أسياد الكرة

أسياد الكرة
1
الشاعر حامد الشاعر
إهداء شعري خاص مني إلى فريق النهضة لكرة القدم و جمعيتها المشرفة عليها و كل داعم ومساند له و إلى أهل الساحل الحبيب

جمهورك الأشراف و الأسياد ـــ يسعى إليها نيلها الأمجاد
أهلا و سهلا يا فريق النهضة ـــ بك في مداها الكرة الإسعاد
و أباءنا كأسودها الأفذاذ ـــ و أشبالهم في الملعب الأولاد
أهدافنا لكثيرة و كبيرة ـــ كالنار تسري في حمى الأعواد
في عصرها هي نهضة الأنوار ـــ قد نحن أهل الموطن الأسياد
ومشى على درب الهدى الأولاد ـــ أمجادهم عزا بنى الأجداد
في قلبنا الأحزان و الأشجان ـــ محمولة باليد كالأصفاد
قد عوده القلب الذي بالشوق ـــ يهفو يرى في الوصف كالمصلاد
أبطالنا الأحرار و الأبرار ـــ بلغوا مقام العزة الأجلاد
أهل النفاق و لا الوفاق اليوم ـــ فيهم و تأتي في الأذى الأحقاد
2
حداد صاح بنا أماما إمضي ـــ هو لي يرى ماضي علانا عاد
بالجود و الموجود يا أولاد ـــ ذاك الجواد المصطفى قد جاد
هو ينقذ الأجيال من أهوال ـــ أزماننا القتالة المنجاد
عيد سعيد بيننا الملقى لي ـــ في موعدي من أجمل الأعياد
ثوب العلى و العز و الأمجاد ـــ طول المدى هو يصنع الوصاد
للضالة المثلى هدى في الهدي ـــ قد كل ضال إن غوى النشاد
هي حامل كالمرأة الدنيا قد ـــ في موعد اللقيا لها الإيلاد
وطني و كالبقر الحلوب الراعي ـــ في الحلب قد له حاضر الإكاد
أمجادنا تعلو ترى في الدنيا ـــ و البهرج الخداع كالأصماد
بالشيد خلي حائط الأمجاد ـــ و الفخر في دنيا المدى قد شاد
3
أعداءنا في خبثهم يا صاح ـــ قد مثل قومه نمرد أو عاد
تعلو براكين الردى و الرعب ـــ و الخطب في أنحاءها الأفناد
قد إشتهى ضرا لها أو شرا ـــ أهل الأذى الأوباش و الأوغاد
و فريقها قد نهضة الأسياد ـــ وعلى جميع فمن غوى قد ساد
وصديقنا المهدي الحداد المرضي ـــ جمهورنا قد قاده الجواد
آه شرهم الأعداء ما قد فاد ـــ قد خيرنا النامي و سامي زاد
طيف الجنون بهم يرى الأعداء ـــ بعقولهم من وقعها الأفناد
ربع الفساد لدى صلاح الأمر ـــ فينا و مهما قد جرى آه باد
عنه الهدى الأوغاد و الأنكاد ـــ أعداءنا في الدائم الصداد
مسروقة أحلامنا قد منا ـــ منهم وهم آه ضدنا الأضداد
4
حسد الفريق الأول المنصور ـــ بالحق في بلد الحمى الحساد
وحمى حمانا في مدى الأزمان ـــ و بنى بناء المجد خلي شاد
نهج الهدى ما عنه خلي حاد ـــ مهما جرى أو قد سرى أو صاد
علت حقيقة أمرنا كالشمس ـــ من فوق جمع رؤوسهم الأشهاد
و العبد يخشى من دواهي الدهر ـــ و الحر عن وطن التباهي ذاد
كأس العلى ففريقنا المختار ـــ في عزها سلوى التفاني راد
ورجالنا في الكرة الأسياد ـــ و على نساء بلادنا الأسباد
آه نمتطي سيارة الأزمان ـــ و بها الطريق الحاسب العداد
ما قط أهوى عالم الأرقام ـــ تزداد فيها قريتي الأعداد
أشياءنا فلها لمنا وقعا ـــ في أمرنا الإحصاء و التعداد
5
لغة العلى شعر لهم الديوان ـــ قد عندهم عرب البلاد الضاد
