المتاجرون بالدِّين

العرائش أنفو
المتاجرون بالدِّين
يونس اليونسي خطيب جمعة مسجد “علي” بمدينة برشلونة
المتاجرون بالدِّين و المسؤولون في بعض الإتحادات الزائفة و الجمعيات الإسلامية المنافقة يجب محاسبتهم وطردهم و الإتيان بأهل الإختصاص الذين لهم غيرة و خبرة في مجال تسيير الحقل الديني .
لدي تجارب شخصية مع شباب كان بالإمكان إنقاذهم من الإنضمام إلى هذه الجماعات الإرهابية ، لكن عدم إهتمام المسؤولين و عدم خبرتهم أدت و ستؤدي إلى سقوط مزيد من أبناء المسلمين بأوروبا في مستنقع الجماعات الإرهابية التي تتصيد الشباب الذين لديهم مشاكل ( إجتماعية و إقتصادية و نفسية …) . فبدل أن يتم جلب علماء و دعاة من أجل توجيه الشباب و تأطيرهم و العمل على تصحيح المفاهيم الخاطئة التي يتلقونها من الإنترنت من طرف دعاة الضلامية و الفكر المتطرف ، يتم جلب علماء من أجل جمع التبرعات و الأموال وخدمة المصالح الشخصية .
و فيما يخص الدروس و المحاضرات التي يلقيها جل هؤلاء العلماء القادون من المغرب أو المشرق لا يكون لها أي علاقة بالواقع المعاش في البلدان الأوربية .
و في الأخير الذي يعاني من الوضع هم المسلمون البسطاء في مقرات عملهم و في أحيائهم السكنية و في وسائل النقل العمومي من خلال نعتهم بالإرهاب أو بالإعتداء عليهم في بعض الحالات . يجب إعادة النضر في طريقة و أسلوب تسيير هذه الإتحادات الزائفة و الجمعيات الإسلامية المنافقة و محاسبة المتاجرون بالدِّين . أدين بشدة جميع أشكال الإرهاب في جميع أرجاء المعمورة ,سواء الإرهاب الذي تمارسه هذه الجماعات التكفيرية أو الإرهاب الذي يمارسه علينا بعض المسؤولين و المتاجرين بالدِّين و الإسلام منهم بريئ .
