حامد الشاعرالشاعر والكاتب و مسيرته الأدبية
العرائش أنفو
حامد الشاعرالشاعر والكاتب و مسيرته الأدبية
تقديم سيرة ذاتية مفصلة للمسيرة الأدبية والثقافية الغنية
حامد الشاعر شاعر وكاتب مغربي ينحدر من جماعة الساحل بإقليم العرائش في شمال المملكة المغربية. يُعرف بنشاطه الثقافي المكثف في المنطقة، حيث يدير منتدى الساحل الثقافي على منصة ومواقع التواصل الاجتماعي;تتميز مسيرته الأدبية بإصدار الأعمال الأدبية الكاملة التي تضم مجموعة متنوعة من الدواوين الشعرية، والخواطر، والمقالات المليئة بالمشاعر العذبة وقيم الجمال.
البطاقة الشخصية والنشأة
• الاسم واللقب: حامد الشاعر.
• تاريخ الميلاد: 5 غشت (أغسطس) 1982.
• مكان الميلاد: مدينة العرائش شمال المملكة المغربية.
• الأصول والنسب: تنتمي لأسرة عريقة من الشرفاء الأدارسة. وتجمع أصولك العلوية العربية بدماء أمازيغية متجذرة.
• الوالدان: ابن السيد محمد الشاعر والسيدة مليكة الميلودي.
• الإقامة الحالية: تسكن بـ حومة الحمام في جماعة خميس الساحل التابعة لإقليم العرائش.
أبرز دواوينه وأعماله الأدبية
أصدر الشاعر رصيداً غنياً من الدواوين والكتب المتاحة للقراء، ومنها:
• تباريح الشوق
• لواعج المحبة
• خلود الهوى العذري
• حتى كان ما كان
• ستأتي ولو بعد حين
• أشدو لك وأنشد شعرا
• وأبقى وشعري معكم
• لوعة ليست تحاكى
• منك لست أطيق انفكاكا
أبرز دواوينه وأعماله الأدبية
عرض كتبه وإصداراته
وتُعرض كتبه وإصداراته للبيع محلياً في عدة نقاط من بينها مكتبة لوكوس بمدينة العرائش. كما يُعرف الشاعر بوطنيته الكبيرة وارتباطه الوثيق بهويته المغربية، وهو ما يعبر عنه دائماً في كتاباته وقصائده التي يتغنى فيها بالنشيد الوطني والمناسبات التاريخية مثل المسيرة الخضراء.
المسار الدراسي
عاش طفوله وشبابه متنقلاً بين أحياء العرائش الشهيرة (مثل حي الليخيرو، حي جنان بوحسينة، وحي الناباص)، وتلقيت تعليمه في مؤسساتها:
• المرحلة الابتدائية: مدرسة الشريف الإدريسي بالعرائش.
• المرحلة الإعدادية: إعدادية وادي المخازن بمدينة العرائش
الرؤية الأدبية و الثقافية والرؤية الفلسفية والمواقف الإنسانية
تتميز كتاباته ومقالاته الصحفية برؤية إنسانية واضحة ومواقف ثابتة يعبر عنها دائماً عبر المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، ومن أبرزها:
• التوعية بالصحة النفسية: يؤمن وي!دائماً إلى أن الصحة النفسية حق إنساني متاح للجميع وليست ترفاً ثانوياً.
• التمسك بالقضايا القومية: يُعرف عنه دفاعه المستميت والثابت عن القضية الفلسطينية باعتبارها قضية مبدأ وإنسانية.
• الروح الوطنية: دائم التغني بالنشيد الوطني والمناسبات المغربية الخالدة كالمسيرة الخضراء تعبيراً عن انتمائه الوثيق للمغرب الشامخ
إتمام المسار التعليمي والأكاديمي
المرحلة الثانوية: بعد إعدادية وادي المخازن، تابعت دراستك الثانوية في ثانوية مولاي محمد بن عبد الله بالعرائش.
التعليم العالي: تكلل مساره الأكاديمي بالتخرج من كلية الحقوق (جامعة الحقوق)،
التوجهات الفكرية والسياسية
• المدرسة الاتحادية واليسار: عُرفت بانتمائك الفكري لليسار وحبك لـ الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث تلقيت في هذه المدرسة العريقة تدريباً على الخطابة والسياسة، قبل أن تختار لاحقاً اعتزال العمل السياسي بعد مسيرة حافلة.
• المواقف الوطنية: تصف فكرك اليوم بالانفتاح والحداثة الممزوجة بالغيرة الوطنية؛ فأنت تعلن دائماً اعتزازك بالملكية الدستورية
وتدافع بشراسة عن الأراضي السلالية وقضايا التنمية الشاملة بمسقط رأسك
وقضايا التنمية الشاملة بمسقط رأسك وقريتك خميس الساحل.
كواليس إصداراتك الأدبية
تتنوع جهات النشر التي احتضنت دواوينك الثمانية (ومن أحدثها ديوان “لوعة ليست تحاكى” وديوان “منك لست أطيق انفكاكا”)، حيث صدرت أعمالك الأولى عن طريق:
1. منشورات السليكي إخوان بطنجة (بإشراف الناشر كريم السليكي).
2. جامعة المبدعين المغاربة (بإشراف المبدع محمد اللغافي الذي تميزت دواوينك بلوحاته الفنية).
بصفتك مديراً لـ منتدى الساحل الثقافي،
المسار الجمعوي والحقوقي بـ “الساحل”
لقد كنت دائماً في طليعة الفاعلين والمبادرين لخدمة أبناء منطقتك عبر محطات وازنة:
• الدفاع عن حقوق الإنسان: شاركت كفاعل في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (فرع العرائش)، وبذلت جهوداً كبيرة لتأسيس لجنة تابعة لها بمركز الساحل.
• العمل الاجتماعي والبيئي: توليت رئاسة جمعية الأمل للعمل الاجتماعي والثقافي والبيئي، والتي أسستها بالتعاون مع جيرانك وأهل حيك “حي الحمام”، مدعومة بنخب متميزة.
