السكات اللي كيخلع.. والميزان المايل

العرائش أنفو
السكات اللي كيخلع.. والميزان المايل
امين أحرشيون
الحركة فقلب كتالونيا ولات كتمشى بالكمامات، والبيع والشرا فهاد الساعة وصل للسيرة والهشاشة ،تحت أوامر “الأخطبوط” اللي شاد الخيوط من بعيد. السوق قارم فالفايسبوك والنشاط حبس، ولكن تحت الطبلة كاين اللي كيطبخ “وراقو” بالزربة حيت “الصاحب” كاين فمدريد. الهشاشة تلاقات مع الحساسة، والحزب خدام بـ “التوزيعة” اللي كترضي الخاطر، وخلطوا “قال الله” مع السياسة ديال “بيدرو”، والهدف واحد: اللي بغى يتهنى يحل جيبو ويقول “هاك وأرى”.
كاين اللي جاب معاه الأورو من فرنسا وبلجيكا، باش يغطي على المشاكل القديمة، ولقى اللي “يخبع” ليه الماضي مقابل الحاضر، والكونترا ولات بحال الهمزة، شي شاد فالمسوس وشي باغي يفرط فالقديم ،كيحلم بالجديد. أما صحاب الترجمة اللي طمعوا فـ 30 يورو وصحاب الـ 1000 يورو اللي كيبيعوا الأوهام، راه داكشي اللي كيديروا ما مقبولش. كيقول ليك “هاك حسن السيرة” ،وسير عند فلان يدفع ليك، غير باش الوقت يدوز والفلوس تذوب فوسط “الغميق” ديال البلديات والوعود المغشوشة.
المشكل هو أن هاد “الخير” اللي كيبان بالمقابل، راه غير فخ كيتسنى أماليه، والناس اللي مشات وجات غير باش تجيب السوابق، راه كتحفر حفرة لراسها. فالأخير، كل واحد كيقلب غير على راسو، ولكن الهشاشة غادية تجمع كولشي فشبكة وحدة. اللي كيصحاب راسو مقبول مع “ناس لهيه” غير حيت دفع، غادي يلقى راسو غارق فوسط اللعبة ،وكلشي غادي يتوراق. السكوت كيدوي كثر من الهضرة، والزمان كفيل يبين شكون اللي باع وشكون اللي شرا، وراه كلشي فالبال والحساب مازال جاي.
