ads980-90 after header
الإشهار 1

إدريس ساور المنصوري… مرشح «الميزان» الأبرز في الفحص أنجرة وحظوظ قوية للعودة إلى البرلمان

الإشهار 2

العرائش أنفو

إدريس ساور المنصوري… مرشح «الميزان» الأبرز في الفحص أنجرة وحظوظ قوية للعودة إلى البرلمان

مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، تتجه الأنظار إلى دائرة الفحص أنجرة، التي يُرتقب أن تشهد منافسة قوية بين عدد من الأسماء السياسية، في وقت يبرز فيه اسم البرلماني إدريس ساور المنصوري، وكيل لائحة حزب الاستقلال، كأحد أبرز المرشحين لخوض غمار هذا الاستحقاق.

وتشير قراءات متداولة في أوساط المتابعين للشأن السياسي بالإقليم إلى أن الساور يدخل السباق الانتخابي برصيد مهم من الحضور الميداني والعلاقات المحلية، فضلاً عن تجربة راكمها في تدبير الشأن العام، وهو ما يجعله، بحسب عدد من المتابعين، من الأسماء التي تملك حظوظاً وازنة في الظفر بأحد المقاعد البرلمانية المخصصة للإقليم.

وكان اسم إدريس ساور قد برز خلال السنوات الماضية باعتباره أحد الوجوه السياسية المعروفة بمنطقة الفحص أنجرة، خصوصاً من خلال حضوره في تدبير الشأن المحلي، حيث ارتبط اسمه بجماعة البحراويين وبعدد من الملفات المرتبطة بالبنيات التحتية والتنمية المحلية. كما سبق أن تم تقديمه ضمن أبرز الأسماء المتنافسة على مقاعد البرلمان بالإقليم.

ويُراهن حزب الاستقلال، من خلال تزكية ساور وكيلاً للائحته، على رصيده الانتخابي وشبكة علاقاته داخل مختلف مناطق الإقليم، في محاولة لتعزيز موقع الحزب في دائرة تعرف عادة منافسة انتخابية قوية، بالنظر إلى خصوصيتها الجغرافية والديموغرافية وتعدد مراكز التأثير السياسي فيها.

ويعتبر أنصار ساور أن عامل القرب من المواطنين يشكل إحدى نقاط قوته الأساسية، خصوصاً أن العمل الانتخابي في الفحص أنجرة لا يرتبط فقط بالحضور الحزبي والتنظيمي، وإنما كذلك بمدى قدرة المرشح على التواصل المباشر مع الساكنة وفهم انتظاراتها والدفاع عن ملفاتها.

ولا تقتصر المنافسة على الأسماء الحزبية فقط، إذ إن دائرة الفحص أنجرة تعرف بروز عدد من الوجوه التي راكمت بدورها حضوراً محلياً، وهو ما يجعل المعركة الانتخابية مفتوحة على أكثر من احتمال. وقد سبق أن وصفت تقارير إعلامية إدريس ساور وعبد السلام الشلاف ورضوان النوينو وسعاد بولعيش ووديع المعمري وفادي الوكيلي العسراوي ….بأنهما من أبرز الأسماء المتنافسة على مقعدي الإقليم، مع التأكيد أن صناديق الاقتراع تظل الفيصل النهائي في تحديد النتائج.

وبينما يراهن حزب الاستقلال على خبرة الساور وحضوره المحلي، سيكون على المرشح خلال المرحلة المقبلة تحويل هذا الرصيد إلى تعبئة انتخابية واسعة، خصوصاً في ظل ارتفاع سقف انتظارات المواطنين وتزايد اهتمام الناخبين بالحصيلة والقدرة على الترافع عن قضايا الإقليم داخل المؤسسة التشريعية.
وفي انتظار انطلاق الحملة الانتخابية بشكل رسمي، تبدو دائرة الفحص أنجرة أمام سباق انتخابي يستقطب اهتماماً متزايداً، مع بروز إدريس الساور كواحد من الأسماء التي تحظى بحضور لافت في المشهد الانتخابي المحلي.

ومع ذلك، تبقى عبارة «الحظوظ الكبرى» تقديراً سياسياً لا نتيجة محسومة، إذ إن الكلمة الأخيرة ستكون للناخبين يوم الاقتراع، وحدها صناديق التصويت ستحدد من سينجح في تحويل الشعبية والحضور الميداني إلى أصوات ومقاعد برلمانية.

كادم بوطيب

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5