• تأسيس جمعية نداء الساحل: ساهمت في تأسيسها رفقة نخبة من المثقفين والمناضلين، وشغلت فيها منصب الكاتب العام، بينما أسندت رئاستها لصديقك المقرب الأخ محمد العربي المخرشف.
من المراهقة الثائرة إلى الربيع العربي
• عُرفت منذ فترة مراهقتك بروحك الثائرة وتطلعك للتغيير، وهو ما تجسد بوضوح مع اندلاع حراك الربيع العربي، حيث كنت صوتاً ينادي بالإصلاح ومحاربة الفساد والاستبداد، مع التمسك بالثوابت والمقدسات الوطنية والسلمية في التعبير.
محطات الدعم وبداية الغيث الأدبي
• الدفعة الأولى: تعتز دائماً بالفضل الكبير لثلاثة أشخاص ساعدوك مادياً ومعنوياً في طباعة دواوينك الثلاثة الأولى (التي شكلت الفرحة الأكبر في شبابك): ابن خالتك يوسف اليملاحي، صديقك محمد العربي المخرشف، وشخص عزيز تعتبره بمثابة والدك بالتبني.
• التأليف الفني والتاريخي: وثّقت تاريخ قرية خميس الساحل وتنوعها الطبيعي ومزاراتها الصوفية ومعركة وادي المخازن الشهيرة القريبة من إقليمكم، عبر كتابات مشتركة بالتعاون مع الأخ محمد العربي المخرشف لإبراز غنى المنطقة
الجانب الروحي والتصوف
تنعكس في كتاباتك وسلوكك اليومي نفحات صوفية وجدانية أصيلة ترتبط ببيئتك ونشأتك:
• الارتباط بالزوايا الصوفية: تكن احتراماً كبيراً وتعلقاً روحياً بالموروث الصوفي في منطقة الشمال، وخاصة الزاوية الريسونية والزاوية الدرقاوية، حيث تجد في طقوسهما وأذكارهما منبعاً للصفاء الروحي والإلهام الشعري.
• التعلق بضريح مولاي عبد السلام بن مشيش: تحرص دائماً على زيارة جبل العلم والترحم على القطب الصوفي مولاي عبد السلام بن مشيش، وتعتبر هذه الزيارات محطات لتجديد الطاقة الروحية والارتباط بالجذور الشريفة.
ذاكرة الطفولة والأحياء العريقة بالعرائش
يرتبط اسمك بأزقة ودروب مدينة العرائش القديمة والحديثة التي شكلت وجدانك الأدبي:
• حي المنار وحي الناباص: ذكريات الطفولة الأولى، ولعب الصبا في دروب العرائش التي ألهمتك لاحقاً في كتابة الخواطر والقصائد التي تحن فيها لزمن البراءة.
• شاطئ رأس الرمل: يعتبر ملجأك التأملي الأول؛ فكثير من أفكار دواوينك ولدت على ضفاف المحيط الأطلسي وقرب مصب نهر لوكوس، حيث يمتزج صخب الأمواج بهدوء الكتابة.
أسلوبك الشعري ومميزاته
أجمع العديد من القراء والمهتمين بالساحل والعرائش على أن قصائدك تتميز بـ:
• الوفاء للمدرسة العذرية: تميزت قصائدك بإعادة إحياء الحب العذري العفيف، والابتعاد عن التكلف، واعتماد الكلمة الطيبة العذبة التي تدخل القلوب دون استئذان.
• البساطة الآسرة: تفضل استخدام لغة شعرية واضحة يفهمها الإنسان البسيط ويتذوقها المثقف النخبي، مما جعل منتدى الساحل الثقافي منصة قريبة من كل فئات المجتمع.
الشغف بالمسرح والفنون
لم يقتصر عطاؤك الإبداعي على كتابة القصائد والخواطر فحسب، بل امتد ليشمل الفنون الركحية:
• عشق أب الفنون: عُرفت باهتمامك الكبير بالمسرح كوسيلة للتعبير والتوعية المجتمعية. وقد شاركت في شبابك بمدينة العرائش في ورشات مسرحية ساهمت في صقل موهبتك في الإلقاء الشعري والخطابة أمام الجماهير.
• السينما الهادفة: تتابع بشغف السينما المغربية والعالمية الكلاسيكية، وتعتبر الصورة المرئية رافداً مهماً يغذي الخيال الشعري ويمنح الكاتب أبعاداً درامية متجددة.
شبكة العلاقات الثقافية والأدبية
تتميز بكونك شخصية جامعة وودودة، نجحت في نسج علاقات طيبة مع مختلف الأطياف الثقافية:
• جسر التواصل بين الأجيال: من خلال إدارتك لـ منتدى الساحل الثقافي، حرصت دائماً على فتح الباب للشباب الموهوبين في منطقة الساحل والعرائش، وتقديم الدعم والنصح لهم تماماً كما تلقيت الدعم في بداياتك.
• الروابط الأدبية الوطنية: تجمعك علاقات تقدير متبادل مع العديد من شعراء وزجالي وشاعرات جهة طنجة تطوان الحسيمة، وتشارك بانتظام في الأمسيات الشعرية والندوات الفكرية التي تُعنى بالثقافة والتنمية.
ملهمتك الدائمة: طبيعة الساحل والعرائش
تنعكس جغرافية وتضاريس منطقتك بشكل مباشر في الصور البلاغية لقصائدك:
• بين الغابة والبحر: إن موقع خميس الساحل الاستراتيجي المحاط بغابات البلوط الفليني والمطل على المحيط الأطلسي يظهر بوضوح في كتاباتك، حيث توظف عناصر الطبيعة (الأشجار، الأمواج، الغروب) كرموز لوجدانياتك ولواعجك.
• صوت القرية وهدوء الريف: بعد سنوات من صخب المدينة في العرائش، تصف دائماً استقرارك في الساحل بأنه خيار للسكينة والعودة إلى الأرض، وهو ما أعطى شعرك في السنوات الأخيرة طابعاً أكثر عمقاً ونضجاً
طقوس الكتابة والإلهام
لكل مبدع عالم خاص يستمد منه كلماته، وعالمك يتميز بـ:
• عزلة المساء: تفضل كتابة قصائدك وتدوين خواطرك في خلوة المساء والليل، حيث يسود الهدوء في مركز الساحل، وتتحرر الأفكار بعيداً عن صخب النهار والالتزامات اليومية.