يحلو عليها النوم و الأحلام ـــ ببيوتنا المرفوعة الأنجاد
ريح الهوى به و الطوى الفتان ـــ غصن الجوى طول النوى قد ماد
قلبي لمن مس الهوى الميال ـــ هو مال قد هو ماد و المياد
من خاطري أو ناظري خلي قد ـــ له في الجوى سند الهوى الإسناد
طول النوى شوقي هو الوقاد ـــ كالنار قد رجل أنا الوقاد
في رحلة العطش الشديد الماء ـــ من عندنا المطلوب بالأوراد
خيطانها الأحلام و الأوهام ـــ صنع العشيق الهائم العقاد
تبدو مزايا كرة الأقدام ـــ تعطي هداياها لنا الأصفاد
بفريقنا المنصور فالأعضاء ـــ طول المدى الأنصار و الأعضاد
6
ومدرب المغوار و المختار ـــ لفريقه الحداد مرضي قاد
في منتدى دار الوغى باليد ـــ ترمى على رهط العدى الأجداد
يا صاح أهل الساحل الأسياد ـــ في الحرب قد من أفضل الأجناد
يحلو لدى أسيادنا الأفذاذ ـــ تعلو على أمجادها الأصداد
في الموطن الموجود لا المفقود ـــ و ترى لنا الأزياء و الأسناد
في دعمها خططي من الأفراد ـــ فلها بدنيا دينها الأرفاد
قد مات سحقا زوجها أمصاري ـــ كالمرأة الثكلى و سعلى جاد
جسد الحمى مثل المريض الواني ـــ له فالمنى في العمر وقعا عاد
و الطوق بادي صاح و السندان ـــ لك قد حديده يطرق الحداد
و لقاؤنا الجاري حدوثا الساري ـــ من غيره الإخبار و الميعاد
7
يأتي سعيدا أو مجيدا عند ـــ فرح السعادة عيده الميلاد
هي نهضتي و الزمرة الزرقاء ـــ و جماعتي جمعت مع الأفراد
في ملعب الدنيا لنا الأهداف ـــ قد عندنا التقوى لخير الزاد
قد سجل الأهداف كالصياد ـــ هو لاعبي خصمي له المصطاد
عقد المعاني في معالي الشعر ـــ بالوصف ذاك الشاعر العقاد
لعب الرجال بملعب النسوان ـــ حسنا عليهم أجمل الأبراد
عنه الحمى الحامي بوقع الدامي ـــ بالمنطق السامي و نامي لاد
في مغرب الأنوار قد بالجود ـــ ليجود يا محبوبتي الأجواد
قد قومنا في الحرب أو في السلم ـــ يا صاحبي في الدائم الرواد
تقوى عليها حملها الأثقال ـــ قد عندنا في عيشنا الأعضاد
8
بغصونها قد جنة الأولاد ـــ تبدو تجلت روعة الأملاد
تشدو ورود بلادها تهوى قد ـــ طارت لها عطر الغنى الأوراد
قد طار كالعصفور يشدو غنى ـــ قد صاحب الأمجاد في المنطاد
هي أرضنا كالجنة الخضراء ـــ منها بلادي تظهر الأجداد
طرق الحديد الساخن الحامي قد ـــ فالصاحب الحداد دوما الجاد
بنى بناء العز و الأمجاد ـــ من يده الباني له التمراد
تسجيلها الأهداف في مرماه ـــ قد قاب قوسين المدى أو كاد
قد منه برد إشتكى المصراد ـــ يقوى عليه الكائن المصراد
و بذور حقله زارع الزراع ـــ و لبود أهله صانع اللباد
باللين لا بالشدة الأشياء ـــ تأتي و يجدي عندنا التهواد
9
يعلو لمن بحر التردي العالي ـــ في برنا المسموع خلي الهاد
بفراشه المرض الطويل المر ـــ تزداد وقعا نارها الأوراد
و نحاسه الكأس الذي قد بان ـــ بادي يرى في وجهه الجلاد
تشتاقه المطر الذي قد قل ـــ طول الجفاف الواقع الأفناد
