ads980-90 after header
الإشهار 1

محمد أوحتيت.. تجربة أمنية تعيد لفاس هدوءها وتفرض حضور الدولة

الإشهار 2

العرائش أنفو

محمد أوحتيت.. تجربة أمنية تعيد لفاس هدوءها وتفرض حضور الدولة

تشهد مدينة فاس خلال الفترة الأخيرة تحسناً ملحوظاً على مستوى الإحساس بالأمن، في ظل المجهودات التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية من أجل محاصرة الجريمة والتصدي للنقط السوداء التي ظلت، لسنوات، مصدر قلق لعدد من سكان العاصمة العلمية.

وفي هذا السياق، يبرز اسم الوالي محمد أوحتيت، الذي راكم تجربة مهنية وأمنية كبيرة، خصوصاً خلال مساره بمدينة طنجة، قبل أن ينتقل إلى فاس حاملاً معه خبرة ميدانية في تدبير الملفات الأمنية المعقدة والتعامل مع التحولات التي تعرفها المدن الكبرى.

وقد ساهمت المقاربة التي تم اعتمادها في تكثيف الحضور الأمني، وتعزيز عمليات المراقبة والتدخل، والتعامل بحزم مع مختلف مظاهر الجريمة، بما جعل عدداً من الأحياء والمناطق التي كانت توصف سابقاً بـ”النقط السوداء” تعرف حضوراً أمنياً أكبر.

وتثمن شرائح من ساكنة فاس هذه الدينامية، معتبرة أن استعادة الإحساس بالأمن لا ترتبط فقط بعدد التدخلات الأمنية، وإنما كذلك بمدى حضور الدولة في الشارع وقدرتها على حماية المواطنين والممتلكات وفرض احترام القانون.

ويُنظر إلى محمد أوحتيت، وفق هذا الطرح، باعتباره مسؤولاً أمنياً راكم تجربة طويلة في الميدان، وهو ما انعكس على طريقة تدبيره للمرحلة بفاس، خاصة في مدينة عرفت خلال السنوات الماضية تسجيل عدد من مظاهر الجريمة التي أثارت قلق السكان والرأي العام المحلي.

كما أن مساره المهني حظي بثقة الإدارة العامة للأمن الوطني، التي مددت له فترة العمل بعد بلوغه سن التقاعد، وهي خطوة تعكس، في حد ذاتها، حجم الخبرة التي راكمها الرجل والحاجة إلى الاستفادة من تجربته في تدبير الملفات الأمنية.

ولا شك أن تحقيق الأمن المستدام بفاس يظل مسؤولية جماعية تتقاسمها مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية والقضائية، غير أن القيادة الميدانية تظل عاملاً أساسياً في توجيه الجهود وترتيب الأولويات.

وبينما تتطلع ساكنة فاس إلى مزيد من الحزم والاستمرارية في مواجهة الجريمة، فإن التجربة الحالية لمحمد أوحتيت تقدم، حسب متابعين للشأن المحلي، نموذجاً لمسؤول أمني يعتمد على الحضور الميداني والاشتغال المتواصل، واضعاً أمن المواطنين واستقرار المدينة في صلب الأولويات.

ففاس، بما تمثله من رمزية تاريخية وحضارية، تحتاج إلى مدينة آمنة يشعر فيها المواطن والزائر على حد سواء بأن القانون حاضر وأن هيبة الدولة لا تقبل المساومة.

كادم بوطيب

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5