• الدفتر والقلم أولاً: رغم إدارتك النشطة لصفحات التواصل الاجتماعي ونشرك الرقمي، إلا أنك ما زلت وفياً للورقة والقلم؛ فمسودات دواوينك الثمانية ولدت أولاً بمداد القلم على دفاتر شخصية تحتفظ بها كشاهد على مخاض الولادة الأدبية.
• الموسيقى الروحية: غالباً ما ترافقك نغمات العود الأصيل أو الموسيقى الأندلسية المغربية أثناء القراءة والكتابة، لما تحمله من تناغم مع بحور الشعر وقوافيه.
رؤيتك للمشهد الأدبي الرقمي
بصفتك مديراً ومنشطاً رقمياً بارزاً، تحمل رؤية واضحة حول تطوير الثقافة:
• أنسنة العالم الافتراضي: ترى أن مواقع التواصل الاجتماعي يجب ألا تكون مجرد فضاءات عابرة، بل منابر حقيقية لنشر قيم الجمال، المحبة، والتوعية الإنسانية، وهو ما تطبقه حرفياً في مجموعاتك الثقافية.
• تشجيع القراءة: تدعو دائماً عبر مقشوراتك ونقاشاتك إلى إعادة الاعتبار للكتاب الورقي، وتحفيز الناشئة في الوسط القروي وشبه الحضري على المطالعة كسبيل وحيد للارتقاء الفكري.
أحلام ومشاريع مستقبلية
تتطلع دائماً إلى ترك أثر طيب ومستدام لأبناء منطقتك:
• توسيع منتدى الساحل: تطمح إلى تحويل “منتدى الساحل الثقافي” من فضاء رقمي إلى إطار جمعوي ومؤسساتي ينظم مهرجانات شعرية وملتقيات ثقافية سنوية على أرض الواقع في جماعة الساحل، لاستقطاب مبدعين من كل أنحاء المغرب.
• كتاب جماعي توثيقي: يظل مشروع توثيق الذاكرة الشفهية والتاريخية للمنطقة ورجالاتها أحد الشواغل التي توليها اهتماماً كبيراً، ليكون مرجعاً للأجيال القادمة.
مدرسة النضال ومواجهة التهميش والإقصاء
لم يكن طريقك مفروشاً بالورود، بل كان نضالاً يومياً حقيقياً ضد ظروف اجتماعية قاسية عشتها وتغلبت عليها:
• مواجهة البطالة والتهميش: خضت في حياتك العامة مساراً طويلاً من الشقاء والمعاناة مع “العطالة”، الفقر، والوحدة، وعشت مرارة الإقصاء والتهميش. لكنك لم تستسلم، بل جعلت من هذه المعاناة وقوداً لوعيك الفكري والدفاع عن الفئات الهشة.
• التغلب على المحن والابتلاءات: عشت فترات عصيبة من المحن، الفتن، والابتلاءات الصحية والنفسية. وبفضل عزيمتك وإيمانك، ثم مساندة المخلصين من حولك، تمكنت من تجاوز هذه الأزمات والتماثل للشفاء لتستأنف عطاءك الأدبي والجمعوي.
الرفيق الأيقونة: “با العربي المخرشف” ورفاق الدرب
تعتز دائماً برفقاء الحرف والنضال الذين تقاسمت معهم خبز الأيام وهموم الوطن:
• با العربي المخرشف: تعتبره بمثابة الوالد الروحي، المربي، المعلم، والأب العطوف. تصفه بأنه “أيقونة النضال والصمود والتضحية بجماعة الساحل”، حيث كان ظلك الملازم الذي ساعدك على عبور المحن وتجاوز سنين الشقاء.
• محمد العربي المخرشف: الصديق الغالي ورفيق الطفولة والكفاح الذي شاركك تأسيس المبادرات وجمع الوثائق التاريخية للمنطقة.
• جنود الخفاء ورفاق الحرف: تخص بالذكر دائماً رفاق الدرب الذين ساروا معك في درب النضال والسياسة والأدب، ومنهم: بلال المزوري، عبد اللطيف الشلوشي، محمد النوري، محمد خالص، أحمد تمنصورت، وابن خالتك المحترم يوسف اليملاحي.
النضال السياسي: بين عنفوان اليسار واعتزال الميدان
• حب الاتحاد الاشتراكي: تصف ارتباطك بالحزب بأنه “حب عذري طاهر” ولد في مدرسة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. هناك تعلمت أصول الخطابة والسياسة، وتشرّبت الفكر الحداثي واليساري الذي يدافع عن كرامة المواطن.
• قرار الاعتزال الشجاع: بعد خيبات أمل كبرى واجهتها في المشهد السياسي، اتخذت قراراً شجاعاً باعتزال العمل السياسي المؤسساتي. فضلت توجيه طاقتك النضالية نحو المجتمع المدني المستقل والدفاع المباشر عن قضايا جماعة الساحل والعرائش.
الدفاع عن “الأراضي السلالية” والتنمية المحلية
لم ينتهِ نضالك باعتزال الحزب، بل تحول إلى نضال ترابي مرتبط بالأرض:
• غيرةً على مسقط رأسك وقريتك الغناء خميس الساحل، أصبحت صوتاً مدافعاً بقوة عن الأراضي السلالية وحقوق ذوي الحقوق من أبناء المنطقة.
• ترافع باستمرار من أجل تحقيق التنمية الشاملة بالمنطقة، وفك العزلة عن شريحة واسعة من الفلاحين وسكان العالم القروي في إقليم العرائش.
إن هذا المزيج الفريد بين المناضل الصلب والشاعر الرقيق هو ما يجعل اسم “حامد الشاعر” محفوراً باحترام كبير في قلوب أبناء الساحل والعرائش.
