قصة تجار الدين في أواخر شهر رمضان المبارك+ صور وفيديو

العرائش أنفو
قصة تجار الدين في أواخر شهر رمضان المبارك+ صور وفيديو
أمين احرشيون – برشلونة



توصلنا بحالة من الحالات المرضية للطفلة رحاب تبلغ من العمر 10 أشهر تابعنا حالتها عبر مجموعة مقلات على موقع “العرائش أنفو” منذ البداية ، هذه الطفلة من مدينة فاس المغربية عائلته دو مدخول محدود جدا ، قمت بإخراج كل الأوراق التي تدل على مرض الطفلة من الطبيب إلى البطاقة الشخصية لأم الطفلة “رحاب” ؛ لاني أعلم أن لنا مسجد في المدينة (طراسة) فيه أناس يحبون فعل الخير وهم دائما سابقون إليه ، تناقشت الموضوع مع أحد المسؤولين والمشرفين على المسجد – بدر – وكان هناك صديق مشترك في الحوار ..وذلك يوم الخميس قبل ليلة القدر بيوم .. استجوبا الحالة وراء كل واحد منهم طريقة عمل من أجل جمع التبرعات للطفلة ..


في يوم الثاني وهو يوم الجمعة ويوافق يوم 26 أي ليلة القدر ، صلاينا جميعا صلاة الظهر وكانت المفاجئة العظمى وهي ولأول مرة وعلى منبر رسول الله صلى الله التي كان يقوم بخطبة الجمعة إمام اسمه – عبد الحميد أبو صفوان الشايب – يجمع مال من المحسنين وهو على منبر الجمعة حيث اخد يبرح وكأنه في سوق الجملة أو في أسواق المال والأعمال التجارية فبدأ يروي بأهمية الصدقة في الإسلام غير أنه انتقل مباشرة الى اظرفة – من أراد بيتا في الجنة -سنبدأ نوزع له اظرفة ويضع فيها 1000 أورو أي أكثر من مليون درهم … رفع 12 شخصا دو نوايا حسنة لأن الله رزقهم من عنده وارادو أن يتصدقو .. ولم يكتفي الإمام بمبلغ 1000 بل ب 500 كذلك .. عند انتهاء التبريحات صلاينا صلاتنا .. وبدأ الجميع يتساءل ما هذا الأسلوب الغريب الذي رأيناه اليوم في خطبة الجمعة .. ذهبت شخصيا إلى المكتب المسير وقلت لهم ارجوكم يا اخواتي اتصلوا بأم الطفلة رحاب فلكم كل الوثائق المطلوبة .. عندها سمعنا فوجا معارضا داخل المسجد يقول – اللهم هذا منكر- فهذا الشيخ الذي كان يبرح سيأخذ 10في المئة من إجمالي الدخل ،، لم اتدارك القضية وليست شئني واصلت حديثي مع الرئيس نفسه ، فر هاربا أكملت مع أحد مسؤولي فقال لي الطفلة سنجمع لها غداً في صلاة العصر ، تعجبت وقلت له وهذا أليس هو مال الله ومال الصدقة فقال لي هذا مال المسجد .. ذهبت لابلغ امامنا السي الهاشمي في القضية – وقال لي يا ابني لقد قمت بالواجب فترك الأمر لله وحسبي الله ونعم الوكيل ..

خرجت وانا مسرور من المسجد .. في صلاة ليلة القدر بدأ جمع التبرعات من المبرح نفسه فكانت المفاجئة كالتالي : في يوم واحد تم جمع 20000 مليون أورو ، الكل بدأ يسأل وصل الجميع هو ليس في صلاته قائم بل يحسب تلك الفلوس كيف جمعت حتى – عبد الحميد -لم يكن باله في الخشوع وإنما يضرب في 10في المئة وكم سيبقى له من نصيب .. ذهبت لي حالي غير أني لم اكتفي بهذا وإنما انتظرت عصر الغد ، ولم اكتفي بهذا وعند خروجي ذهبت إلى – أبو صفوان – قلت لعبدالله عليك طفلة تحتاج إلى العملية ، قالولي بالحرف الواحد ، خد هذه بطاقتي واكتب لي على الواتشاب ، وذاك ما فعلت اتصلت به وكتبت له وأرسلت له كل الوثائق المطلوبة غير أنه لم يجاوبني بعضها كتبت له ولو 2 في المئة .. للطفلة رحاب .. في ليلة يوم السبت انتظر الرد ولم اكتفي بالانتظار بل أرسلت إلى الرئيس الملقب بالسيسي – السيد بالفاسي – رسالة على الواتشاب وكل الوثائق المطلوبة للطفلة رحاب ، يقرأها ولاكن بدون جدوى .. صلاينا العشاء وكالعادة الكل يذهب إلى مقهى المجاورة للمسجد مقهى” السلام” هناك التقيت بمن أعطيت لهم المامورية من مسؤولي المسجد ،، وهنا كانت المفاجئة حيث قال لي أحدهم كنت ساتصل بك وانت ها قد جئت قلت له والف مرحبا ، جلسنا في طاولة الحوار وبدأت ابتسم لاني عرفت ان هناك أمر غير مقبول ، قلت له هل قمتم باتصال هاتفي إلى السيدة -زينب لخضر – أم الطفلة ؛ قال لي لهذا نريد أن نحدثك قمنا بطرح قضية – رحاب – على مسؤولي المسجد غير أنهم قالوا والإجماع جمعهم انهم لن يستطيعوا مساعدة الطفلة لانها ليس في أرض اسبانيا بل هي على المغرب قائمة وقال بالحرف الواحد فهناك جمعيات ومراكز تقوم بمثل هذه المساعدات … بدأنا بالحديث المزدوج وبعصبية مني ولا اكذب حيث لم استوعب ما قاله ..غير أنهم ارادو اقناعي بأن لو فتحوا باب المساعدة للمغرب فهناك حالات كثيرة جداااا… لم استوعب غير أني سلمت أمري لله عز وجل . أقول لمن يقرأ هذا الموضوع ؟ افتوني في أقوال هؤلاء الناس أن كنت أنا على غلط فاجيروني إلى الطريق الصحيح والله اعلى وأعلم ولكم كل الوثائق والدلائل من الأول إلى الواتشاب .. حسبي الله ونعم الوكيل .
