اصداء بقلم الزجال والفنان عبد السلام السلطااني

العرائش انفو
خضر عود ساسي وسط اولاد و بنات عايش
و من سيوانة فسطح لدار المخزن نمرح
لعين شقة نسبح لمولاي عبسلام ننجح
و فالساحة مسرح (1)و فرقة تركح
و اولاد المصباح تطرح غناها و تشرح
و بديت نعرف ناس و تعرفني ناس
السي حسن لمراني راهب الدّير المزوري و عبد المولى
الكنوني خناشر و بشر كثير و بدا الحْديث على جولة
تداريب و غْنا و فن التّمثيل صْياح نشاط و كم مْن تْهليل
ملابس ديكور و مواويل دقّات الْخشبة إيقاع و قيل
إنارة ألوان غيوان و جيل و لمّة عاشْقة تسهر الليل
و تْوالت المسرحيات سهرات و أمسيات
و شحال من صبحيات و مهرجان الهواة
و بدا التراجع مع ستة و سبعين و مشاو ف تتابع راغبين و مغلوبين
و كبر النّزاع مرة و اثنين بين الخوت الباقيين و جا الفراق فيوم حْزين
كان ضروري يبقى لمشعل و ف جهة اخرى يكون مْشتل
طاح جهدي و ناض جرى و جارى
مثّـل و أطّر سهر و تبارى
ساهم و نظّم اثبت بالصبر الملموس
و تعلم حتى من جيبو يجبد لفلوس
هكذا فعام و نص كانت تجربة
و من فرقة لفرقة لقى لحبيبة
لازمها صبح و مسا و بغاها تكون معرّسة
خلق لها كم من مرسى مع اصحابو ولاّت غرسة
معروفة باهية عند هذا و ذاك نجمة باهية تتكنى لفلاك
كبرت سميتها بين الأسماء ذاع صيتها صارت أصداء
(1) ساحة مولاي المهدي بحي القصبة ، المعروفة عند الأهالي باسم ( الصّابة )