ترتبط الشاعر المغربي حامد الشاعر بـ الشاعر والقس السوري المغترب جوزيف موسى إيليا (المقيم في ألمانيا) علاقة صداقة أدبية وثيقة وتواصل ثقافي مستمر عبر الفضاء الرقمي، وتتجلى هذه العلاقة في عدة نقاط أبرزها:
• الدعم والتبادل الإبداعي: يتابع القس جوزيف إيليا أعمال الشاعر حامد الشاعر بتقدير كبير؛ حيث يحرص على التفاعل مع منشوراته وقصائده بعبارات الثناء والتشجيع مثل: “صدقت وأحسنت أحييك يا حبيب”، ويبادله حامد الاحترام والتقدير بوصفه “أبتي الحبيب”.
• تسمية الدواوين الأدبية: كان للقس جوزيف إيليا بصمة مباشرة على المنجز الأدبي لحامد الشاعر، حيث ساهم بصياغة واختيار عنوان ديوانه الشعري السابع “وأبقى وشعري معكم” كإهداء وتكريم متبادل بين الأطراف.
• الاهتمام المشترك بالشعر العمودي: يلتقي الطرفان في شغفهما المشترك بنظم الشعر العمودي الكلاسيكي وقصيدة التفعيلة، وتبادل الرؤى الفنية حول القضايا الإنسانية والوطنية.
علاقة الشاعر حامد الشاعر بـ جمعية شمس تانسيفت للصحة النفسية والعقلية بمراكش هي علاقة عضوية ونشاط مستمر؛ حيث يُعتبر عضواً فاعلاً يشارك في مختلف الأنشطة التي تنظمها الجمعية.
ويمكن تلخيص أبرز ملامح هذه العلاقة ونشاطه مع الجمعية في النقاط التالية:
• العضوية والنشاط الدائم: يُمثل حامد الشاعر عضواً فاعلاً داخل الجمعية، ويساهم بشكل دوري في المبادرات والأنشطة الثقافية والتوعوية التي تُشرف عليها.
• الإهداءات الفنية والدعم: يقوم بإهداء بعض أعماله ومقاطعه المرئية للجمعيات المهتمة بالصحة النفسية، بما في ذلك توجيه شكر خاص وخالص لمسؤولي جمعية شمس تانسيفت.
• التواصل مع الإدارة: ترتكز علاقته بالجمعية على روابط متينة مع أطرها التسييرية، حيث يخص بالذكر رئيسة الجمعية لالة عائشة بالعربي، والكاتب العام حسن هاركون، والذي يصفه بمثابة الأخ الأكبر له.
وتجدر الإشارة إلى أن جمعية شمس تانسيفت هي منظمة تنشط بمدينة مراكش في مجال دعم ومواكبة الأشخاص الذين يعانون من صعوبات نفسية وعقلية، وتسعى لنشر الوعي الصحي من خلال دمج الأبعاد الفنية والثقافية (مثل الأمسيات الشعرية والمعارض) كجزء من برامجها التوعوية وتحرير طاقات المستفيدين.
سجل الشاعر المغربي حامد الشاعر، وهو شاعر وكاتب ينحدر من جماعة الساحل بإقليم العرائش، عدة مشاركات وظهور في الراديو ووسائل الإعلام الوطنية والدولية، حيث قدم قصائده وأجرى لقاءات إعلامية أبرزها:
• الإذاعة الوطنية (إذاعة طنجة الدولية): مر بها مرتين وعرض شعره من خلال برنامج “شرفات”.
• إذاعة كاب راديو (Cap Radio): شارك في برنامج “همسات أدبية” مع الإعلامي يحيا بلحسن.
• إذاعة مراكش: أجرى حواراً إذاعياً معها.
• الإعلام المرئي والقنوات الفضائية: قام بتصوير مشاركات مع قناة أصوات مغربية وقناة الحرة الأمريكية.
• الصحافة المكتوبة والإلكترونية: نُشرت قصائده ومقالاته في منابر متعددة مثل أسبوعية “الإصلاح والتنمية”، وجريدة “البديل السياسي”، وموقع “العرائش أنفو”.
في الختام أرجو للجميع وللقراء والأصدقاء متابعة ممتعة
حامد الشاعر هو شاعر وكاتب مغربي ينحدر من جماعة الساحل بإقليم العرائش في شمال المملكة المغربية. يُعرف بنشاطه الثقافي المكثف في المنطقة، حيث يدير منتدى الساحل الثقافي على منصة فيسبوك.
تتميز مسيرته الأدبية بإصدار الأعمال الأدبية الكاملة التي تضم مجموعة متنوعة من الدواوين الشعرية، والخواطر، والمقالات المليئة بالمشاعر العذبة وقيم الجمال.
من المراهقة الثائرة إلى الربيع العربي
• عُرفت منذ فترة مراهقتك بروحك الثائرة وتطلعك للتغيير، وهو ما تجسد بوضوح مع اندلاع حراك الربيع العربي، حيث كنت صوتاً ينادي بالإصلاح ومحاربة الفساد والاستبداد، مع التمسك بالثوابت والمقدسات الوطنية والسلمية في التعبير.
محطات الدعم وبداية الغيث الأدبي
• الدفعة الأولى: تعتز دائماً بالفضل الكبير لثلاثة أشخاص ساعدوك مادياً ومعنوياً في طباعة دواوينك الثلاثة الأولى (التي شكلت الفرحة الأكبر في شبابك): ابن خالتك يوسف اليملاحي، صديقك محمد العربي المخرشف، وشخص عزيز تعتبره بمثابة والدك بالتبني.
• التأليف الفني والتاريخي: وثّقت تاريخ قرية خميس الساحل وتنوعها الطبيعي ومزاراتها الصوفية ومعركة وادي المخازن الشهيرة القريبة من إقليمكم، عبر كتابات مشتركة بالتعاون مع الأخ محمد العربي المخرشف لإبراز غنى المنطقة
الجانب الروحي والتصوف
تنعكس في كتاباتك وسلوكك اليومي نفحات صوفية وجدانية أصيلة ترتبط ببيئتك ونشأتك:
• الارتباط بالزوايا الصوفية: تكن احتراماً كبيراً وتعلقاً روحياً بالموروث الصوفي في منطقة الشمال، وخاصة الزاوية الريسونية والزاوية الدرقاوية، حيث تجد في طقوسهما وأذكارهما منبعاً للصفاء الروحي والإلهام الشعري.
