ads980-90 after header
الإشهار 1

رسالة إلى صديقي .. وداعاً يا صاحب الروح الطيبة

الإشهار 2

العرائش أنفو

رسالة إلى صديقي .. وداعاً يا صاحب الروح الطيبة

أمين أحرشيون

​قبل ما يدخل للمستشفى بأسبوع واحد، جاني للبيت وهدالي هدية غالية.. قالي: “هذه ديالك أخويا أمين، تجي معاك حيت أنت كيعجبك الأناقة”. كانت هاد الكلمة ديما على لسانو، كان ديماً كيشجعني بها وخا هو كبر مني سناً، لكن القلوب كانت قريبة بزاف وكنا صحاب بصح، والمواضيع بينا ما كتساليش.
​يقول المثل: “ما تحكم على حد حتى تعاشرو”، وهاد السيد كان مثال للإنسان المحترم والمؤدب. وخا ما سكناش مع بعضنا بزاف، أقل من عام، لكن النقاشات كانت موضوعية والوعي كان حاضر في كل كلمة. كنت يا عشيري كلامك عسل، والنقاش معك ديما إيجابي ومفيد.
​يمكن الغلط فينا حنا، ما فهمناكش وما عرفناش شني كيدور في عقل البشر. كل واحد كيبغي يحكم باللي كيبان ليه، وكأنه هو اللي من حقو يقرر وينزل أفكاره على الناس. لكن الحقيقة هي أنك مشيتي وقلبك نظيف، وعقلك سليم، وروحك طيبة. اللي ما عرفك وما عاشرك هو اللي خسرك، واللي عاشرك غير باش يحكم عليك، كون هاني.. الدنيا دوارة وكل واحد غتجي فيه النوبة.
​اليوم، الطبيعة قبلاتك في ترابها، والجسم سكن، والروح مشات عند خالقها. الواحد الأحد هو اللي كيحكم على العباد، ماشي العبد يحكم على خوه، وهذا هو الاختبار الحقيقي مع الواقع.
​هديتك يا صديقي غتبقى معايا فين ما مشيت، وأسلوبك واحترامك غيبقاو محفورين في ذاكرتي. عند الله تجتمع الخصوم، والله يرحمك ويغفر لك، هو الرحيم بكل شيء في هاد الكون

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5