ads980-90 after header
الإشهار 1

أثر من وعاء مهروس

الإشهار 2

أثر من وعاء مهروس

العرائش أنفو
أمين أحرشيون

​أنا دابا راكب في القطار، غادي لبرشلونة، والطريق كدوز قدام عيني بحال البرق. الصداع ديال الماكينة داير بيا، وفي يدي التلفون كنكتب فيه هاد الكلمات. كنشوف في هاد القطار وكنحس بلي حتى الحياة راها فحال هكدا؛ السايق غادي في طريقو، والمحطات كيدوزوا وحدة ورا وحدة، والمواطن طالع ونازل، وكل واحد وشمن طريق شابر في هاد الدنيا. ولكن، وخا الحياة مستمرة، كنحس بواحد الصداع قديم لداخل في راسي، بحال الصوت ديال الزاج ملي كيتهرس. هاد الصداع هو اللي بقى لينا من نهار نزل داك النور المجهد وتشتتات بسبابه كاع الأوعية اللي كانت باغا تجمعه.
​كنهز عيني وكنشوف في الناس اللي راكبين معايا. هاد السيدة اللي ناعسة، وهاداك الراجل اللي متبع الطريق من الشرجم.. كيبان ليا كل واحد فيهم هاز حتى هو في قلبه طريف مهروس من داك الوعاء القديم. وخا حنا كاملين طالعين ونازلين من هاد المحطات، كيبقى شي جميل أنك تكون راكب وفايق، وعارف بلي هاديك النغزة اللي كتحس بيها في قلبك هي اللي مخلية الصراع ديما فايق فيك.
​ باغي نجمع هاد الطريفات المشتتين ونرجع ليهم قيمتهم، ولكن الصعوبة هي أن داك الضو اللي لداخل مجهد بزايد على الكلمات اللي كنطابيها بصباعي وسط هاد القطار اللي كيتهز. كنحس بالكلمات بعض المرات كيضياقوا بيا وما قادينش يهزو المعنى كامل بلا ما يتهرسوا حتى هما تحت الثقل ديال داك النور القديم.
​هادشي علاش كنحاول دابا، غير بشوية، نلصق كلمة مع كلمة، باش هاد الطريف ما يبقاش غير وجع وجرح لداخل، ولكن يولي بحال شي قنديل يضوي لينا كاملين ديك الطريق اللي ضاعت منا نهار تهرس كلشي في البدية.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5