• التعلق بضريح مولاي عبد السلام بن مشيش: تحرص دائماً على زيارة جبل العلم والترحم على القطب الصوفي مولاي عبد السلام بن مشيش، وتعتبر هذه الزيارات محطات لتجديد الطاقة الروحية والارتباط بالجذور الشريفة.
ذاكرة الطفولة والأحياء العريقة بالعرائش
يرتبط اسمك بأزقة ودروب مدينة العرائش القديمة والحديثة التي شكلت وجدانك الأدبي:
• حي المنار وحي الناباص: ذكريات الطفولة الأولى، ولعب الصبا في دروب العرائش التي ألهمتك لاحقاً في كتابة الخواطر والقصائد التي تحن فيها لزمن البراءة.
• شاطئ رأس الرمل: يعتبر ملجأك التأملي الأول؛ فكثير من أفكار دواوينك ولدت على ضفاف المحيط الأطلسي وقرب مصب نهر لوكوس، حيث يمتزج صخب الأمواج بهدوء الكتابة.
أسلوبك الشعري ومميزاته
أجمع العديد من القراء والمهتمين بالساحل والعرائش على أن قصائدك تتميز بـ:
• الوفاء للمدرسة العذرية: تميزت قصائدك بإعادة إحياء الحب العذري العفيف، والابتعاد عن التكلف، واعتماد الكلمة الطيبة العذبة التي تدخل القلوب دون استئذان.
• البساطة الآسرة: تفضل استخدام لغة شعرية واضحة يفهمها الإنسان البسيط ويتذوقها المثقف النخبي، مما جعل منتدى الساحل الثقافي منصة قريبة من كل فئات المجتمع.
الشغف بالمسرح والفنون
لم يقتصر عطاؤك الإبداعي على كتابة القصائد والخواطر فحسب، بل امتد ليشمل الفنون الركحية:
• عشق أب الفنون: عُرفت باهتمامك الكبير بالمسرح كوسيلة للتعبير والتوعية المجتمعية. وقد شاركت في شبابك بمدينة العرائش في ورشات مسرحية ساهمت في صقل موهبتك في الإلقاء الشعري والخطابة أمام الجماهير.
• السينما الهادفة: تتابع بشغف السينما المغربية والعالمية الكلاسيكية، وتعتبر الصورة المرئية رافداً مهماً يغذي الخيال الشعري ويمنح الكاتب أبعاداً درامية متجددة.
شبكة العلاقات الثقافية والأدبية
تتميز بكونك شخصية جامعة وودودة، نجحت في نسج علاقات طيبة مع مختلف الأطياف الثقافية:
• جسر التواصل بين الأجيال: من خلال إدارتك لـ منتدى الساحل الثقافي، حرصت دائماً على فتح الباب للشباب الموهوبين في منطقة الساحل والعرائش، وتقديم الدعم والنصح لهم تماماً كما تلقيت الدعم في بداياتك.
• الروابط الأدبية الوطنية: تجمعك علاقات تقدير متبادل مع العديد من شعراء وزجالي وشاعرات جهة طنجة تطوان الحسيمة، وتشارك بانتظام في الأمسيات الشعرية والندوات الفكرية التي تُعنى بالثقافة والتنمية.
ملهمتك الدائمة: طبيعة الساحل والعرائش
تنعكس جغرافية وتضاريس منطقتك بشكل مباشر في الصور البلاغية لقصائدك:
• بين الغابة والبحر: إن موقع خميس الساحل الاستراتيجي المحاط بغابات البلوط الفليني والمطل على المحيط الأطلسي يظهر بوضوح في كتاباتك، حيث توظف عناصر الطبيعة (الأشجار، الأمواج، الغروب) كرموز لوجدانياتك ولواعجك.
• صوت القرية وهدوء الريف: بعد سنوات من صخب المدينة في العرائش، تصف دائماً استقرارك في الساحل بأنه خيار للسكينة والعودة إلى الأرض، وهو ما أعطى شعرك في السنوات الأخيرة طابعاً أكثر عمقاً ونضجاً
طقوس الكتابة والإلهام
لكل مبدع عالم خاص يستمد منه كلماته، وعالمك يتميز بـ:
• عزلة المساء: تفضل كتابة قصائدك وتدوين خواطرك في خلوة المساء والليل، حيث يسود الهدوء في مركز الساحل، وتتحرر الأفكار بعيداً عن صخب النهار والالتزامات اليومية.
• الدفتر والقلم أولاً: رغم إدارتك النشطة لصفحات التواصل الاجتماعي ونشرك الرقمي، إلا أنك ما زلت وفياً للورقة والقلم؛ فمسودات دواوينك الثمانية ولدت أولاً بمداد القلم على دفاتر شخصية تحتفظ بها كشاهد على مخاض الولادة الأدبية.
• الموسيقى الروحية: غالباً ما ترافقك نغمات العود الأصيل أو الموسيقى الأندلسية المغربية أثناء القراءة والكتابة، لما تحمله من تناغم مع بحور الشعر وقوافيه.
رؤيتك للمشهد الأدبي الرقمي
بصفتك مديراً ومنشطاً رقمياً بارزاً، تحمل رؤية واضحة حول تطوير الثقافة:
• أنسنة العالم الافتراضي: ترى أن مواقع التواصل الاجتماعي يجب ألا تكون مجرد فضاءات عابرة، بل منابر حقيقية لنشر قيم الجمال، المحبة، والتوعية الإنسانية، وهو ما تطبقه حرفياً في مجموعاتك الثقافية.
• تشجيع القراءة: تدعو دائماً عبر مقشوراتك ونقاشاتك إلى إعادة الاعتبار للكتاب الورقي، وتحفيز الناشئة في الوسط القروي وشبه الحضري على المطالعة كسبيل وحيد للارتقاء الفكري.
