توتر بين المجتمع المدني ورئيس جماعة القصر الكبير بخصوص تعثر المشاريع

العرائش أنفو
توتر بين المجتمع المدني ورئيس جماعة القصر الكبير بخصوص تعثر المشاريع
سبب الخلاف
عبر التكتل الجمعوي بالقصر الكبير عن قلقه من تصريحات رئيس المجلس الجماعي للقصر الكبير، واتهمه فيها بإطلاق “لغة تهديد ووعيد” ضد أي صوت ينتقد تسيير الشأن المحلي، وخصوصا ضد التكتل الذي تابع موضوع المشاريع المتعثرة في المدينة.
موقف التكتل
التكتل الجمعوي يعتبر حرية التعبير حقا دستوريا، و استند على الفصل 12 و13 من دستور 2011، الذي يعطي للجمعيات حق تتبع وتقييم السياسات العمومية وانتقادها. كما اعتبر مراسلة الملك ليست جريمة ، وأكد أن مراسلة جلالة الملك محمد السادس للدفاع عن مصالح الساكنة ممارسة مدنية مشروعة، والهدف منها تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، كما أن الانتقاد ليس تشهيرا ، والنقد مسؤول وبناء، والهدف هو كشف الاختلالات والمطالبة بفتح تحقيق في أسباب تعثر المشاريع، وليس استهداف أشخاص.
مطالب التكتل
التكتل يرفض أي ترهيب أو تخويف للفاعلين المدنيين والحقوقيين والإعلاميين،ويطالب رئيس الجماعة بالإبتعاد عن لغة التهديد بالمتابعات القضائية ويحتكم للمنطق والحوار، كما دعاه لاستثمار الصلاحيات لٱخراج المشاريع المتوقفة منذ 5 سنين لحيز الوجود. ودعا كل القوى الحية في المدينة أن تلتف حول مصلحة القصر الكبير والدفاع عن التنمية والعدالة المجالية.
بيان التكتل أكد أن “الحوار الجاد والشفاف وربط المسؤولية بالمحاسبة ، هو السبيل الحقيقي لبناء الثقة”، ليس سياسة التهديد وتكميم الأفواه.
السياق العام بمدينة القصر الكبير يعرف منذ مدة نقاشا حادا حول مشاريع تنموية متوقفة أو متعثرة، والرأي العام المحلي يضغط لمعرفة السبب. رئيس الجماعة الحالي محمد “السيمو”، وهو أيضا برلماني عن الإقليم رد بخرجة إعلامية التوتر الحاد بين المجتمع المدني ورئيس جماعة القصر الكبير بخصوص تعثر المشاريع .
