عريضتان تطالبان بافتحاص مالي لنادي شباب العرائش وتكشفان اختلالات خطيرة في التدبير

العرائش أنفو
عريضتان تطالبان بافتحاص مالي لنادي شباب العرائش وتكشفان اختلالات خطيرة في التدبير
العرائش – تحرير ” العرائش أنفو”
في تطور لافت يعكس حجم الأزمة التي يعيشها نادي شباب العرائش لكرة القدم، وضعت فعاليات رياضية وجمعوية عريضتين رسميتين لدى الجهات المانحة، تطالب من خلالهما بتفعيل الافتحاص المالي من طرف المجلس الجهوي للحسابات.
العريضتان اللتان تتوفر “العرائش أنفو” على نسخ منهما، مؤرختان في 7 و 9 أكتوبر 2026، ومودعتان بمكتب الضبط تحت رقمي 16 و 18، وموجهتان إلى كل من رئيس المجلس الجماعي لمدينة العرائش، ورئيس المجلس الإقليمي لإقليم العرائش، ورئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، بصفتهم الجهات المانحة للنادي.
من وقع العريضتين؟
• العريضة الأولى: موقعة من طرف بعض أعضاء المكتب المسير والمنخرطين وأطر ولاعبي النادي. أما العريضة الثانية: موقعة من طرف قدماء ومحبي نادي شباب العرائش لكرة القدم.
وجاء في نص العريضتين بنفس الصيغة، أن الموقعين يلتمسون من الجهات المانحة، بصفتها الجهة المانحة للنادي، أن تعملا على تفعيل الافتحاص المالي في حق رئيس النادي وأمين مال النادي من طرف الجهات المختصة (المجلس الجهوي للحسابات)، وذلك للوقوف على جملة من الاختلالات المالية التي واكبت تسيير هذا النادي لمدة أربع سنوات والتي أدت نتائجها إلى تقهقر نتائج الفريق ونزوله إلى أقسام العصبة بدل أقسام الهواة التي كان يتواجد بها.
اختلالات بالأرقام.. أجور متأخرة وديون مشبوهة
وكشفت العريضتان عن معطيات خطيرة حول الوضعية المالية والإدارية للنادي:
1. أجور اللاعبين: اللاعبون والأطر التقنية والإدارية لا يتقاضون أجورهم سوى 3 إلى 4 أشهر في السنة، بينما يتوصل النادي بكامل المبالغ الممنوحة له من طرف المجالس المنتخبة والمسؤولة كل سنة.
2. حجم المنح: النادي يتوصل فضلا عن منحة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمقدرة بـ 40 مليون سنتيم سنويا، وهي المبالغ التي يحاول رئيس الفريق تبرير إنفاقها بإرجاع ديون أمين المال وبعض الأشخاص الآخرين التي فاقت 120 مليون سنتيم.
3. شبهة تبديد المال العام: ما يدفع الموقعين للشك في تبديد أموال الفريق المتأتية من المال العام بتواطئ بين الرئيس وأمين المال، حيث يتدخل المنخرطون وبعض أعضاء المكتب وعدد من الغيورين لنجدة الفريق ماليا كما وقع مؤخرا.
4. سوء التسيير الإداري: أشار الموقعون إلى أن عددا من المسؤولين ما يفتأون يغادرون بديار المهجر ولا يعودون إلى أرض الوطن إلا لاستخراج المنح المحولة من طرف المؤسسات المانحة، ليغادروا من جديد أرض الوطن تاركين الفريق والأطقم الإدارية والتقنية تتخبط في مصيرها، وغالبا ما يتدخل المنخرطون.
ويطالب الموقعون الجهات المانحة بتحمل مسؤوليتها التاريخية وربط الدعم بالمحاسبة، وتفعيل آلية الافتحاص حماية للمال العام وإنقاذا لتاريخ ناد عريق يمثل مدينة العرائش.
وتنتظر الفعاليات الرياضية تفاعل رؤساء المجالس الثلاثة مع العريضتين واتخاذ قرار إحالة الملف على المجلس الجهوي للحسابات لجهة طنجة تطوان الحسيمة.
