ما كفاكم البشر دوزتوا لشجر

ما كفاكم البشر دوزتوا لشجر
بقلم : المختار العروسي
و هد المدينة راه مصيبة الكحلة المسؤولين ديالها هبلوا و حماقو و ما جبروا فين يمشيو و قيلا سبيطار ديال بن مكادة عامر و بويا عمر سدوها،ايوا قالك اش نديروا أجي نجربوا حمقنا فالعباد لحاكمين.
و لكن الحماق فيه و فيه،كاين الحماق الطبيعي لمعند الله و كينا الحماق الإصطناعي لكنقولوا عليه الهبال كطلق الهبلة بش يعيش كما بغى و على راحتوا،و للأسف هذ سي راه لحاصل فالمدينة عاملة فحل شي بقرة لكجي كحلبها،حلبوا فينا بزاف حتى ما بقى فين يزيد،الما و الضاو بلا ما نقلك الفاكتورة ديالهم عاملة فحل لمسافر فالطيارة من طنجة لنيويورك،و المعيشة كجيب ليك راه غير شاري البياس ديال لكوسط،أم العقار الكرا فحل لباغي شري شي فيراري.
و هد شي بزاف لكن المصيبة كع ما كفاهوم البشر لكزروه و قطعوه مزيان،فحل الكدية و ان كان عندهم الحق الراس لما يفكر و اللسان لما يعبر قطع يماه حسن،و دازو لطبيعة حتى شجار و الله ما رحمهم،ما بقى عند الناس حتى ملجأ يلجؤا ليه غير الغابة و خصوصا غابة الرميلات،لكن على ما يبدوا الحماق ديال هد ناس ما كفاهم،و كع ما كفاهم المتاجرة فالبشر و حتى الغابة هاهما كيبيعوا ويشريوا فيها و كحرموا الناس منها،و نهار لنفكروا نهدروا على الغابة ديالنا عنجبروها تفوتت لشي قطري أو سعودي أو إماراتي،وديك ساعة تهدر نموك ترعف.
ايوا راه طنجة و لات فحل شي عاهرة فين ما كان شي حد باغي يعمل الفلوس كجي ليها و يغتصبها مزيان و ينزف التروات ديالها و حتى حد فينا ما يتكلم،حيت طنجة وقيل حنا مدوزين فيها غير الفاكونس.
المهم اليوم داولينا شجر،و البارح داولينا الشانطيات و غدا يعلم الله اش يديولك كنخاف غير نجبرو ريوسنا لبسين البيكنات بلا ما نعيقوا.
