ads980-90 after header
الإشهار 1

​في مستنقع التطرف: من يتحمل مسؤولية الأفلام المرعبة؟

الإشهار 2

لعرائش أنفو

​في مستنقع التطرف: من يتحمل مسؤولية الأفلام المرعبة؟

امين أحرشيون

ما نعيشه اليوم في كتالونيا هو صراع مرير بين قيم الدولة المستقرة وبين “عقيدة القتل” التي يحملها هؤلاء الإرهابيون، فالقاتل هنا لا يتحرك من فراغ بل ينفذ ما يسميها واجبات يمليها عليه منهج فكري مشوه، حيث يعتقد واهماً أنه يؤدي أمانة لوجه الله بينما هو يغرق في مستنقع التكفير والدم، وهذا النوع من الإرهاب هو الأشد خطورة، لأنه يرى في الجريمة عملاً صالحاً مما يجعل المواجهة الفكرية ضرورة قصوى.

​وفي هذا السياق المعقد، يبرز صعود اليمين المتطرف كتحصيل حاصل لما يقع في الواقع، إذ يرى الكثيرون أن لهذا التيار الحق في مواقفه، لأنه يروي ما يشاهده المواطن العادي يومياً في الشوارع ،ويقوم بدوره في الدفاع عن أمان الناس أمام تهديدات حقيقية، فالمتطرف الذي يحمل السكين يمثل تياراً أشد عنفاً من أي تيار سياسي وهو الذي يعطي المبرر والشرعية لخطابات اليمين كي تتوسع وتنتشر.

​لذلك أصبحت الكرة الآن في مرمى المسؤولين والمؤسسات الذين يجب أن يعوا خطر هذه الظواهر قبل فوات الأوان، والمطلوب هو سياسة حازمة من طرف القضاء ضد كل من تسول له نفسه حمل السلاح أو إثارة الشغب أو حتى رفع الصوت لترهيب الناس في الشارع العام بغض النظر عن انتمائه، فالأمن العام خط أحمر، والحزم هو اللغة الوحيدة التي تردع من لا يحترم القانون، لأن قصة الترهيب لن تنتهي بانتهاء حادثة معينة ،بل هي منهج متجذر يحتاج إلى اجتثاث من الجذور مع قبضة حديدية تعيد الهيبة للمجال العام وتضمن للمواطن حقه في الحياة والأمان.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5