ads980-90 after header
الإشهار 1

توضيح رشيد الجلولي الفاعل الجمعوي والثقافي لرفع اللبس

الإشهار 2

العرائش أنفو

توضيح رشيد الجلولي الفاعل الجمعوي والثقافي لرفع اللبس

أثار تسييري للقاء الذي عقد يومه 29/02/2020 بدار الثقافة حول موضوع التراث المادي و اللامادي جملة من ردود الأفعال اتخذت صيغة أحكام قيمة جاهزة، و كنت سأشعر بالخزي لو أن تلك الأحكام استندت إلى حوار عقلاني ذو منحى ديمقراطي يتوخى كشف الغطاء عن الخطأ و الصواب، و فضح مواضع الزيف في مداخلتي و ممارستي الثقافية. لكن المؤسف في هذه التعليقات أنها جاءت بنبرة ساخرة لامبالية بسياق نقاش عام عمره أكثر من ثلاثة عقود، ضمن حركة ثقافية تناضل من أجل خلق مسار سياحي بالمدينة و تثمين تراثها و إشعاعه.لذلك وجب توضيح المغالطات التالية:
1- لقد خلط البعض بين تصريحاتي وبين موقف الجامعة للجميع. والواقع أن كلمة الجمعية ألقاها عضو المكتب السيد مصطفى العلالي وكانت شديدة اللهجة غير أن البعض تعامى عنها مما جعلهم يسقطون في فخ بناء موقف خاطئ .

2- صرح البعض أن رئيسي المهني هو الحاج محمد السيمو ، والحال أني تابع للميزانية الإقليمية ولا علاقة لي بميزانية الجماعة الترابية للمدينة .
3- إن أصحاب التعليقات لم يشاركوا في جل النقاشات المتعلقة بهذا الموضوع سواء داخل القاعة أو خارجها ، والتي استمرت لأكثر من ثلاتة عقود، مما يقلل من حجيتهم الأخلاقية في الحكم على مسار هذا النقاش .

أما بخصوص وصفي للرئيس بأنه “لا يعوض في مجال العمل الثقافي التشاركي مع جمعيات المجتمع المدني”، الذي لم يرق للبعض دون أن ينتبهوا إلى العبارة التي سبقتها وهي: “إني أختلف جذريا مع الرئيس على المستوى السياسي” مما أفقدهم روح الموضوعية في الحكم والتحري عن الأسباب المنطقية التي تقف وراء تلك العبارة ، والتي ألخصها فيما يلي:

– لقد عقد الرئيس أكثر من خمسين لقاء تشاوريا مع الجامعة للجميع وجمعيات أخرى كان من نتائجه تشوير المدينة القديمة، إحداث التوأمة مع مدينة لاغوس البرتغالية، تصنيف خمس معالم أثرية كتراث وطني، الشروع في جرد المعالم الأثرية بالتنسيق مع خمسين جمعية وفاعل من المجتمع المدني .
– إشراك الجامعة وأطراف أخرى في حوارات وطنية مع مدير معهد العلوم والآثار ومديرية التراث الثقافي ومدير ديوان وزير الصحة وغيرها من اللقاءات التي تهم المصلحة العامة .

ولأن الجامعة للجميع لم يسبق أن تقدمت بطلب الدعم المادي من الجماعة الحضرية، ولأن رئيس الجامعة يتحدى أن يكون يوما ما قد طلب ولو أدنى مساعدة شخصية من أي جهة كانت، ولأن التطبيل يكون متبوعا بأجر أو مكافأة ، وهذا ما يعجز الشيطان نفسه أن يثبته في حقنا، ولأن تشبعنا بمبادئ الفكر الديمقراطي وبثقافة الاعتراف ، تلك الثقافة التنويرية التي جعلت سيدنا عيسى عليه السلام يصرخ فيمن أرادوا رجم المرأة الزانية قائلا: “من كان منكم بلا خطيئة فليرجم هذه المرأة بالحجر الأول ” وجعلت الرسول صلى الله عليه وسلم يحدث أول دستور ديمقراطي اعترافا منه بصوت وحقوق الأقليات الدينية ، وجعلت الفيلسوف فولتير يصرخ قائلا: ” قد أخالفك الرأي لكني مستعد للموت دفاعا عن رأيك”ولأن أخلاق الديمقراطية التي لا تخجل من القول للأخرين: “أحسنتم”هي أخلاق غريبة عن مجتمعاتنا السياسية، لكل هذه الأسباب أكرر بأني أختلف سياسيا مع الرئيس الحالي لكنه لا يعوض فيما يتعلق بانفتاحه وتشاوره مع الفاعلين الثقافيين بالمدينة ، لذلك أدعو الجميع للانخراط في تنافسية خلاقة لكسب ثقة المجتمع المدني، ولنسترح ولو قليلا من عاداتنا في رجم الآخرين بالحجر الأول، وتخوينهم وإنكار حسناتهم فقط لأنهم ليسوا من نفس لوننا السياسي.ولنتوقف عن السقوط في عماء بصيرة شامل يعجز عن تبين معالم العمل المدني النزيه والبناء.
القصر الكبير في: 05/03/2020
رشيــــد الجلولــــــي -فاعل جمعوي وثقافي

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5