ads980-90 after header
الإشهار 1

مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء ترسخ ثقافة الإصلاح من خلال ورشات “حين يصبح الخطأ درسا”

الإشهار 2

العرائش أنفو

مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء ترسخ ثقافة الإصلاح من خلال ورشات “حين يصبح الخطأ درسا”

“حين يصبح الخطأ درسا” . ورشة للدعم النفسي والتأهيل السلوكي لفائدة نزلاء المؤسسات السجنية.
في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، لتعزيز برامج التأهيل النفسي والاجتماعي والحد من ظاهرة العود إلى الجريمة، نظم مركز المصاحبة وإعادة الإدماج بمكناس، في إطار برنامج “سجون بدون عود”، ورشات للدعم النفسي والتأهيل السلوكي تحت شعار “حين يصبح الخطأ درسا”، استفاد منها نزلاء السجن المحلي بالرماني والسجن الفلاحي بالرماني معا يوم 16 يوليوز 2026، وكذا نزلاء السجن المحلي تولال 1 يوم الأربعاء 22 يوليوز 2026.

وقد أطر هذه الورشات الأخصائي النفسي الاكلينيكي محمد زاهيد، الذي ركز من خلالها على تعزيز الوعي الذاتي لدى النزلاء، وترسيخ ثقافة تحمل المسؤولية، ومساعدتهم على مراجعة تجاربهم السابقة، بما يعزز فرص الإصلاح وإعادة الإدماج داخل المجتمع.
كما شكلت الورشات فضاء للدعم النفسي والتأهيل السلوكي، من خلال اعتماد مقاربة تفاعلية وتقنيات ذات بعد علاجي، هدفت إلى تنمية مهارات التفكير الإيجابي، والمساعدة على تصحيح أنماط التفكير والسلوك، وتعزيز قدرة المشاركين على مواجهة التحديات والاستعداد لمرحلة ما بعد الإفراج.
وقد لقيت هذه الورشات تفاعلا إيجابيا من طرف النزلاء المستفيدين، الذين عبروا عن اهتمامهم بمضامينها، معتبرين أنها شكلت فرصة للتأمل في مسارهم الشخصي، وتعزيز قناعتهم بأهمية التغيير والإصلاح، والانخراط في مسار إعادة الإدماج.
وتندرج هذه المبادرات ضمن الاهتمام الذي توليه مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء لفائدة نزلاء المؤسسات السجنية والنزلاء السابقين، من خلال برامج متكاملة للدعم النفسي والاجتماعي والتأهيل السلوكي، تروم تمكينهم من مقومات الاندماج الإيجابي، وترسيخ ثقافة الإصلاح وتحمل المسؤولية، بما يسهم في الحد من العود إلى الجريمة وتعزيز الأمن المجتمعي.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5