ads980-90 after header
الإشهار 1

مَبْروكْ العَاوْدْ

الإشهار 2

العرائش أنفو

مَبْروكْ العَاوْدْ

مقال أحمد بندهية – برشلونة

 

يقول المثل المغربي الشعبي:”إلَى شَفْتِي شِي وَاحَدْ رَاكَبْ عْلَى قَصْبه قُولّيه مَبْروكْ العَاوْدْ”،هذا المثل ينطبق على الرئيس الحالي للجمعية الثقافية الإسلامية بدر والجالية المسلمة بطراسة جهة برشلونه ،بمناسبة تنصيبه رئيسا لولاية ثالتة ولمدة خمس سنوات قادمة يومه الأحد 14فبراير يوم عيد الحب،حيت غاب الحب بين المسلمين في يوم مشؤوم على الرئيس وزبانيته.

اليوم المهزلة كما سماها أحد الفضلاء كان يوما أسودا على الرئيس والتي بينت حجمه الحقيقي بدون اصباغ ولا رتوش أمام الرأي العام والمسلمين بصفة خاصة ،حيت عمد إلى تهريب الجمع الانتخابي إلى مركز مدني لاعلاقة له بالدين من قريب أو بعيد،وبهذا يكون ارتكب أكبر بدعة في تاريخ المسلمين بالمدينة والتي ستبقى وصمة عار على جبينه ومن شجعه على اقتراف هذا الإثم الانتخابي. انتخابات كان فيها الخصم والحكم،لا منافس فيها ،حيث عمد إلى إقصاء جميع المرشحين بحجة عدم توفرهم على شرط انخراط لمدة خمس سنوات الذي هو بدوره يفتقد إليه. فرغم حضور رجال الأمن ،ومراقبي الإنتخابات وصحافة فقد عرفت نسبة المشاركة في الانتخابات 27%(59 صوت)من اللائحة المعدة بعناية فائقة أغلبهم من مؤيدي الرئيس،وهذا إن دل على شيء إنما يدل على ضعف الرئيس و هبوط شعبيته داخل مناصريه ومؤيديه حسب زعمه والذين خانوه وغدروا به.هذا العدد 59 صوت إذا قارناه بعدد المسلمين المتواجدين بالمدينة فهو لم يتجاوز نسبة 0,30 بالمئة من 20 ألف مسلم.

انتخابات يوم الأحد كرست لنا رئيسا ديكتاتورا بطريقة ديموقراطية وشفافة ،وأفرزت لنا جبهتين متعارضتين في الأهداف والغايات:

1-جبهة التحكم والفساد يقودها الرئيس الديكتاتور وزبانيته،لاهم لها إلا قضاء أغراضها الخاصة وخدمة أجندات خفية والمتاجرة بالدين وبيع صكوك الغفران.

2-جبهة الإصلاح والتغيير والتي تشكل الأغلبية الساحقة من شباب وشيوخ ونساء مقصية من جميع وسائل التسيير داخل المسجد هدفها تقديم مشروع إسلامي حضاري يجيب على التحديات التي يطرحها العصر وتقديم الإسلام في صورته الناصعة والمشرقة .

إن يوم 14 فبراير كان يوما فاصلا في تاريخ المسلمين،إنه يوم الفرقان ،فيه انتصر الحق على الباطل وظهر فيه ضعف ومكر الرئيس وأعوانه ،لقد كان نصرا مؤزرا لجبهة الإصلاح والتغيير،حيث كسبت المعركة الإعلامية وأوضحت فكرها ونهجها السلمي والحضاري وأوصلت رسالتها إلى جميع الجهات المعنية ،والأيام القادمة كفيلة بفك شيفرة النجاح،ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. والحمد لله رب العالمين.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5