جمعية مولاي عبد السلام بن مشيش وتنسيقية الأشراف آل البيت الطاهر تثمنان بلاغ الديوان الملكي حول تطورات قضية الصحراء المغربية

العرائش أنفو
جمعية مولاي عبد السلام بن مشيش وتنسيقية الأشراف آل البيت الطاهر تثمنان بلاغ الديوان الملكي حول تطورات قضية الصحراء المغربية
في بلاغ مشترك صادر بتاريخ 31 أكتوبر 2026، ثمنت كل من جمعية مولاي عبد السلام بن مشيش للتنمية والتضامن وتنسيقية الأشراف آل البيت الطاهر بالمغرب، مضامين بلاغ الديوان الملكي الصادر بتاريخ 30 أكتوبر 2026، بشأن المستجدات التاريخية لقضية الصحراء المغربية، والمتمثلة في عدم تمديد مجلس الأمن لمهمة بعثة المينورسو.
واعتبرت الهيئتان، في بلاغ يحمل توقيع رئيسها محمد اعبيدو، أن هذا التطور يمثل منعطفا تاريخيا ينتقل بالقضية الوطنية الأولى من مرحلة تدبير النزاع إلى مرحلة ترسيخ المكتسبات السيادية، في ظل الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأكد البلاغ المشترك تحت شعار “الصحراء المغربية: وحدة راسخة في التاريخ، وبيعة متجددة، وسيادة وطنية يصونها العرش والشعب” أن الصحراء ليست مجرد امتداد جغرافي، بل امتداد للذاكرة التاريخية والهوية الحضارية، ورابط روحي صانته البيعة بين السلاطين العلويين وقبائل الصحراء.
وأعلنت الهيئتان للرأي العام الوطني عن سبعة مواقف أساسية:
أولا: التثمين المطلق لمضامين بلاغ الديوان الملكي وما يفتحه من آفاق للطي النهائي للنزاع.
ثانيا: المباركة الصادقة للمبادرة الملكية السامية وترسيخ مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كإطار للتسوية.
ثالثا: تجديد البيعة والولاء للعرش العلوي المجيد والاستعداد للانخراط في كل المبادرات للدفاع عن الوحدة الترابية.
رابعا: إبراز العمق التاريخي والروحي لمغربية الصحراء والدعوة لتوثيق البيعات والظهائر وأدوار العلماء والزوايا.
خامسا: دعم موقف المغرب المتمسك بوقف إطلاق النار مع احترام سلامة المملكة ووحدة أراضيها.
سادسا: الدعوة إلى المصالحة ولم شمل الأسر في إطار الوحدة الترابية.
سابعا: الدعوة لتحويل المكتسبات الوطنية إلى أفق تنموي عبر تعزيز العدالة المجالية وصيانة الموروث الحساني وإشراك أبناء الأقاليم الجنوبية.
وختم البلاغ بالدعاء بأن يحفظ الله جلالة الملك محمد السادس ويقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، وبالشعار الخالد: عاش المغرب حرا أبيا موحدا من طنجة إلى الكويرة.
