الخبير إلاستراتيجي في التنمية والدبلوماسية الإجتماعية د. الحسين أولمكصور يعتبرمشاريع وبرنامج أجيال للتنمية هي الحل الأمثل لمعالجة مشكل البطالة ومعالجة الإكراهات التنموية

الخبير إلاستراتيجي في التنمية والدبلوماسية الإجتماعية د. الحسين أولمكصوريعتبر مشاريع وبرنامج أجيال للتنمية هي الحل الأمثل لمعالجة مشكل البطالة ومعالجة الإكراهات التنموية
يعتبر الخبير الإستراتيجي في التنمية والدبلوماسية الإجتماعية، والرئيس المؤسس للإتحاد الوطني للمقاول الذاتي والتتبع والخبير الإستراتيجي في التنمية والدبلوماسية الإجتماعية، والرئيس المؤسس الإتحاد الوطني للمقاول الذاتي والتتبع ، والعضو المؤسس و الدائم في إتحاد الشباب العربي دالحسين أولمكصور” أن مشاريع وبرنامج أجيال للتنمية الخاصين بالإتحاد الوطني للمقاول الذاتي والتتبع، مند التوقيع عليها وبزوغه بتاريخ 03أبريل 2021، و25يونيو2022، هي الحل الأمثل لمعالجة مشكل البطالة ومعالجة الإكراهات التنموية التي تعيق نجاح القطاعات التي يشرف عليها “
وأكد الخبير الإستراتيجي في التنمية والدبلوماسية الإجتماعية، والرئيس المؤسس للإتحاد الوطني للمقاول الذاتي والتتبع د- الحسين أولمكصور من أول تصريح ، في احدى الإذاعات من منطلق المسؤولية والإلتزام والتتبع والإستدامة، أن برنامج ”أجيال للتنمية“ الخاص بالإتحاد يهتم بدعم مختلف مباشر وغير مباشر بقطاع المقاول الذاتي ، وقطاع الشباب حاملي الشواهد والدبلومات المعترف بها،والقطاع الغير المهيكل وقطاع الجمعيات والتعاونيات المحلية الشبه الفاشلة.
وأضاف أن هناك آلية النجاح الإستنائي للقطاعات على مستوى الميدان بآلية التتبع، والدعم المادي المباشر للمشاريع حسب ألية الإستفادة بمنح مالية بدون قروض، والغير المباشر حسب قوله، ولوجيستيكية تشاركية في إطار التنسيق.
وأضاف السيد الرئيس دالحسين أولمكصور،المؤسس أن الإتحاد الوطني للمقاول الذاتي والتتبع، دو الإستراتجيات التنموية المتعددة في كل مجالات تدخله وإشرافه، بعد أن إنبتق ”برنامج أجيال للتنمية“ من مشاريعه المصادق عليها في مؤتمره التأسيسي الأول 3أبريل2021، برنامج منوه به ويجب تفعيل آلياته التنزيلية وتسريع آلية تنفيده، لنجاح الطموحات التنموية للمؤسسات العامة والخاصة، وللأفراد المعنيين من داخل قطاعاتهم الذين يعانون من إكراهات بالجملة ومتعددة ومختلفة قطاعيا وترابيا،
وقال الحسين أولمكصور، أن الإتحاد ببرنامجه قوة، به يمكن للمفهوم التنموي العام للدولة النجاح والقفز قفزة نوعية في مجال المقاولات وريادة الأعمال وتحقيق إنجازات يمكن تمديدها للأجيال الأجيال المستقبلية، وفي تعزيز تقة المواطن بالإدارة عن قرب، وفي تعزيز ضمان الحقوق للمعنين لتسهيل أداء واجباتهم للدولة للخدمات التي تقدمها لهم.
وفي الأخير، يؤكد أولمكصور أن حصيلة ”برنامج أجيال للتنمية“ الفائقة للتوقعات وبدراسات، و القابلة للتمديد تستطيع الدولة الخروج من أزمة البطالة، وإستمرار عمل المقاولة بصفة عامة، ونجاح النمودج التنموي والجهوية المتقدمة ونفع المواطن.
ودعا الفاعلين المؤسساتين الحزم والتنسيق وفق القوانين وما تفرضه الضرورة لتقدم الدولة في كل مجالاتها وللحفاظ على ريادتها وتحقيق التنمية الميدانية، فالإتحاد يسعى جاهدا وبإمكانياته الفردية، لتسهيل سبل التنزيل والتنفيد خدمة للصالح العام بمنطلق المسؤولية والإلتزام كمجتمع مدني إستثنائي، المتجلي في خلقه لهذه المؤسسة دات ”برنامج أجيال للتنمية“، التي لقت تنويها محليا وجهويا ووطنيا ودوليا، وتم نسخ بعض إستراتجياته لصالح الحكومة، من طرفها بألية التنسيق.
