السلط

العرائش أنفو
حركة 11 شتنبر لاسقاط الفساد تحدر المجلس البلدي بالعرائش من المصادقة على الملفات المشبوهة اتناء تسليم السلط
توصلت العرائش أنفو بثاني بيان اصدرته حركة 11 شتنبر لإسقاط الفساد عقب تشكيل المجلس البلدي لمدينة العرائش وانتخاب عبد الإله احسيسن عن حزب التجمع الوطني للأحرار يوم 15 شتنبر 2015، بعد تحالفه مع حزب الاتحاد الاشتراكي و حزب الأصالة والمعاصرة و حزب الاستقلال وهو التحالف الذي نددت به ورفضته ساكنة العرائش كما جاء على لسان البيان.
وأضاف البيان أنه” انطلاقا من أسس الحركة ومقاربتها في التعامل مع الشأن العام المحلي وإيمانا منها بالعمل المؤسساتي المنظم والواعي في خدمة الصالح العام ،وتقديرا منها لأهمية دور المجالس الترابية في خدمة قضايا التنمية ” فقد عبرت عن املها في قيام تحالف الأغلبية “بترقية مصلحة المدينة والمواطن في إطار جماعي تشاركي يراعي مبادئ الحكامة الجيدة ومنهجيات التدبير الترابي الحديثة “،وأن الحركة ستواصل نهجها الإصلاحي الرامي إلى محاربة الفساد
ولم يستتني البيان المعارضة ممتلة في حزب العدالة والتنمية و دورها في رصد الاختلالات والخروقات لانها بدورها تحت طائلة المساءلة والمحاسبة الشعبية وطالبت الحركة ب:
✓ مراجعة وتدقيق كل ملفات من يتحمل مسؤولية التسيير الحالي قبل تسليم السلط بين المسير السابق والمسير الحالي، وان كل تجاوز أو مصادقة أو تمرير للملفات المشبوهة يضع المجلس في موقع المسؤولية والمحاسبة القانونية والشعبية.
✓ الإعلان بوقت كاف عن موعد تسليم السلط مع التأكيد على ضرورة جعل الجلسة علنية عمومية .
✓ إشراك الإعلام المحلي والوطني وغيره من المتتبعين والمهتمين لضمان تداول المعلومة والحصول عليها من قبل المواطن العادي على مستوى أطوار تسليم السلط.