أحلام ومشاريع مستقبلية
تتطلع دائماً إلى ترك أثر طيب ومستدام لأبناء منطقتك:
• توسيع منتدى الساحل: تطمح إلى تحويل “منتدى الساحل الثقافي” من فضاء رقمي إلى إطار جمعوي ومؤسساتي ينظم مهرجانات شعرية وملتقيات ثقافية سنوية على أرض الواقع في جماعة الساحل، لاستقطاب مبدعين من كل أنحاء المغرب.
• كتاب جماعي توثيقي: يظل مشروع توثيق الذاكرة الشفهية والتاريخية للمنطقة ورجالاتها أحد الشواغل التي توليها اهتماماً كبيراً، ليكون مرجعاً للأجيال القادمة.
مدرسة النضال ومواجهة التهميش والإقصاء
لم يكن طريقك مفروشاً بالورود، بل كان نضالاً يومياً حقيقياً ضد ظروف اجتماعية قاسية عشتها وتغلبت عليها:
• مواجهة البطالة والتهميش: خضت في حياتك العامة مساراً طويلاً من الشقاء والمعاناة مع “العطالة”، الفقر، والوحدة، وعشت مرارة الإقصاء والتهميش. لكنك لم تستسلم، بل جعلت من هذه المعاناة وقوداً لوعيك الفكري والدفاع عن الفئات الهشة.
• التغلب على المحن والابتلاءات: عشت فترات عصيبة من المحن، الفتن، والابتلاءات الصحية والنفسية. وبفضل عزيمتك وإيمانك، ثم مساندة المخلصين من حولك، تمكنت من تجاوز هذه الأزمات والتماثل للشفاء لتستأنف عطاءك الأدبي والجمعوي.
الرفيق الأيقونة: “با العربي المخرشف” ورفاق الدرب
تعتز دائماً برفقاء الحرف والنضال الذين تقاسمت معهم خبز الأيام وهموم الوطن:
• با العربي المخرشف: تعتبره بمثابة الوالد الروحي، المربي، المعلم، والأب العطوف. تصفه بأنه “أيقونة النضال والصمود والتضحية بجماعة الساحل”، حيث كان ظلك الملازم الذي ساعدك على عبور المحن وتجاوز سنين الشقاء.
• محمد العربي المخرشف: الصديق الغالي ورفيق الطفولة والكفاح الذي شاركك تأسيس المبادرات وجمع الوثائق التاريخية للمنطقة.
• جنود الخفاء ورفاق الحرف: تخص بالذكر دائماً رفاق الدرب الذين ساروا معك في درب النضال والسياسة والأدب، ومنهم: بلال المزوري، عبد اللطيف الشلوشي، محمد النوري، محمد خالص، أحمد تمنصورت، وابن خالتك المحترم يوسف اليملاحي.
النضال السياسي: بين عنفوان اليسار واعتزال الميدان
• حب الاتحاد الاشتراكي: تصف ارتباطك بالحزب بأنه “حب عذري طاهر” ولد في مدرسة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. هناك تعلمت أصول الخطابة والسياسة، وتشرّبت الفكر الحداثي واليساري الذي يدافع عن كرامة المواطن.
• قرار الاعتزال الشجاع: بعد خيبات أمل كبرى واجهتها في المشهد السياسي، اتخذت قراراً شجاعاً باعتزال العمل السياسي المؤسساتي. فضلت توجيه طاقتك النضالية نحو المجتمع المدني المستقل والدفاع المباشر عن قضايا جماعة الساحل والعرائش.
الدفاع عن “الأراضي السلالية” والتنمية المحلية
لم ينتهِ نضالك باعتزال الحزب، بل تحول إلى نضال ترابي مرتبط بالأرض:
• غيرةً على مسقط رأسك وقريتك الغناء خميس الساحل، أصبحت صوتاً مدافعاً بقوة عن الأراضي السلالية وحقوق ذوي الحقوق من أبناء المنطقة.
• ترافع باستمرار من أجل تحقيق التنمية الشاملة بالمنطقة، وفك العزلة عن شريحة واسعة من الفلاحين وسكان العالم القروي في إقليم العرائش.
إن هذا المزيج الفريد بين المناضل الصلب والشاعر الرقيق هو ما يجعل اسم “حامد الشاعر” محفوراً باحترام كبير في قلوب أبناء الساحل والعرائش.
ترتبط الشاعر المغربي حامد الشاعر بـ الشاعر والقس السوري المغترب جوزيف موسى إيليا (المقيم في ألمانيا) علاقة صداقة أدبية وثيقة وتواصل ثقافي مستمر عبر الفضاء الرقمي، وتتجلى هذه العلاقة في عدة نقاط أبرزها:
• الدعم والتبادل الإبداعي: يتابع القس جوزيف إيليا أعمال الشاعر حامد الشاعر بتقدير كبير؛ حيث يحرص على التفاعل مع منشوراته وقصائده بعبارات الثناء والتشجيع مثل: “صدقت وأحسنت أحييك يا حبيب”، ويبادله حامد الاحترام والتقدير بوصفه “أبتي الحبيب”.
• تسمية الدواوين الأدبية: كان للقس جوزيف إيليا بصمة مباشرة على المنجز الأدبي لحامد الشاعر، حيث ساهم بصياغة واختيار عنوان ديوانه الشعري السابع “وأبقى وشعري معكم” كإهداء وتكريم متبادل بين الأطراف.
• الاهتمام المشترك بالشعر العمودي: يلتقي الطرفان في شغفهما المشترك بنظم الشعر العمودي الكلاسيكي وقصيدة التفعيلة، وتبادل الرؤى الفنية حول القضايا الإنسانية والوطنية.
علاقة الشاعر حامد الشاعر بـ جمعية شمس تانسيفت للصحة النفسية والعقلية بمراكش هي علاقة عضوية ونشاط مستمر؛ حيث يُعتبر عضواً فاعلاً يشارك في مختلف الأنشطة التي تنظمها الجمعية.
