حوار مع نجيبة القسومي

العرائش أنفو
تحاور نجيبة القسومي
حاورها المختارالعروسي – طنجة

نافذة الثلاثة و في أولى حواراتها مع أوجه شمالية، تستضيف في أولى حواراتها شابة يافعة منحدرة من مدينة طنجة معتزة بانتمائها العرقي و السياسي، فهي ابنة اليسار، عضوة المجلس الوطني لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي و نائبة الكاتب الوطني لشبيبة حزبها، فاعلة جمعوية و حقوقية، فكان لنا معها الحوار التالي:
1-العرائش أنفو: كيف ترىن نضالات الحركة النسائية بمدينة طنجة؟
*نجيبة القسومي: نصالات الحركة النسائية بطنجة ضئيلة إن لم نقل منعدمة وغير موجودة، ففي غالب الأحيان المؤازر الوحيد والاوحد لقضايا النساء بطنجة هم جمعيات حقوقية وليست جمعيات نسائية دات هوية واهداف واضحة من أجل تحسين وضعية المرأة داخل المجتمع الطنجي.
2-العرائش أنفو: ما هو تقييمك لمسار حركة 20 فبراير بعد خمس سنوات من انطلاقها؟
*نجيبة القسومي: بعد مرور خمس سنوات من إنطلاق شرارة عشرين فبراير التي سرعان ما انطفئت بسبب عدة عوامل من أهمها التحالف مع “العدل والإحسان” التي انسحبت بدورها مياشرة بعد تشكيل حكومة إبن كيران الإسلاموية ،لكن هذا لم يمنعنا من تمرير ثقافة الإحتجاج إلى جميع فئات الشعب المغربي وتكسير حاجز الخوف الذي كان يرهب المواطنين وخير دليل على ما أقوله هو الإحتجاجات التي تشهد ها كل المدن المغربية بسبب غلاء المعيشة والحق فالصحة والتعليم….ناهيك على الاشكال الإحتجاجية المركزية والموحدة “الطلبة الأطباء”الاساتذة المتدربين” وغيرهم من الأشكال النضالية ذات طابع وحدوي،فالحراك العشريني أتى أكله وكسر الصمت الرهيب داخل الدولة الهادئة ،فبهذه النضالات نقول إن الإحتجاجات راجعة بالقوة في المغرب بسبب السياسة الشعبوية التي تمارسها هذه الحكومة بمباركة القصر لكن يجب علينا هذه المرة ان نتجنب الأخطاء المرتكبة في الحراك العشريني.
3-العرائش أنفو: ما هي ابرز اللحظات السياسية التي شهدتها مدينة طنجة خلال 2015؟
*نجيبة القسومي: لامجال للسياسة الخلاقة داخل مدينة يتحكم فيها لوبيات الفساد بمباركة الدولة لهذا لم تكن هناك محطات سياسية بارزة هذه السنة لكن كانت محطات نضالية شعبية ممتازة رغم انها غير مؤطرة من جهة معينة لكن ابان فيها شعب طنجة الأبي عن حضارته وتقافته الراقية في فن الإحتجاج ،فمسيرات الشموع العفوية من الأحياء كانت اهم محطة نضالية في تاريخ طنجة هذه السن..
