بعد الجدل حول نافورات العرائش.. الجماعة توضح والمواطنون يواصلون طرح الأسئلة

العرائش أنفو
بعد الجدل حول نافورات العرائش.. الجماعة توضح والمواطنون يواصلون طرح الأسئلة
العرائش 17 ماي 2026
بقلم: انوار العسري
عاد ملف أشغال تهيئة النافورات بمدينة العرائش إلى واجهة النقاش المحلي، بعد نشر تدوينة على الصفحة الرسمية لجماعة العرائش وتدوينة لمستشار جماعي، في خطوة جاءت عقب موجة من التساؤلات والاستفسارات التي عبّر عنها مواطنون بخصوص الأشغال الجارية، خاصة بساحة التحرير.
وحسب المعطيات المنشورة، فإن المشروع يتعلق بأشغال تجهيز وإعادة تهيئة ثلاث نافورات مائية بكل من مدارة الجوهرة، والنافورة القريبة من المحكمة القديمة، ونافورة ساحة التحرير، وذلك عبر اعتماد تجهيزات حديثة تشمل أنظمة مائية متطورة وإنارة فنية بأضواء عصرية، بهدف تعزيز جمالية الفضاءات العمومية ومنح المدينة بعداً جمالياً وحضارياً، خصوصاً خلال الفترة الليلية.
وفي تدوينة متداولة، تم التأكيد على أن هذه الأشغال تُنجز بتمويل ذاتي من جماعة العرائش، مع الإشارة إلى أن أشغال نافورة ساحة 20 غشت بلغت مراحلها الأخيرة، مرفقة بصور للتشغيل التجريبي، مع اعتبار المشروع سابقة من نوعها على مستوى المدينة.
غير أن هذه التوضيحات لم تُنهِ حالة الجدل بشكل كامل، خاصة مع استمرار تداول أرقام تتحدث عن تكلفة صيانة وتهيئة النافورات الثلاث بما يفوق 70 مليون سنتيم، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات عدد من المواطنين والفاعلين المحليين بشأن تفاصيل الميزانية وطبيعة الأشغال وحجم الاعتمادات المرصودة للمشروع.
ويأتي هذا النقاش أيضاً في سياق بلاغ استنكاري سبق أن أصدرته الكونفدرالية المحلية للتجار بالعرائش، عبّرت فيه عن تخوفها من تأثير توقيت الأشغال، خصوصاً بساحة التحرير، على الأنشطة التجارية والمقاهي والمطاعم والمحلات المجاورة، بالنظر إلى ما قد تسببه من ارتباك لحركة الزبناء وتراجع للنشاط الاقتصادي بالمنطقة.
وبين من يرى أن تأهيل الفضاءات العمومية وإضفاء لمسات جمالية على المدينة يعد خطوة إيجابية نحو تحسين المشهد الحضري، ومن يطالب بمزيد من الوضوح والتواصل حول الكلفة والأولويات، يبقى الرأي العام المحلي مترقباً لمعطيات أكثر تفصيلاً من الجهات المعنية، بما يساهم في تعزيز الثقة وربط المسؤولية بالتواصل المؤسساتي الواضح.
