رشيد الحموني.. حضور انتخابي وطني وشعبية متنامية تعزز حظوظه بدائرة بولمان وميسور

العرائش أنفو
رشيد الحموني.. حضور انتخابي وطني وشعبية متنامية تعزز حظوظه بدائرة بولمان وميسور
مع احتدام المنافسة الانتخابية بدائرة بولمان وميسور، تبرز أسماء وازنة استطاعت خلال السنوات الماضية أن تراكم حضوراً سياسياً وشعبية تتجاوز حدود دوائرها المحلية، وفي مقدمتها البرلماني رشيد الحموني، رئيس الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، الذي يخوض هذه الاستحقاقات وسط مؤشرات توحي بامتلاكه حظوظاً قوية للظفر بمقعد برلماني جديد.
ويستند الحموني، بحسب متابعين للشأن السياسي والانتخابي، إلى رصيد من التجربة المؤسساتية والحضور البرلماني، فضلاً عن معرفة واسعة بملفات الشأن العام، ما جعله خلال الولاية التشريعية الماضية واحداً من الأصوات البرلمانية البارزة في النقاش السياسي والرقابي داخل المؤسسة التشريعية.
*حملة انتخابية تحظى باهتمام واسع:
وتقول مصادر متابعة للحملة الانتخابية بإقليم بولمان إن تحركات رشيد الحموني ولا سيما بميسور وعدد من المناطق التابعة للدائرة، تحظى بتفاعل وترحيب لافتين من فئات من الناخبين، في وقت تحاول فيه مختلف الأحزاب المتنافسة استقطاب الأصوات وتقديم مرشحيها وبرامجها للناخبين.
ويعتمد الحموني في حملته على التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى انتظاراتهم وانشغالاتهم، مع التركيز على قضايا التنمية المحلية، وتحسين الخدمات العمومية، ودعم المجالات الاجتماعية والاقتصادية، وهي ملفات تكتسي أهمية خاصة في إقليم بولمان الذي يواجه، شأنه شأن عدد من المناطق الجبلية والقروية، تحديات مرتبطة بالتنمية وفرص الشغل والبنيات والخدمات الأساسية.
وتمنح هذه الدينامية، وفق قراءات انتخابية محلية، مرشح حزب التقدم والاشتراكية موقعاً تنافسياً مهماً، خصوصاً أن اسمه لم يعد مرتبطاً فقط بالحضور المحلي، وإنما أصبح حاضراً بقوة في المشهد السياسي والبرلماني الوطني.
*من بولمان إلى واجهة المشهد السياسي الوطني:
رشيد الحموني لا يخوض المعركة الانتخابية باعتباره مرشحاً محلياً فحسب، بل باعتباره شخصية سياسية أصبحت لها مكانة داخل المؤسسة التشريعية، بحكم رئاسته للفريق البرلماني لحزب التقدم والاشتراكية، وما يرافق هذه المسؤولية من حضور في النقاشات السياسية والبرلمانية.
وقد ساهم هذا الموقع في تعزيز إشعاعه السياسي، وجعله أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة داخل الأوساط المهتمة بالشأن العام، خصوصاً مع بروز مواقفه في عدد من الملفات الوطنية والقضايا التي تشغل الرأي العام.
ويرى متابعون للشأن السياسي الوطني أن استمرار الحموني في الواجهة البرلمانية، في حال تمكنه من تجديد مقعده، قد يفتح أمامه آفاقاً سياسية أوسع خلال المرحلة المقبلة، بل إن بعض القراءات تضع اسمه ضمن الشخصيات التي يمكن أن تكون لها حظوظ في تحمل مسؤولية حكومية مستقبلاً، وإن كان ذلك يظل رهيناً بالتحولات السياسية ونتائج الانتخابات والاختيارات التي ستحددها المؤسسات الحزبية والدستورية.
*منافسة انتخابية بأسماء سياسية وازنة:
ولا تبدو دائرة بولمان وميسور سهلة بالنسبة لأي طرف، بالنظر إلى حضور أسماء سياسية لها وزنها وتجربتها، من بينها امحند العنصر عن الحركة الشعبية، ومحمد شوكي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب مرشح حزب الأصالة والمعاصرة الميري، وهو ما يجعل الاستحقاق الانتخابي بالإقليم مفتوحاً على منافسة قوية.
غير أن الفارق، وفق انطباعات عدد من المتابعين للحملة، يكمن في طبيعة الحضور الميداني لكل مرشح ومدى قدرته على تحويل رصيده السياسي إلى أصوات يوم الاقتراع.
وفي هذا السياق، تبدو حملة الحموني، بحسب المعطيات والانطباعات المتداولة محلياً، حاضرة بقوة في عدد من مناطق الدائرة، مع تسجيل تفاعل إيجابي خلال لقاءاته وتواصله المباشر مع الناخبين. غير أن الحكم النهائي يبقى بطبيعة الحال لصناديق الاقتراع، باعتبارها الفيصل الحقيقي في تحديد الخريطة الانتخابية المقبلة.
رهان على تجديد الثقة:
ويضع الحموني أمامه، خلال هذه الحملة، رهاناً أساسياً يتمثل في تجديد ثقة الناخبين وتحويل حضوره البرلماني والوطني إلى دعم انتخابي داخل دائرة بولمان وميسور.
كما أن نجاحه في العودة إلى البرلمان سيعزز موقعه داخل حزب التقدم والاشتراكية، وسيمنحه هامشاً أكبر لمواصلة العمل البرلماني والسياسي، خصوصاً في ظل موقعه الحالي على رأس الفريق النيابي للحزب.
وبينما تتواصل الحملة الانتخابية وتشتد المنافسة بين مختلف المرشحين، تظل دائرة بولمان وميسور واحدة من الدوائر التي تستقطب اهتماماً خاصاً، بالنظر إلى الأسماء السياسية المتنافسة فيها.
وفي انتظار كلمة الناخبين يوم الاقتراع، يواصل رشيد الحموني حملته الانتخابية من موقع سياسي وطني ومحلي قوي، واضعاً أمامه هدفاً واضحاً: الظفر بمقعد برلماني جديد، وتجديد حضوره داخل المؤسسة التشريعية، ومواصلة مساره السياسي الذي بات يضعه، وفق قراءات بعض المتابعين، ضمن الأسماء القابلة للانتقال مستقبلاً إلى مواقع حكومية أكثر مسؤولية.يمكنني أيضاً إعداد نسخة **أكثر قوة وتشويقاً بعنوان انتخابي بارز، مع إبراز الحموني باعتباره «رجل المرحلة» ومقارنة حضوره الميداني بحملات منافسيه.
كادم بوطيب