و طعامه الحامي الفساد الدامي ـــ بالدود في دنيا التماهي داد
وعتى فسادا صاحبي المحبوب ـــ في أرضنا الموجوعة المراد
هو أربد و بها رياح ثار ـــ له لونها أرض الأذى الإرباد
من بعد أمره زرعها الأخطاء ـــ حصد الحصاد بثقله الحصاد
بالرعد يأتي في سماء الأفق ـــ بالماء فيضا الحامل الرعاد
عسل الحلاوة عنده السقاء ـــ فيها خمور الرحمة الأرفاد
10
في مفرق الوادي هو المقطوع ـــ بالنار يرمى عندنا القتاد
في سجنه المسجون و السجان ـــ دهري و ظهري يقسم الحداد
كلماتنا تلقى لفي الأشعار ـــ في مقتضى أفكارنا الأضداد
قد أطلقت ضد العدى في الحرب ـــ عنفا رصاصات الردى الأزناد
و هوى فأخرة الرضا العباد ـــ في زهرة الدنيا فهم الزهاد
شوقي إليها قد بلادي بعد ـــ أن طال أمره قد النوى إزداد
مسك الندى يعطي وصافي الكافي ـــ للعشب في روض الحمى الأسباد
بسيولها دنيا حياة الدهر ـــ تأتي على وقع الردى الأزباد
و عبيدها الأجناس و الأنجاس ـــ دنيا يرى أحرارها الأنجاد
نادى إلى وقع المنون المر ـــ فكر الطواغي في الحياة الشاد
11
خيري على شري بدنيا العيش ـــ نامي و سامي صاحبي قد ساد
بالإختراع الحلو و الإبداع ـــ فالشئ من عدم له الإيجاد
فيها عطايا خيرها المحمود ـــ بأفاقنا منشورة الأصداد
تسمو هي الأرواح لا الأشباح ـــ تفنى وما خلدت هي الأجساد
نقلوا لنا الأخبار و الأسرار ـــ أفكارها الأشعار قد الرواد
و المرء في دنيا الهوى كالطير ـــ له دهره الغدار غدرا صاد
جمعت لفي وادي بلادي جمعا ـــ من كل نادي أو حمى الأفناد
قد جاءنا بالإفك يا قومي في ـــ ليل الفواجع و الأسى الحساد
يهذي بما قد شاء من أقوال ـــ قد عكسها أفعاله الرعاد
يخشى الردى الجبناء والأوغاد ـــ ما قط يخشاها الوغى الأوراد
12
كالخيمة الدنيا بريح الدهر ـــ منها لتقلع شوكة الأوتاد
هو سنبل المحصود سر الفعل ـــ للبيدر المحمول للرجاد
يعلو ندائي في أفاق الفعل ـــ للقول في رجع الصدى الترداد
من حالها المزري الذي يرثى قد ـــ فالآسف الغضبان و الوجاد
و الساحل المعمور و المغمور ـــ و بها مساكن أهله الألباد
ولنا على طول المدى الأجداد ـــ من بعدهم الأولاد و الأحفاد
قد أصدقاءك في العلى الأسياد ـــ أعداءك الأوغاد و الأنكاد
به عز ربع المغرب الأجناد ـــ بالأطلس المرفوعة الأنجاد
حزما وقفنا نرقب الأعداء ـــ في مدخل المشوار بالمرصاد
دنيا فساد خبثها الملعون ـــ في قعرها الأزبال و الأزباد
13
تعوي لفي ليل الدواهي صاح ـــ تعطي الردى و القتلة الأسباد
له هالك الفاني بجسم الفاني ـــ في لحدها بلوى المنى الإلحاد
أعداءنا في قولهم البهتان ـــ في فعلهم الإرهاب و التهداد
أثوابها النعم التي تزداد ـــ قطع الجهول الكافر الكناد
أن يعتلي كرسي الحمى قد كاد ـــ هو كيده الواشي لنا قد كاد
هو كيده الواشي العظيم الفاشي ـــ هو سره المعلوم قد الكياد
دين الهدى بعد الضلال المرء ـــ فإليه في دنيا وجود هاد
نقد المحاسن أو عيوب الصك ـــ بدراهمي المعدودة النقاد
