“أي دور للوساطة الاجتماعية في استقرار الأسرة المغربية” محور الندوة العلمية بالعرائش

العرائش أنفو
“أي دور للوساطة الاجتماعية في استقرار الأسرة المغربية” محور الندوة العلمية بالعرائش

نظمت المنظمة المغربية للإغاثة والانقاذ فرع العرائش، أول أمس الخميس(09 ماي2019)، بفضاء فضيلة التدلاوي ندوتها والتي تمحورت حول موضوع “أي دور للوساطة الاجتماعية في استقرار الأسرة المغربية”.
الندوة عرفت حضور ومشاركة مهتمين بالمجال، تناول فيها المحاضرون مفهوم الوساطة الأسرية وآلياتها وأهدافها وجذورها الاجتماعية. وركزت أغلب المداخلات على نجاعة ودور الوساطة الأسرية الكبير في إنهاء النزاعات الأسرية لما تكتسي من أهمية بالغة كآلية بديلة لحل وتدبير المنازعات الأسرية، وكذا الآثار الإيجابية لها على النجاعة القضائية حيث تخفف على القضاء ثقل وتراكم الملفات.
وحسب أرضية الندوة، فالندوة هدفت إلى تسليط الضوء على كيفيات تفعيل هذه الآلية في التصدي للنزاعات، وسُبل توسيع دائرة الوساطة الأسرية لتصبح وساطة مجتمعية، بما يُشرك مختلف القطاعات والمؤسسات لتحقيق وساطة ناجحة تعتمد آليات مجتمعية تطور من تقنياتها، ناهيك عن أهمية التأطير القانوني والتشريعي لمؤسسات الوساطة المجتمعية.
وفي مضامين المداخلات العلمية، تطرقت الأستاذة جميلة جلال فاعلة جمعوية متخصصة في مجال المرأة والطفل وإطار بوزارة الشباب والرياضة والطالب الباحث في المهن القانونية والقضائية عبد المنعم بن امحند، في مداخلتهما لرهانات الوساطة الأسرية بالمغرب وآليات تطويره، حيث وقفو على تحديد ماهية الوساطة وخصائصها وتمييزها عن المؤسسات المشابهة لها، وخاصة مؤسسة الصلح . ثم استعرضت الاستاذة جميلة جلال في مداخلتها بعض التجارب الأسر في هذا الباب.
واعتبر عبد المنعم بن امحند ان الوساطة الأسرية تسعى إلى خلق ثقافة الحوار داخل الأسرة وإعطاء الفرصة للزوجين والأبناء للتعبير عن مشاكلهم وفهمها.
وأضافت الاستاذة جميلة جلال أن الوساطة ترتبط بالدرجة الأولى بالجانب الاجتماعي بحيث تسعى إلى نهج مقاربة التدخل الاجتماعي في مجال الأسرة كمجال مفتوح تتحمل البنية المسوؤلية في ضمان استمرار مؤسسة الزواج واستقرارها.
وأكد عبد المنعم على أن طرح هذا الموضوع أصبح مطلوبا وضرورة مجتمعية كبديل لحل النزاعات الأسرية سواء من خلال دور المساعدة الاجتماعية داخل أقسام قضاء القرب أو مؤسسات أخرى حكومية أو غير حكومية سابقة على الإجراءات القضائية.






