ads980-90 after header
الإشهار 1

عبد الواحد بولعيش.. مسار من القرب والعطاء يضعه في صدارة سباق الاستحقاق البرلماني بطنجة

الإشهار 2

العرائش أنفو

عبد الواحد بولعيش.. مسار من القرب والعطاء يضعه في صدارة سباق الاستحقاق البرلماني بطنجة

مع احتدام أجواء الحملة الانتخابية بمدينة طنجة، تتجه الأنظار إلى عدد من الأسماء التي راكمت حضوراً لافتاً داخل المشهد المحلي، ومن بينها عبد الواحد بولعيش، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يخوض هذه الاستحقاقات برصيد سياسي وجمعوي ورياضي وثقافي يجعله من الأسماء الأكثر حضوراً في المشهد الانتخابي الطنجي.
ويستمد بولعيش جزءاً كبيراً من قوته الانتخابية من مسار طويل اتسم بالقرب من المواطنين والانفتاح على مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية، فضلاً عن حضوره المتواصل في عدد من المبادرات والأنشطة التي جعلت اسمه مرتبطاً بالعمل الميداني وخدمة الشأن المحلي.
ولعل ما يميز تجربة عبد الواحد بولعيش هو تعدد مجالات اشتغاله، إذ لم يقتصر حضوره على المجال السياسي، بل امتد إلى الرياضة والعمل الجمعوي والثقافي، وهي مجالات راكم فيها تجربة وحضوراً جعلاه قريباً من نبض المدينة وتحولاتها وانتظارات ساكنتها.
وفي المجال الرياضي، ارتبط اسم بولعيش بشكل خاص بكرة السلة، التي شكلت إحدى أبرز واجهات اشتغاله وعطائه، حيث ساهم حضوره في دعم هذه الرياضة وتعزيز مكانتها داخل النسيج الرياضي بمدينة طنجة، في سياق يفرض مزيداً من الاهتمام بالرياضات الجماعية والشباب والطاقات المحلية.
كما كان له حضور في عدد من المبادرات الثقافية والاجتماعية والترفيهية التي عرفتها المدينة، من بينها فعاليات رمضانيات طنجة ومهرجان صيف طنجة الكبرى، وهي محطات ساهمت في تنشيط الحياة الثقافية والفنية والاجتماعية بالمدينة، ووفرت فضاءات للتلاقي والانفتاح وتعزيز الإشعاع المحلي.
ويعتبر متابعون للشأن المحلي أن هذا التراكم المتعدد المجالات يمنح عبد الواحد بولعيش رصيداً مهماً خلال الحملة الانتخابية الحالية، خصوصاً أن الاستحقاق البرلماني لا يقوم فقط على قوة التنظيم الحزبي، وإنما يتأثر كذلك بدرجة حضور المرشح في المجتمع، وقدرته على التواصل المباشر مع المواطنين وفهم قضاياهم والدفاع عن انتظاراتهم.
وفي هذا السياق، تبدو حملة وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار قائمة على الاستثمار في عامل القرب والتواصل المباشر، مع تقديم صورة مرشح يعرف تفاصيل المدينة واشتغل لسنوات في عدد من المجالات المرتبطة بحياة الطنجيين، وهو ما قد يمنحه حظوظاً وازنة في المنافسة على أحد المقاعد البرلمانية.
ويطرح حضور بولعيش في هذه الانتخابات نموذجاً لمرشح يحاول الانتقال من فضاءات العمل الرياضي والجمعوي والثقافي إلى المؤسسة التشريعية، حاملاً معه تجربة ميدانية وشبكة واسعة من العلاقات التي راكمها داخل المدينة.
وبعيداً عن الحسابات الانتخابية التي ستحددها صناديق الاقتراع، فإن المؤشرات السياسية والميدانية الحالية تجعل عبد الواحد بولعيش واحداً من الأسماء التي تستحق المتابعة في السباق الانتخابي بطنجة، خاصة في ظل الشعبية التي يتمتع بها، وحضوره وسط المواطنين، ومساره الذي جمع بين السياسة والرياضة والثقافة والعمل الجمعوي.
ويبقى الرهان الأكبر أمام وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار هو تحويل هذا الرصيد المتراكم إلى ثقة انتخابية، عبر إقناع الناخب الطنجي بأن تجربة القرب والعطاء يمكن أن تجد امتدادها داخل المؤسسة البرلمانية، وأن صوت المدينة يمكن أن يحمله إلى قبة البرلمان شخص يعرف المدينة من الداخل ويعيش تفاصيلها وتحدياتها.
كادم بوطيب

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5