ads980-90 after header
الإشهار 1

اليوم العالمي للمدرس 5 أكتوبر وقصة العلبة

الإشهار 2

 

اليوم العالمي للمدرس 5 أكتوبروقصة العلبة

اهداء الى كل استاذ في السفح او في الارياف

بقلم عبد الفتاح بلبركة

 

رجع أبناء صاحبي من انتهاء الحصة الدراسية كان يوم 5 أكتوبر ، فتحت الأم باب المنزل ، لاحظت أنهم يحملون علبة غير مألوفة لديها مع الأدوات المدرسية .

  قالت : ما هذا الدخيل الجديد بين الأدوات المدرسية ؟

ردوا : أماه نطلب منك أن لا تسأليننا و نقول لك على مائدة العشاء أنت مدعوة اليوم

 قالت : ليكن لكم ما تريدون ربما هي مفاجأة ؟

بعد انتهاء و جبة العشاء ، فتح الأب نقاشا مع أبنائه كالمعتاد حول مضمون ما اكتسبوه في حصصهم اليوم 5 أكتوبر مع أساتذتهم .

قالوا : قبل إجابتك نريد أن نسألك سؤالا اليوم هل تأذن لنا ؟

قال : تفضلوا

قالوا : هل من التفاتة لك اليوم من طرف تلامذتك بصفتك مدرسا ؟

رد : وضحوا سؤالكم

ردوا : أنت تعرف اليوم 5 أكتوبر و هو اليوم العالمي للمدرس .

قال : ليست هناك التفاتة …

قام الأبناء و اتجهوا نحو الأب و منحوه العلبة موضوع سؤال الأم ، وهي تحتوي على مذكرة تنقيط و قلم جاف و رسالة شكر بمناسبة اليوم العالمي للمدرس ،  تلا مضمونها الابن الأكبر ، أما الابنة الصغيرة  شغلت هاتفها و بدأ الجميع ينشد : “معلمي هاك قسمي ….لنبدد كل ظلام …و بنور الحبر الأزرق …”

إنها ثقافة الاعتراف لو أطر “برفع الهمزة ” جميع التلاميذ لنهج نفس السلوك مع اساتذتهم لقمنا بتحسيس الدور الهام الذي يقوم به المدرس و المدرسة في نقل الأخلاق الراقية التي هي سبب توطيد العلاقة التربوية بين المدرس  والمتمدرس على أسس مثينة.

ليبقى السؤال المطروح : هل من طريقة فعالة للاحتفال باليوم العالمي للمدرس داخل المؤسسات التعليمية لإعطاء إشعاع يليق بمكون أعمدة المستقبل التي هي الدعامة الاساسية ومحور المنظومة التربوية ؟

 

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5