لاعلاقة للموظف الجماعي والرئيس بحالة الاصابة بفيروس كورونا بحي الديوان بالقصر الكبير

العرائش أنفو
لاعلاقة للموظف الجماعي والرئيس بحالة الاصابة بفيروس كورونا بحي الديوان بالقصر الكبير
المهدي السباعي
في رد على تدوينة بصفحة التواصل الاجتماعي :لاعلاقة للموظف الجماعي بحالة حي الديوان للاصابة بفيروس كورونا الموظف المشار اليه في التدوينة المقصودة يراد به ضرب الجماعة الحضرية للقصر الكبيروامكانية زعزعة سيرها العادي لان رئيسها وبعض اعضائه يباشرون المهام الطبيعية ويتواصلون مع الساكنة ويخلقون الحدث انهم يساهمون في التوعية والمواكبة من مخاطر فيروس كورونا ….هناك من تجرى وقال لنا بالحرف الواضح “سير فلان دارك انت خدام بالتوعية والتحسيس ميدانيا والجماعة كتبان عليكم “كان ردي صريحا ان اليوم مع القضية الوطنية وجندي متطوع ضد فيروس كورونا …..فما نتعرض له من تشويش يقوينا ويحتم علينا ان نضاعف المجهوذ لاننا على ابواب النصر والتاريخ سيسجل ……..الذين ارادوا اقحام الموظف الجماعي يريدون النيل منه لوقفه عن تحركاته النشيطة وعمله الجبار الذي يتقنه في المصلحة المعين فيها .
صاحب التدوينة يريد النيل من الرئيس والبرلماني الذي رغما عن الحجر الصحي يتحرك ويتواصل مع ساكنة ابن يسف ويقوم بعمله الذي يخوله له القانون التنظيمي للمجالس الاقليمية وصفته البرلمانية “””وهذا رد الموظف المذكور على إثر ما تم تداوله في عدد من المواقع الإلكترونية وبعض صفحات موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك، كوني قد خالطت السيدة المصابة بفيروس كرونا، فإنني أعلن عدم إتصالي بها نهائيا، وقد إستفسرت فقط عن حالتها من طرف مسؤولي المستشفى بناء على مكالمة هاتفية من أحد أبنائها.
وإسهاما مني في الرد على جميع الإشاعات المتداولة والمساهمة في ترسيخ الإطمئنان لدى جميع الزملاء في العمل وكافة المسؤولين وأفراد عائلتي، فإنني مستعد لإجراء كشف طبي والسعي لنشر ثقافة مواطنة متشبعة بقيم حقوق الإنسان وقيم ديننا الإسلامي الحنيف، وكون الوقاية خير من العلاج وحتى تبقى مدينتنا أمنة وفي سكينة وسلام.إشعار إلى الجهات المعنية و المسؤولة لإتخاذ التدابير و تحريك المساطير القانونية اتجاه من ينشرون الرعب و الأكاذيب في صفوف المواطنين مما يؤثر سلبا على الوضع العام و الظرف الإستثنائي الذي يعيشه وطننا .
ترى ، ما هو الغرض الأساسي من إثارة هذه الإشاعات و ترويجها و تقاسمها بين المواطنين ونحن نمر من مرحلة جد استثنائية ؟.

