مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية تدين بشدة حرق العلم المغربي بفرنسا وتدعو لتحكيم العقل

العرائش أنفو
مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية تدين بشدة حرق العلم المغربي بفرنسا وتدعو لتحكيم العقل
العرائش – 6 يوليوز 2026
أدانت مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية، في تقرير رسمي صدر اليوم الإثنين، واقعة إقدام مجموعة من الأشخاص على تمزيق وإحراق العلم الوطني المغربي، على هامش تجمع رياضي بإحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس مساء أمس الأحد.
ووصفت المؤسسة، التي تتخذ من طنجة مقراً لها، الحادث بأنه “مشهد مستفز يمس أحد أبرز رموز السيادة الوطنية والكرامة المغربية”، معربة عن “استنكارها وأسفها البالغ” لما وقع.
“الإساءة للأعلام تؤجج الكراهية”
أكدت مؤسسة أدام في تقريرها أن “الإساءة إلى الأعلام الوطنية لا تخدم قيم الحوار ولا التقارب بين الشعوب، بل تؤجج مشاعر الكراهية والتعصب، وتتنافى مع المبادئ الكونية للأخوة الإنسانية والاحترام المتبادل”.
وشدد التقرير على أن “العلم المغربي ليس مجرد قطعة قماش، بل هو رمز لوحدة الأمة المغربية وسيادتها وتاريخها العريق، واحترامه واجب أخلاقي وقانوني تكفله المواثيق الدولية”.
إشادة بتحرك السفارة المغربية
وثمنت المؤسسة ما وصفته بـ”المبادرة العاجلة” لسفارة المملكة المغربية بفرنسا، التي بادرت بإخطار السلطات الفرنسية المختصة وإيداع شكاية رسمية لمتابعة المتورطين.
وأعربت أدام عن “ثقتها الكاملة في العدالة الفرنسية لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الأفعال من المساءلة القانونية”، مشيرة إلى أن الاعتداء على الرموز الوطنية يسيء لمشاعر ملايين المغاربة داخل الوطن وخارجه.
دعوة لضبط النفس
في سياق متصل، أهابت المؤسسة بجميع الفاعلين المدنيين والدينيين والثقافيين، وكافة أبناء الجاليات المغاربية والعربية المقيمة بأوروبا، إلى “التحلي بالحكمة وضبط النفس، ونبذ كل أشكال الاستفزاز وخطابات الكراهية”.
ودعت إلى “ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل بما يعزز السلم الاجتماعي ويصون العلاقات الإنسانية بين مختلف الشعوب”، مجددة دعوتها إلى جعل الرياضة “فضاءً للتنافس الشريف وجسراً للتقارب بين الأمم، بعيداً عن كل أشكال التعصب والعنف”.
واختتمت مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية تقريرها بالتأكيد على أن “الراية المغربية ستظل خفاقة بالعزة والكرامة”، داعية إلى إدامة نعمة الأمن والسلام والأخوة الإنسانية على العالم.
بيان تنديدي صادر عن مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية بشأن إقدام مجموعة من الأشخاص على حرق وتدنيس العلم الوطني المغربي بفرنسا
تلقت مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية، بكثير من الاستنكار والأسف، نبأ إقدام مجموعة من الأشخاص على تمزيق وإحراق وتدنيس العلم الوطني المغربي، عقب الأحداث التي شهدتها إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، في مشهد مستفز يمس أحد أبرز رموز السيادة الوطنية والكرامة المغربية.
وإذ تعبر المؤسسة عن إدانتها الشديدة لهذا السلوك غير المسؤول، فإنها تعتبر أن الإساءة إلى الأعلام الوطنية لا تخدم قيم الحوار ولا التقارب بين الشعوب، بل تؤجج مشاعر الكراهية والتعصب، وتتنافى مع المبادئ الكونية للأخوة الإنسانية، والاحترام المتبادل، والتعايش السلمي، التي تأسست عليها المؤسسة.
وتؤكد مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية أن العلم المغربي ليس مجرد قطعة قماش، بل هو رمز لوحدة الأمة المغربية، وسيادتها، وتاريخها العريق، واحترامه واجب أخلاقي وقانوني، كما أن الاعتداء عليه يشكل إساءة إلى مشاعر ملايين المغاربة داخل الوطن وخارجه.
وفي هذا السياق، تثمن المؤسسة المبادرة التي قامت بها سفارة المملكة المغربية بفرنسا بإخطار السلطات الفرنسية المختصة وإيداع شكاية من أجل متابعة المتورطين في هذه الأفعال وفقاً للقانون، معبرة عن ثقتها في العدالة الفرنسية لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الأفعال من المساءلة القانونية.
كما تدعو المؤسسة جميع الفاعلين المدنيين والدينيين والثقافيين، وكافة أبناء الجاليات المغاربية المقيمة بأوروبا، إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس، ونبذ كل أشكال الاستفزاز وخطابات الكراهية، والعمل على ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل، بما يعزز السلم الاجتماعي ويصون العلاقات الإنسانية بين مختلف الشعوب.
وتجدد مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية دعوتها إلى جعل الرياضة فضاءً للتنافس الشريف، وجسراً للتقارب بين الأمم، بعيداً عن كل أشكال التعصب والعنف والإساءة إلى الرموز الوطنية أو الدينية.
حفظ الله المملكة المغربية، وصان وحدتها ورموزها، وجعل رايتها خفاقة بالعزة والكرامة، وأدام على العالم نعمة الأمن والسلام والأخوة الإنسانية.
صدر عن: مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية
التاريخ: 6 يوليوز 2026
