المهدي بنسعيد حماية الممتلكات الثقافية مسؤولية جماعية تتطلب تعاونا دوليا

المهدي بنسعيد حماية الممتلكات الثقافية مسؤولية جماعية تتطلب تعاونا دوليا
العرائش أنفو
أكد الوزير مهدي بنسعيد في كلمة ألقاها خلال لقاء دولي حول دور الجمارك في مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية ، على أهمية حماية التراث الثقافي كمسؤولية جماعية و على ضرورة تعزيز التعاون الدولي لمواجهة هذه الظاهرة.
وأبرز إن أهمية الممتلكات الثقافية تكمن في تجسيد الإبداع البشري والتفاعل الثقافي عبر العصور، و تشكل ذاكرة مشتركة للإنسانية، و تعتبر كنوزًا لا تقدر بثمن
ومن التحديات المتعلقة بحماية الممتلكات الثقافية أشار إلى الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية الذي يهدد الهوية الإنسانية من طرف شبكات إجرامية منظمة تستغل الصراعات والنزاعات لتهريب الممتلكات الثقافية
كما أبرز جهود المملكة المغربية ، في تعزيز الإطار القانوني والتشريعي بما يتماشى مع الاتفاقيات الدولية ، وتكثيف الجهود في مجال الرقمنة وجرد الممتلكات الثقافية، وتقوية قدرات الأجهزة الأمنية والقضائية في مجال التحقيق والملاحقة القضائية
وتقدم بمقترحات للتعاون الدولي ترمي إلى تضييق الخناق على الأسواق السوداء وتشديد الرقابة على المزادات الفنية
– إطلاق مبادرات لدعم الدول المتضررة في جهودها لحماية تراثها، و استغلال التكنولوجيا الحديثة في تتبع أصل الممتلكات الثقافية وتوثيقها ، وتعزيز دور التعليم والثقافة في تعزيز قيم احترام التراث لدى الأجيال الجديدة
وخاص الى أن حماية التراث الثقافي مسؤولية جماعية تتطلب تعاونًا دوليًا فعّالًا لضمان الحفاظ على كنوزنا الثقافية للأجيال القادمة.