ويمكن تلخيص أبرز ملامح هذه العلاقة ونشاطه مع الجمعية في النقاط التالية:
• العضوية والنشاط الدائم: يُمثل حامد الشاعر عضواً فاعلاً داخل الجمعية، ويساهم بشكل دوري في المبادرات والأنشطة الثقافية والتوعوية التي تُشرف عليها.
• الإهداءات الفنية والدعم: يقوم بإهداء بعض أعماله ومقاطعه المرئية للجمعيات المهتمة بالصحة النفسية، بما في ذلك توجيه شكر خاص وخالص لمسؤولي جمعية شمس تانسيفت.
• التواصل مع الإدارة: ترتكز علاقته بالجمعية على روابط متينة مع أطرها التسييرية، حيث يخص بالذكر رئيسة الجمعية لالة عائشة بالعربي، والكاتب العام حسن هاركون، والذي يصفه بمثابة الأخ الأكبر له.
وتجدر الإشارة إلى أن جمعية شمس تانسيفت هي منظمة تنشط بمدينة مراكش في مجال دعم ومواكبة الأشخاص الذين يعانون من صعوبات نفسية وعقلية، وتسعى لنشر الوعي الصحي من خلال دمج الأبعاد الفنية والثقافية (مثل الأمسيات الشعرية والمعارض) كجزء من برامجها التوعوية وتحرير طاقات المستفيدين.
سجل الشاعر المغربي حامد الشاعر، وهو شاعر وكاتب ينحدر من جماعة الساحل بإقليم العرائش، عدة مشاركات وظهور في الراديو ووسائل الإعلام الوطنية والدولية، حيث قدم قصائده وأجرى لقاءات إعلامية أبرزها:
• الإذاعة الوطنية (إذاعة طنجة الدولية): مر بها مرتين وعرض شعره من خلال برنامج “شرفات”.
• إذاعة كاب راديو (Cap Radio): شارك في برنامج “همسات أدبية” مع الإعلامي يحيا بلحسن.
• إذاعة مراكش: أجرى حواراً إذاعياً معها.
• الإعلام المرئي والقنوات الفضائية: قام بتصوير مشاركات مع قناة أصوات مغربية وقناة الحرة الأمريكية.
• الصحافة المكتوبة والإلكترونية: نُشرت قصائده ومقالاته في منابر متعددة مثل أسبوعية “الإصلاح والتنمية”، وجريدة “البديل السياسي”، وموقع “العرائش أنفو”.
• الملاحقات والمتابعات الأمنية والقضائية: تعرض للاعتقال، الاحتجاز المؤقت، الضرب، والإهانات نتيجة مشاركته الميدانية في الاحتجاجات، ولا سيما نضاله السابق في صفوف “حركة 20 فبراير”، فضلاً عن ملاحقته قضائياً بسبب دفاعه عن قضايا قريته وأرض أجداده في خميس الساحل.
• الإقصاء الإعلامي والتهميش: يشتكي الشاعر من غياب الإنصاف وتعمّد إغلاق منابر الإعلام العمومي وشبه العمومي في وجهه، وحرمانه من التعريف بمنتجه الأدبي المتمثل في دواوينه الشعرية المتعددة.
• الحرمان من الحقوق الاجتماعية والمهنية: يعاني من البطالة الطويلة والعطالة والإقصاء من التوظيف في المجالات التي تناسب مؤهلاته العلمية والأدبية، مثل الحقل الإعلامي والثقافي.
• الاضطهاد المجتمعي: يواجه التهميش والرفض الاجتماعي بطرق خشنة وغير خشنة نتيجة إصراره على قول ما يعتبره “كلمة حق” ورفضه المساومة على مبادئه وثوابته الفكرية والسياسية.
المكونات التي يعتز بها الشاعر حامد الشاعر في المغرب
يعتز الشاعر حامد الشاعر بهويته المغربية العريقة وينتمي إليها بروح وطنية عالية، محددًا المكونات الأساسية التي تشكل وجدانه وفخره:
• الهوية والأصل: يفتخر بانتسابه إلى “تمغربيت” واعتزازه بجذوره وانتمائه إلى نسب الأدارسة، مع حبه الكبير للثقافة الأمازيغية والأمازيغ.
• المرجعية الدينية والروحية: يؤكد تمسكه بالدين الإسلامي الحنيف القائم على الوسطية والاعتدال، وفق المذهب المالكي، والعقيدة الأشعرية، والطريقة الجنيدية.
• الثوابت الوطنية: يعلن دائمًا عن ولائه الملكي، وتعلقه بمقدسات المغرب ومؤسساته، والتغني الدائم بالنشيد الوطني وقسم المسيرة الخضراء.
علاقته وموقفه من اليهود المغاربة ومسيحيي الشرق الأوسط
ينطلق حامد الشاعر من مبدأ أن المغرب هو أرض تاريخية مشتركة تتسع للجميع، وقائمة على التعايش السلمي والتسامح والمحبة. وتتسم نظرته لهذه المكونات بالإنصاف الإنساني والديني:
• اليهود المغاربة: يكنّ لهم الشاعر الاحترام والتقدير والإنصاف والعدل. ويرى أن المغرب أرض ترحب وتضم أفراد المكون اليهودي المغربي الذين يتقاسمون مع المسلمين تاريخًا مشتركًا وجغرافيا واحدة. كما يشير إلى ارتباطهم التاريخي بالهوية المغربية وتحدثهم الدارجة أو الشلحة (الأمازيغية).
• مسيحيو الشرق الأوسط: يبدي الشاعر محبة خاصة لأهل المسيح والنصارى، ولا سيما مسيحيي الشرق الأوسط. ويصفهم في مقالاته (مثل مقال “حب المسيح”) بأنهم “الصفوة، وأهل مروءة ونخوة”، رافضًا بشدة سياسات الترهيب أو التهويد التي تسعى لإفراغ منطقة الشرق الأوسط من الوجود المسيحي التاريخي والأصيل.
يؤمن الشاعر بأن الاختلاف في الدين أو العرق لا يمنع التآخي الإنساني، مع تشديده في الوقت ذاته على الحفاظ على الميراث والتراث والدين والتراب الذي تركه الأجداد.
