صيف العرائش يغرق في الظلام وفي ضيافة الحفر

العرائش أنفو
صيف العرائش يغرق في الظلام وفي ضيافة الحفر
تعيش مدينة العرائش اليوم أوج موسمها الصيفي وهي تستقبل زوارها من كل مكان، ألا تستحق شراييننا الحيوية ومعالمنا السياحية إضاءة تليق برونق العرائش بدل هذا الضعف المحتشم؟.
من منطلق الغيرة الشديدة على مصلحة مدينتنا وصورتها، يؤسفنا أن نرى واجهاتها ومحاورها الأساسية تعاني من إضاءة ضعيفة وباهتة لا ترقى أبدا لحجم حركيتها. ولا يقتصر هذا الأمر على الشرايين الحيوية وحدها بل بدءا من امتداد مدخل العرائش من جهة الرباط وصولا إلى المخرج في اتجاه طنجة، مرورا
بـالشارع الرئيسي وصولا إلى بلاصا إسبانيا بل يمتد ويمس بشكل أكبر رمزي للمدينة وواجهتيها السياحيتين الأبرز: الشرفة الأطلسية وباب البحر.
هذه الفضاءات والمحاور الاستراتيجية تشهد حركة جولان مكثفة وإقبالا واسعا من طرف الساكنة والزوار خلال فصل الصيف، مما يجعل توفير إضاءة كافية وفعالة أمرا ملحا لضمان الراحة والسلامة، وإبراز الوجه الجمالي والحضاري للعرائش ليلا.
إلى متى؟
ويبقى السؤال المطروح بحرقة أين هي الغيرة والالتفاتة الجادة من قبل المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي لهذه الواجهات؟ ألا يحتاج هذا الرواج السياحي إلى عناية حقيقية بالبنية التحتية والإنارة العمومية تنهي هذا الوضع الباهت؟.
يتطلب الأمر أن يتم تدارك الأمر والعناية بشبكة الإنارة في هذه المقاطع الأساسية والمعالم البحرية، لتكون العرائش دائما في مستوى حيوية أبنائها وتطلعات زوارها.
