العرائش… مدينة بلا نبض صيفي في انتظار من يوقظها

العرائش… مدينة بلا نبض صيفي في انتظار من يوقظها
العرائش أنفو
في الوقت الذي تشهد فيه مدن الشمال حركة دؤوبة واستعدادات مكثفة لاستقبال صيف 2025، ما زالت العرائش تعيش على هامش الزمن، وكأنها غير معنية بالموسم السياحي الذي يشكل فرصة اقتصادية واجتماعية مهمة للساكنة.
فلا علامات تشوير تم تحديثها، ولا ممرات للراجلين تمت صباغتها، ولا مداخل المدينة لُمست فيها لمسة تجميل أو ترحيب. شوارع باهتة، إنارة باهتة، وحيوية غائبة… كل شيء يوحي بأن الاستعدادات غائبة عن الأجندة الجماعية.
مدن مجاورة تسابق الزمن… والعرائش خارج السباق
بينما تعمل جماعات مدن كتطوان وأصيلة والمضيق على تحسين واجهاتها وتطوير فضاءاتها العمومية، تظل العرائش رهينة تدبير لا يرقى إلى تطلعات السكان والزوار. فالفارق صار شاسعًا بين مدن اختارت النهوض، ومدينة تختار الانتظار.
العرائش لا تحتاج إلى معجزة… بل إلى إرادة
الواقع لا يحتاج إلى مبالغات. المدينة تتوفر على إمكانيات طبيعية وبشرية هائلة، لكنها تفتقر إلى رؤية واضحة وإرادة سياسية حقيقية لتحريك عجلة التنمية. والاستعداد للموسم الصيفي لا يجب أن يكون مجرد عملية تجميلية مؤقتة، بل جزءًا من استراتيجية طويلة الأمد تعيد للمدينة مكانتها بين نظيراتها.
نداء للساهرين على الشأن المحلي
اليوم، أكثر من أي وقت مضى، تحتاج العرائش إلى قرارات جريئة ومبادرات عملية تضع حدًا لهذا الركود. فصيف 2025 على الأبواب، والساكنة تنتظر إشارات إيجابية تُعيد لها الثقة وتمنح للزوار صورة تليق بمدينة بتاريخها وعمقها.