زرد المعالي في المعاني قد لي ـــ صنع العشير العامل الزراد
هي أرضنا كالروضة الغناء ـــ بالربوة العلياء ما المصراد
14
في الساحل الغالي ترى الشطآن ـــ في الأطلس العالي ترى الأسناد
و خيولنا تجري لها في الوصف ـــ بخيالها و الواقع الألباد
حمد الإله الواحد المعبود ـــ و بنصرهم أنصاره الحماد
يهوى الركوع الراكع العباد ـــ و مع السجود الطائع السجاد
في مسجد التقوى بأقوى الأمر ـــ عبد الإله الواحد العباد
يهوى عبودية و عبد الرب ـــ حرية لا يشتهي العباد
و كلامه الملقي السديد الحلو ـــ في منطق أو حكمة السداد
ونوائب الدهر الشديد اليوم ـــ قد بيننا في الوقع كالأسداد
نهج الهدى البادي الحبيب الغالي ـــ ما ضل عنه لدى الهوى أو حاد
أعياده الميلاد بالأشهاد ـــ فجرى بأقوى الحجة الإشهاد
15
و القبة البيضاء تعلو تحلو ـــ و حجارة السوداء في الأسواد
ماء الهوى يروي الجوى يا خلي ـــ بادي على وطن النوى الصداد
في ملعبها فاللاعب الدنيا قد ـــ في سيره البادي يرى الإرواد
في إكتشاف الدولة العلياء ـــ و برحلة الدنيا لنا الرواد
منها عيون المرأة الحسناء ـــ سهم الهوى يرمى هو المصراد
و شفاهها كالوردة الحمراء ـــ كالتوت في أنحاءه الفرصاد
في يدها قد الربة الحسناء ـــ بالبهجة الموصوفة المعضاد
في فتحها أبوابها الأسرار ـــ أعطيك يا شمس الضحى المقلاد
أحلامنا في عالم الأوهام ـــ خنق الزمان الواقع الزراد
أوجاعنا كالليلة السوداء ـــ في يدنا الويلات كالأقياد
16
هي دابة الدنيا يرى فالمرء ـــ قد إمتطى طول المدى إقتاد
ولدى جموعه أهله الأعباد ـــ فشكت لمن وجع الأسى الأكباد
قد ساحلي هو جنتي يهواها ـــ أزماننا بمكانها الأوداد
قد غاية لي آية الأهداف ـــ في صتعها الملقي يرى التوآد
و رجالنا في الهول كالأطفال ـــ و نساءنا في الزينة النهاد
وتد الأسى قد دهرنا الفتان ـــ في قلبنا الرامي له الإيتاد
من بعدها الأفراح و الأتراح ـــ حلت لفي ليل الردى الأسباد
يعلو بناء العدل باقي البادي ـــ يهوى بناء الظلم فاني الهاد
و الصب في الليل البهيم الدامي ـــ من مس أسرار الكرى قد ناد
قطعت ترى لمسافة الأزمان ـــ لطويلة البادي لفيها القاد
17
مسعى لأهله خيرنا الإصلاح ـــ مغزى لأهله شرهم الإفساد
حزب البغايا في الهوى قد قاد ـــ و إلى الزنا بالزينة القواد
نعم الحياة بعلمه الوفراء ـــ و عصى بجهله ربه الكناد
مثل القطيع فشعبنا للراعي ـــ و إلى بلايا مذبح إنقاد
محمولة ويلاتها الأزمان ـــ و لدى الورى كرها على الأكتاد
ضاعت أراضي دولة الأجداد ـــ في الورطة الأولاد هم الأكداد
كالت لنا خيراتها الأرزاق ـــ حملت لفي الأعناق قد الأمداد
مثل المريض الهالك الموجوع ـــ بلدي شكت من بلوة الإقعاد
بمتاهة الصحراء عند الحر ـــ كالنار تقوى تكثر الأوراد
و الحق يعلو كالضحى بالنور ـــ يمحو ظلامه في الليالي الجاد
18
ولنا مغازل خيرها الأمجاد ـــ في يدنا الموجودة الألباد
