الفقيه اللي كنترجاو بركتو دخل الجامع ببلغتوصمت دهرا ونطق فجورا

العرائش أنفو
الفقيه اللي كنترجاو بركتو دخل الجامع ببلغتوصمت دهرا ونطق فجورا
بقلم أحمد بندهية
ينسب للفيلسوف سقراط “تكلم حتى أراك “،هذا ما ينطبق على رئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية بكطالونيا في خرجاته المرتبكة والإنفعالية على حائطه الفايسبوكي،والتي أبانت عن مستوى أخلاقة وضحالته المعرفية،فعوض أن يطرح مشروعا أو رؤية للعمل الإسلامي بالإقليم،تراه ينزل إلى مستوى لاأخلاقي من السب والشتم والقذف بأسلوب إياك أعني واسمعي ياجارة.فهو لم يستطع أن يميز بين ابن المقفع الكاتب والأديب العظيم الذي ترك لنا أعمالا خالدة (المعرف)و ابن مقفع الاسم النكرة والذي جاء اسمه كاقتباس مساهمة في نقاشات أخ غيور.
مناسبة الكلام خرجته الأخيرة في رده على موضوعة “ابن مقفع كطالونيا والحلزون” واصفا صاحب المقالة بابن المغتلمة،هنا يجب أن نعرف الكلمة ونضعها في سياقها التاريخي ،يقول محمد أبو زهرة في تفسير سورة يوسف(ع) ص 3820 في كتابه زهرة التفاسير “قالت المرأة الشبقة المغتلمة،إما السجن،وإما الإستسلام لها،فقال عليه السلام:{السجن أحب إلي مما يدعونني إليه}.
وفي الأصول في النحو لابن السراج ج3 غيلم:السلحفاة الذكر والجارية:المغتلمة كما توجد اسفل هذه المقالة صورة توضح السياق التاريخي التي جائت فيه هذه الكلمة من كتاب “المنتظم في تاريخ الملوك والأمم” لابن الجوزي رحمه الله المتوفى 597ه.مما يعني أن الكلمة تعني اليوم ابن ال…..والفاهم يفهم.
فلماذا هذا السب والقذف أهذه أخلاق الإسلام العظيمة؟أم اسلوب الوعاظ الجدد(الرويبضة)؟أم أخلاق الذين يديرونا شؤوننا الإسلامية؟ فإذا كانت هذه أخلاقهم فاقرأ على الأمة السلام،نقول له ولأمثاله: إذا لم تستحي فقل ماشئت،ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،والحمد لله رب العالمين.

