ads980-90 after header
الإشهار 1

الاسم والنسب والدرهم

الإشهار 2

 

 

 

العرائش أنفو

                       الاسم والنسب والدرهم

                       بقلم :ذ.مصطفى الكنوني

                                                                                        

أخجل من نفسي لما الاحظ ان نسبا كبيرة من المحسوبين المنتسبين الى الإسلام أصبحت لهم أسماء ثلاثية :(الاسم- النسب- الدرهم).

بيانه ان جنس الانثى فرض عليها  الاسم الثلاثي في العصر الجاهلي وجاء الإسلام وحرر فئات منهن من لقب الدرهم ـ لكن لما كان قطار التاريخ يسير ولا يتوقف تولدت عن الزمن احداث وتعاقبت حقب اندمج فيها الأبيض في الأسود وعادت الأمورالى مجاريها ثم حليمة الى عادتها القديمة ولقبت الانثى بالاسم القديم الجديد مرة أخرى ، لم تكلف الانثى نفسها أي عناء في أهمية الانطباع معه بل عكس ما تنتظره الأوطان  من المراة هو الذي وقع وحصل ، بدات تفتخر وتتبجح به ومع الأيام أصبحت تجارب حياتها المعاشة قوة ضاغطة على ابيها الذي حولته  الى ضبع وامها الى مومياء ، اما بعض اشباه  الرجال وهم كثر  تمددت اعصابهم واشتاقت الى الراحة في أي واحة ، فتكاثرت احتياجاتهم واصبحوا من هواة الغناء ومحبي الرقص وهواة الانفاق وهم عاطلين طول الزمن ، احتياجاتهم الشخصية والاسرية بالمرجعية الإسلامية هي في اعناقهم مطاطية .

يهرب المنطق باجنحة القيم والشهامة فيجد اشباه الرجال انفسهم في اقفاص القدربل يشهدون على انفسهم بان كل شيء مقدر ،مقدر ان توضع أموال كل يوم بين أيديهم دون مطالبتهم بعمل ، مقدر عيشهم في سعادة وليس المطلوب منهم سوى الادلاء بشهادة انتقامية او توحيد كلمة اميين جهلة لقضاء مارب ،  تمد المراة يدها رغبة في الحصول عل بقشيش الحياة وبكل شفافية الحصول على الدرهم ، تعرض المراة ما تملك من ثقافة الحب والجمال،سنة الحياة تفرض وجود قوة بشرية مميزة عليا ، وشعب الحياة تجري مع المياه العلية في مجاري ثقافات مختلفة ،يمد  احد الرجال يداه اليمنى الى جيبه  ويخرج من جيب سرواله الفضفاض  ثلاث دراهم ثم يضعهم وسط كف الفتاة الطالبة ا ،لكن اراها قد بدات تتمتم وتقول : يوم نحس شبكتي علق بها مؤمن يمنحني 3 دراهيم ويحسبها ثلاثين ، لم تكلف نفسها  عناء (كلمة شكر)  وتنطلق كالسهم في الشارع المؤدي الى مسجد الانوار ، الان تتخد مجلسا بباب حديقة الطوري ، يمر قربها رجل انيق يحمل حملا من المطبوعات ، لم تكلف نفسها في التخمين من يكون ، لكنها جمعت من اصابعها الوسطى والسبابة والابهام وأشارت عليه، توقف وسلمها بعض المطبوعات التي كانت تحمل صورا ،امسكت بها بكلتا يديها وقالت: ما زلت لم اتناول فطوري وفرحة كبرى اذا  رافقتني.

دس الرجل يده في جيبه وسلمها ورقة من فئة  مائتا درهم وصاح في وجهها (  عاونينا )في  7 اكتوبرواذا نجحت ساسكن في الرباط  وساتناول معك وجبات فطور كثيرة وباثمنة خيالية .

بلهفة تاخد مائتا درهم والمنشورات وتصيح ساوزع كل المطبوعات والمناشير وستنجح ،وفي يوم ما ساخرج من باطن ارض الرباط كالجنية وسابحث عنك وعن امثالك لاني اريد ان تكون وجبات فطوري باثمنة خيالية .

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5