عندي يرى هو يقطع الأشجار ـــ في الغابة الموجودة المعضاد
وسما على عرض المدى الموجود ـــ ونما لفي أرض الحمى الزباد
هو يصعد الأمجاد يا أولاد ـــ طول التحدى الصاعد الصعاد
كالنور شعسع في المدى الإيمان ـــ و ظلامه الدامي فهو الإلحاد
في ليلة السلوان و الإيمان ـــ عند المصلي تقرأ الأوراد
أرصادنا الجوية الأمطار ـــ فتوقعت لي علمها الأرصاد
للطائر الشادي لفي بستان ـــ أيامنا المعدودة المنقاد
و تربصي في الحرب بالأعداء ـــ قد نحن صاح لهم و بالمرصاد
بالعلم قومي العالم الموهوب ـــ في عالم الدنيا لهم قد فاد
19
هو مستنير فكرنا الأنوار ـــ قد أشرقت نمشي به المنقاد
هي تكثر الكفار و الفساق ـــ طول النفاق لعندهم الأفناد
في ثوبه البالي بوقع الفاني ـــ نار الردى قد أوقد الوقاد
قد أهلنا المرضى بدنيا الفوضى ـــ أو عالم الضوضى فهم العواد
قد إفترى إفكا عظيما الواشي ـــ في شبهة البلوى علينا اللاد
قد قريتي في حصنها الرواد ـــ طاحونتي في حضنها الرواد
وعمارة الأيام و الأحلام ـــ يجدي صعودي عندها المصعاد
قد فاح في وادي بلادي الحلو ـــ بالصبح خيرا طيبها الأجساد
قد بعدما خلي أسودي شاخت ـــ لعبت على أجسادها الأقراد
خدامهم الأسياد في الأمجاد ـــ هم كالعبيد اليوم و الأوغاد
20
ورماحنا ترمى على الأعداء ـــ ما قط في دار الوغى الأقصاد
أنحاءها الكبرى بلادي فيها ـــ بالظاهر الأعيان و الأوتاد
أحوالنا ما قط سرت عينا ـــ أموالنا قد إشتهى الأوباد
من مقلتي دمعي هما و البادي ـــ كالمزن للأفق الرحيب الساد
ورؤوسها تعلو شموخا تبدو ـــ قمم العلى قد عندها الأسداد
كتب القصيد القاصد المجواد ـــ نقد المقاصد عندك النقاد
و الصانع الفنان للإنسان ـــ السرد في إبداعه السراد
بالحيلة المثلى لدى الظلماء ـــ صادت ظباءه غابها الأوراد
يسري و يجري قد بعيري الحر ـــ فيه المسير الظاهر الوخاد
يعدو جوادي في بلادي العادي ـــ في العزة البادي هو المنقاد
21
رجع الصدى العالي بوقع الحالي ــ هو في مدى المرفوع قد التهواد
في الشغل دوما عنده القصاب ـــ بالقوة المفروضة المعضاد
وشكت الأسى و بكت لنا الأكباد ـــ في روضتي الممدودة الكباد
لبن الحلاوة قد سقى الأطفال ـــ هو فيه قد لا ينفع الزباد
عرق الكرامة من كياني يهمو ـــ يبست على بدن الوغى الأجساد
وبها سهول الذلة الأحياء ـــ و لها جبال العزة الأحياد
و بأرضنا خصمي هو القواد ـــ و كوكبي بسماءنا الوقاد
في البحر مسه إرتعاد الرعد ـــ باليد إن قد أمسك الرعاد
قد عنده الإنسان في الأوصاف ـــ في روعة المحمودة الأجلاد
و رجالنا بالأسرة الأفذاذ ـــ تبدو لديها نسوتي الأملاد
22
زرع الزروع الحلوة الزراع ـــ حصد الحصاد بيده الحصاد
و عرينها تحمي لمن الأغراب ـــ لأسودنا في المغرب الألباد
أمجادنا تعلو شموخا تبدو ـــ في قوة الأوصاف كالأوطاد
فم الزمان تبسم المسرور ـــ في المغرب الأقصى له الأوتاد
و البربر الأحرار و الأعراب ـــ في الدار و الأتراك و الأكراد
