ملتقى مغاربة العالم بالعرائش ندوة مغاربة العالم …الاوراش الكبرى… والهجرة والتنمية

العرائش أنفو
ملتقى مغاربة العالم بالعرائش ندوة مغاربة العالم …الاوراش الكبرى… والهجرة والتنمية
نظمت جماعة العرائش في إطار ملتقى مغاربة العالم بالعرائش ندوة مغاربة العالم الاوراش الكبرى والهجرة والتنمية أدارها الدكتور رضوان الرياش يوم الثلاثاء 4غشت بالمركز الثقافي ليكسوس، وعرفت مشاركة اعلامين وباحتين وشبابا .
الندوة أبرزت ان المغرب قام بمجهودات جبارة في مسار التنمية والاوراش الكبرى ، على هامش الهجرةالجماعية إلى سبتة ; فان الشباب مطالبين بالتحلي ببعد فكري ، المغرب تغلب على مجموعة من المشاكل ،ودعوا الشباب الى المشاركة والانخراط في الحياة السياسية امام أزمة النخب، ونحن على أعتاب الٱنتخابات التشريعية.
وفي تدخله أشار الباحث في قضايا الهجرة ميلود الخرمودي من مدينة خريبكة على هامش الهجرة إلى سبتة على ضرورة معرفة الشباب وفئات السن من خلال قراءة سوسيو اقتصادية ومن زاوية علم النفس السوسيولوجي على أساس فهم الهجرة كهاجس عبر صورمتداولة حول المهاجرين كما أدى الى عدم التركيز الاجتماعي وارتباط هواجس فكرهم لديهم بالهجرة. بخصوص الأجيال الرقمية تحتاج الى فاعلين لمعرفة هذه الفئات لإحذاث تأثير عليهم ، في الوقت الذي يتم تركهم فريسة للعالم الرقمي ، وعلى دور الشباب ومؤسسات التربية. التعليم ضروري لخلق توازن لدى الشباب. كما دعا المشاركون الى ملاءمة التكوين مع سوق الشغل و تاهيل الموارد البشرية واهتمام مقاربة ماكرو اقتصادية وميكرو اقتصادية لكي تنعكس ثمار التنمية على فئات الشباب. الأساس هو التكوين والتربية لإعداد شباب المستقبل،ملحين على دور الأسرة التي تساعد الأبناء على الهجرة ، والجيل الحالي يتعرض الى ضغط الحلم بالهجرة ،
وينبغي مساعدتهم واعدادهم في بلدهم لمواجهة المستقبل.
كما تم التأكيد على قيمة العمل المستمر للوصول الى تحقيق أهداف في الحياة ، وشباب اليوم لا يتحمل أية مسؤولية في فشل المنظومة التعليمية للدولة،ويرجعون الفشل الى تجربة مؤسسات الريادة متسائلين كيف يمكن تحقيق الكفايات; في الوقت الذي يتم فيه تدريس التلميذحسب المستوى الحقيقي للتلميذ بالإضافة إلى كثرة الإضرابات لأساتذة التعاقد واساتذة التعليم العمومي التي أثرت على مستوى التلاميذ; وارتفاع نسبة الهدر المدرسي وانتشار العنف المدرسي وتراجع تحمل الآباء المسؤولية في تربية الأبناء وضعف الادارة والتسيير للمؤسسات التعليمية.
وفي هذا السياق استحضر المتدخلون الكاتب ستيفن ريتشاردز كوفي – Stephen R. Covey الأمريكي الجنسيةصاحب الكتاب الأشهر في التنمية البشرية “العادات السبع للناس الأكثر فعالية” ورجل أعمال ومستشار قيادة عالمي. أسس عام 1997 مركز كوفي للقيادة، الذي اندمج لاحقا مع مؤسسة فرانكلين ليصبح FranklinCovey، وهي اليوم من أكبر شركات الاستشارات والتدريب في العالم ومهمتها “تمكين العظمة في الناس والمؤسسات في كل مكان”.
الكتاب الذي باع أكثر من 15 مليون نسخة وتُرجم لـ 38 لغة، ويعتبر من أكثر الكتب مبيعا في التاريخ. يلخص فيه فلسفة الانتقال من الاعتماد إلى الاستقلال ثم إلى الاعتماد المتبادل. 2. الأولى أولا First Things First 3. القيادة المرتكزة على المبادئ 4. العادة الثامنة: من الفعالية إلى العظمة (2004) – اعتبره كوفي تكملة ضرورية لأن العادات السبع وحدها لا تكفي في عصر اقتصاد المعرفة. شعارها: “ابحث عن صوتك وألهم الآخرين كي يجدوا أصواتهم” كما كتبت عائلته على نهجه، مثل ابنه شين كوفي الذي ألف “العادات السبع للمراهقين الأكثر فعالية”.
