ads980-90 after header
الإشهار 1

رمضان في الغربة: ملي كيولي الدين “كل واحد يلغي بلغاه” والمساجد تابعة للقطيع

الإشهار 2

رمضان في الغربة: ملي كيولي الدين “كل واحد يلغي بلغاه” والمساجد تابعة للقطيع

العرائش أنفو

أمين أحرشيون

​كنا وحنا صغار ديما كنسمعو “اتفق العرب على أن لا يتفقوا”، ولكن ملي هجرنا العرب وعشنا مع الغرب، شفنا حوايج بزاف في الإنسانية، والتعامل، والإخلاص للمصلحة العامة. تما تأكدنا أن المشكلة ماشي هي العرب لم يتفقوا، ولا الغرب ضد العرب، الصراحة هي مجرد نقطة زادت فوق “العين” ورداتها “غين”، هاد مكان.

​المشكلة أعمق بكثير من ديك النقطة، المشكلة الحقيقية هي عند المسلمين اللي ديما كل واحد فيهم كيقول أنا اللي على حق. المساجد في الغرب خاص يكون عندها صوت واحد، ولكن الواقع كيبين العكس؛ كنشوفو اليوم في نفس القارة ونفس الظروف، إسبانيا كتعلن رمضان نهار الأربعاء 18 فبراير، وفي نفس الوقت بلجيكا وفرنسا كيعلنو بلي أول يوم هو الخميس 19 فبراير. وحتى في هولندا، المساجد مقسومة بين الأربعاء والخميس، وكل واحد متبع جهة أو دولة أخرى.


​هاد التشتت كيبين بلي المساجد ولات تابعة لقرارات خارجية أو صراعات مذهبية وفقهية، عوض ما توحد المسلمين في بلاد الغربة. شبابنا لازم يعرفوا أن المشكلة ماشي في شي حد برّا، المشكلة في اللي قايمين على بيوت الله اللي كيبنيو لينا أفكار تابعة لجهات معينة، وفي اللخر كلشي “يلغي بلغاه”؛ شي صايم مع جهة، وشي فاطر ضد جهة، وكل واحد كيدير اللي سلكو وجات على كانته.
​لازم على الشباب يفيقوا ويعرفوا أن هاد التفرقة ما عندها علاقة بالدين الصحيح، ولكنها مبنية على فكرة “أنا والقطيع معايا”، ومن هادوك اللي كسبوا القلوب غير بالحقد والكدوب والكراهية والتبعية العمياء.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5