قد عندنا ضد العدى الأوغاد ـــ ولدى الوغى المنصورة الأوراد
جثث الورى تهوى وقوعا فيها ـــ بعد الردى و الموتة الألحاد
قد عندهم أهل الحمى المرضى آه ـــ فشكت لمن بلوى الأذى الألغاد
له وعدنا في الأمر و التهديد ـــ منا أيا معشوقتي الإيعاد
هي أرضنا أو عرضنا تحمي قد ـــ لسيوفنا المشهورة الأغماد
23
في محنة أو فتنة الأهوال ـــ قد إعترى غصن الحمى التمراد
كيراننا فيها فحام العظمى ـــ للنار في كانوننا المفآد
قد جيده المحبوب و الموهوب ـــ في روعة الإبداع خلقا جاد
في دارنا الأفنان و الأفناء ـــ لليل في إعراضه الأفناد
تشوي و تكوي نارها الويلات ـــ في مقتضى أجسامنا الأجلاد
تهوى علينا في المدى الأحجار ـــ وربوعها أرض الردى الأصلاد
ودياننا تجري بماء الخير ـــ تبدو على أسماءها الأصداد
بالسوط يضربها بلا إشفاق ـــ كرها الضحية في الردى الجلاد
مثل العبيد فشعبنا المقهور ـــ تدميه قد القضبان و الأمساد
قد صاده الطير الذي غناه ـــ مواله الشادي بها الصياد
24
بالقلب همي نابض بالدم ـــ في حائطي المصبوغ كالفرصاد
غالي به الأشجار و الأحجار ـــ عالي يرى طود الحمى المنطاد
في بهجة الخضراء و الجملاء ـــ لبكرمتي الأفنان و الأفناد
هو عندنا فالساحل المعمور ـــ و كأرضها الإسراء و الميعاد
في الحزن نائحة محياها قد ـــ ضربت لها في يدها المجلاد
قد ساس في لعب العجيب القرد ـــ في مسرح التهريج قد القراد
مرفوعة العلياء و الشماء ـــ للأرض في وطن المدى الأوتاد
في جنة البستان بالإمتاع ـــ فنسيمها هو هب قد الأوراد
بالرأي شعري قومنا قد فاد ـــ و الجيد الأشياء منها جاد
نخلي نما في واحتي لي نفعا ـــ من أجل جني ثماره المصعاد
25
في الأصل ينكسر البلاء الدامي ـــ هي ناره الحمراء قد الصلاد
قد شكلت في منتهى الأطوار ـــ في قلب دنيا المغرب الأطواد
و فقيرنا الشاكي بلايا الفقر ـــ إمتار في دار الحمى إمتاد
من كامل الخيرات و الأرزاق ـــ في روضنا الأنواع و الأفناد
حرية السلوى هوى الأحرار ـــ بلوى عبودية هوى الأعباد
والعطر يعطي في الهوى العطارـــ والسم يعطي في الردى الصداد
تشتاق مرعاه الغنى و الماء ـــ في منتهى صحرائنا الأهناد
غنى حمامي غنوة الأفراح ـــ في موطن الأتراح لي التمراد
في وحلها البلوى هوت الأقوام ـــ تدمي بدت في الأرجل الأمساد
في وقع صولة دولة الأزمان ـــ من شغلنا الراقي همت الأنجاد
26
آه تشتهيه الأرض بعد القحط ـــ و الماء لا يعطي لنا الصراد
ياصاح في دنيا حمى الصحراء ـــ تمشي قوافلنا لها الأقتاد
و بها وعود الساسة الإشهاد ـــ و لها وعول القرية الأحياد
قد قال فيكم شعره المنظوم ـــ بالصورة الشعرية المجواد
أعناقنا مرفوعة و البادي ـــ قد عند صاحب دولتي المراد
يعطي عطايا خيره الممتاد ـــ يعطي عطايا خيرنا الممتاد
تعلو بدينه شعبنا الأمجاد ـــ تعلو بدنيا الموطن الأمجاد
في ريفنا العالي ترى الأنجاد ـــ في الساحل الغالي بدت الأمهاد