فكرة الكتاب الأساسية كانت بسيطة وعميقة: الفعالية الحقيقية لا تأتي من حيل سريعة، بل من بناء عادات مبنية على مبادئ صحيحة مثل المبادرة، وتحديد الرسالة الشخصية، وإدارة الأولويات.
كما أكد المتدخل على الحس النقدي الذاتي الشباب ،للخروج من الظروف الصعبة ، هناك من الشباب من يحمل فشله للدولة في قضية الهجرة ،متعلقة بأن الدولة لم تقدم له شيئا بينما يطرح السؤال ماذا قدم الشباب لبلادهم ، كما أثار العادات السيئة للشباب في استعمال الهاتف والتحكم فيهم. اعتقال الخصوصية، والتأكيد على ضرورة تغيير الشباب لانفسهم والإيمان بقدراتهم ليكونوا أداة لتغيير بلادهم .
ودعا المشاركون الى ضرورة تحكم الشباب في استعمال الهاتف بترك الهاتف اداة للتحكم وقراءة الكتب العلمية وضرورة اعتماد العدالة المجالية بخلق مشاريع في العالم القروي وتوسيع المنتخب الجماعي لمداركه والتواصل مع محيطه الٱجتماعي واعتماد قوانين تنظيمية للجماعات والابداع. التكوين في مجلات جديدة عالية الدخل متل البرمجة.
واعتبر الأستاذ عبد اللطيف القرشي لفهم ماجرى مؤخرا في أحداث سبتة لا تنطبق عليه شبكة التحليل ، لان أغلب من هاجر لم يكن مخططا اصلا لللهجرة ينبغي تحليلها في سياق أخر ، تندرج في إطار الحركات السكانية ،هناك نظرة سلبية للهجرة ولكن اذا نظرنا اليها باعتبارها حركة للاشخاص ،و الهجرة ارتبطت بمفهوم الحدود، الطبيعة البشرية كانت تتحرك لمسافات أبعد من المسافات التي كان يمشيها لحل مشكل ، تكون حركات سكانية طبيعية لتحقيق التنمية الاقتصادية والإجتماعية في كل منطقة ،الرافعة الأساسية هي التعليم الٱمكانيات البشرية لتنفيذ المشاريع ، والمنظومة التعليمية عرفت تعثرات وأعطابا لكنها ليست منظومة فاشلة لأن آلاف التلاميذ يلتحقون بالمؤسسات التعليمية، ويبقى السؤال المطروح هل تستجيب منظومة التعليمية لمشاريعنا التنموية .سواء في الميثاق الوطني للتربية والتكوين البرنامج الإستعجالي الرؤية الاستراتيجية النموذج التنموي ، وقد وقع التسرع وفقد الصبر الاستراتيجي لانتظار النتائج . بالنسبة للمدرسة الرائدة بالتعليم حسب المستوى الحقيقي للتلميذ ،يكون القسم مجموعة منسجمة فيها مستويات متعددة ولتجاوز صعوبات التعلم يتم التكامل بين مستويات المتعلمين.
واستحضر المشاركون مسؤولية الدولة في مغرب السرعتين التي خصها الملك بخطاب العرش ،. هناك تمايزفي السرعة في نمط الٱصلاح ، في السياسات العمومية نجد مشاريع موجزة في المجال الرياضي في مقابل ضعف المشاريع المتجهة إلى البني المشاريع الجتماعيةوالمشاريع المتجهة إلى الشباب للحد من الهجرة ، أما بالنسبة لتأثير العالم الرقمي فإنه بجد من طموحات الشباب تسجن أحلامه في الهجرة والتعليم هش واجور زهيدة ، والحاجة ملحة لبناء أرضية لتحسين أوضاع الشباب عبرتعلم مهارات وتطوير البرمجيات تمكن الشباب بتحسين وضعه الٱجتماعي.
واستعرض الرحالة محمد خموش تجربة المغاربة المهاجرين الأوائل الى بريطانيا في 1936 منهم بقي في انجلترا ومنهم من تنصر ومنهم كنفضل العودة هناك دراسات حول الهجرة يمكن للشباب أن يستفيدوا منها معظم المغاربة من الجالية المغربية في البطانية من الجيل الأول لهم رغبة في العودة إلى بلادهم لكنهم يقضون خرافة الهجرة وتبقى آمالهم بالعودة معلقة لتستمر غربتهم عن الأوطان.