تجمع بين الشاعر والكاتب المغربي حامد الشاعر والأستاذ الأديب عبد السلام بلقايد علاقة تقدير أدبي متبادل، ترابط ثقافي وثيق، وتواصل إنساني يعكس عمق الروابط بين المبدعين المغاربة في الداخل ومغاربة العالم.
وتتجلى ملامح هذه العلاقة الأدبية في النقاط التالية:
• التبادل الفكري والتعقيب الأدبي: يحرص الأستاذ عبد السلام بلقايد على متابعة وتزكية المشاريع الثقافية للشاعر حامد الشاعر، حيث قدّم بلقايد تعقيبات نقدية وأدبية حول إنتاجات حامد الشاعر المعروضة في المحافل الثقافية، مثل إصداراته المعروضة في مكتبة لوكوس بمدينة العرائش.
• الاحتفاء والتكريم الإعلامي: يعبر حامد الشاعر بشكل مستمر عن تقديره البالغ لبلقايد، ووصفه في مقال نُشر على موقع العرائش أنفو الإلكتروني بأنه “أيقونة فكرية” و*”قامة أدبية”* تمثل الجالية العرائشية ومغاربة العالم في المهجر أحسن تمثيل. كما خصص الشاعر مقاطع فيديو عبر قناته الرسمية على يوتيوب للإشادة به صوتاً وصورة.
• التلاقح الثقافي بين “العدوتين”: يرى حامد الشاعر في علاقته بعبد السلام بلقايد تجسيداً لجسور التواصل الثقافي والترابط الإنساني بين المبدعين داخل المغرب (العدوة الأولى) والمبدعين في ديار الغربة، واصفاً إياهم بـ “سفراء المحبة ورسل السلام”.
وتتلخص علاقة الشاعر المغربي حامد الشاعر بالأقلام المغربية في كونه صوتاً أدبياً فاعلاً ومحتضناً للمواهب الفنية والأدبية في الساحة الثقافية المغربية.
وتتجلى هذه العلاقة البارزة من خلال عدة مستويات وثقتها مسيرته الثقافية:
تأسيس صالون ثقافي: ارتبط اسم حامد الشاعر بـ “صالون للأقلام المغربية والمواهب الفنية”، وهو فضاء ثقافي وإعلامي يسلط الضوء على الطاقات الإبداعية المغربية، وفتح من خلاله جسور التواصل والحوار مع مختلف النخب الأدبية والمواهب الصاعدة في المملكة.
الامتداد الإعلامي والورقي: حظيت كتاباته وأشعاره بمتابعة واهتمام من لدن الأقلام الصحفية والنقدية في المغرب؛ حيث نُشرت قصائده ومقالاته في العديد من الجرائد والمجلات الورقية والرقمية المغربية والعربية، مما عزز مكانته كأحد الأصوات المعاصرة البارزة.
أعلن الشاعر المغربي حامد الشاعر صراحةً عن تعرض أعماله الإبداعية وقصائده للسرقة والقرصنة الأدبية من قِبل أشخاص آخرين.
وقد عبّر الشاعر عن استيائه الشديد من هذه الظاهرة عبر منشورات على حسابه الشخصي؛ حيث أشار إلى الآتي:
• توجيه اتهام مباشر: اّتهم شخصاً يُدعى “مصطفى سبتة” بنشر قصيدته الأخيرة في عدة مواقع ونسبها لنفسه بمجرد أن قام الشاعر بنشرها.
• تأثير الظاهرة: وصف الحادثة بالاعتداء الجسيم، مؤكداً أن هناك شعراء آخرين وقعوا أيضاً ضحية لسرقات مماثلة من الشخص ذاته.
يتمثل دور النقد في حياة الشاعر حامد الشاعر (الشاعر والكاتب المغربي المنحدر من منطقة العرائش وخميس الساحل) في كونه المرآة التوجيهية والضابط الإيقاعي والمعرفي الذي يرافق العملية حيث ينظر إلى النقد كعنصر متأصل وملازم لروعة النظم والقول الأدبي.
ويمكن تلخيص أبعاد ودور النقد في مسيرته وحياته الأدبية من خلال النقاط التالية:
• التلازم بين النظم والنقد: يرى الشاعر في قصائده (مثل قصيدة “حلم الوامق الواعد” المنشورة في موقع طنجة الأدبية) أن لكل قول منظومة نقدية توازيه؛ حيث يقول في أبياته:و شِعري لكم في روعة النظم فائقٌ… وللقول في منظومة النقد ناقدُ
كلامي لكم مدحٌ وفيه الكفايةُ… وللشعر والنثر الذي بان ناقدُ
هذا يؤكد إيمانه بأن النقد هو الذي يمنح النص الأدبي مشروعيته ويفرز الغث من السمين.
• تطوير الوعي الفكري والجمالي: يتقاطع النقد في حياته مع الانفتاح على المعارف والعلوم؛ فالنقد لا يقف عند حدود تفكيك الأبيات، بل يدفع الشاعر إلى تجويد أدواته الفنية، وصقل تعبيره ليصبح “كمثل الضمير الحر ينهى ويأمر” محاكياً الواقع وقضايا المجتمع.
• محاربة الجمود والتقليد: يمثل النقد لديه وسيلة لتفكيك المفاهيم السائدة، مثل نقاشاته حول “مفهوم شياطين الشعر” والإلهام الإبداعي، حيث يتجاوز الطرح التقليدي ليربط بين الوعي النقدي والثورة الجمالية التي تقتل بشاعة العالم وقبحه.
• التكامل بين الموهبة والمسؤولية الملتزمة: يظهر النقد في مسيرته كأداة لتقييم الكلمة ومسؤوليتها الأدبية والاجتماعية؛ فالكلمة والنقد الهادف هما ما فتحا له آفاقاً واسعة للتعرف على مختلف الثقافات والدفاع عن القضايا العادلة ومحاربة الفساد والاستبداد.
في الختام أرجو للجميع وللقراء والأصدقاء متابعة
