استئنافية طنجة تؤجل النظر في قضية ضابط الشرطةعبد القادر نخشى

العرائش أنفو
استئنافية طنجة تؤجل النظر في قضية ضابط الشرطةعبد القادر نخشى
العربي الجوخ
أجلت هيئة الحكم بغرفة الجنحي العادي باستئنافية طنجة، مساء أول أمس الخميس، النظر في قضية ضابط الشرطة عبد القادر نخشى، الذي اشتهر بكونه أقدم على الاحتجاج أمام إقامة عامل العرائش، لتقديم شكواه إليه من الضجيج الذي تسبب فيه مهرجان للغناء والموسيقى، تم تنظيمه بحي آهل بالسكان، حيث يقطن الضابط، إلى غاية 16 يونيو المقبل.
ورغم أن الملف كان جاهزا، ارتأت المحكمة تأجيل القضية بسبب تماطل الضابط “خالد كيسان” عن الحضور، للاستماع إليه حول اتهامه لزميله بالاعتداء عليه، عندما كان يحرسه حين تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، بحيث أدلى بشهادة تثبت إصابته بارتجاج في المخ، سلمت له دون إخضاعه لأي جهاز تقني يثبت إصابته، فتمت إدانة “نخشى” بابتدائية العرائش، في 24 غشت 2015، بشهرين حبسا موقوف التنفيذ بتهمة “الضرب والجرح”، والحكم ببراءته من تهم السكر العلني والهجوم على مسكن الغير”.
وكان قد بريء الضابط من التهم التي لفقها إليه زملاءه “السكر العلني والسياقة في حالته، وإهانة موظف سام والهجوم على مسكن الغير وإهانة القوات العمومية”، بعدما نفى الـ “مخازني” المكلف بحراسة إقامة العامل، أن يكون الضابط في حالة سكر، حيث أكد أنه دنا منه ولم يلاحظ عليه علامات السكر، مؤكدا أنه تحدث إليه بهدوء وطالبه بمقابلة العامل لرفع الضرر عنه، والذي تسبب فيه ضجيج مهرجان للموسيقى.
وكان دفاع الضابط “نخشى” قد أثار انتقام زميله “كيسان” منه، بمباركة من رؤسائه، وذلك لتصفية الحسابات معه، بعدما سبق لـ”نخشى” الذي كان يزاول مهامه بقسم الانضباط بالمصلحة الإدارية، فأنجز ملفا تأديبيا ضد “كيسان” بعدما اتهم هذا الأخير من طرف رئيس الشرطة القضائية بعدم الامتثال للأوامر، لتصدر ضده عقوبة إدارية.
كما أثار الدفاع أن المسؤولين الأمنيين بالعرائش، عملوا كل ما في وسعهم لتوريط موكله، بعدما علموا بعدم تحريك عامل الإقليم للدعوى العمومية ضد موكله، فحاولوا الانتقام منه بعدما أثار ضد رؤسائه ملفا لنهب المال العام، حين كان يعمل بالمصلحة الإدارية، إذ اتهم عددا من المسؤولين الأمنيين بـ “إهدار المال العام والتلاعب في أسطول السيارات” من خلال إقدامهم على “التلاعب بأسطول سيارات الأمن عبر تغيير محركات السيارات الجديدة بأخرى متهالكة من أجل تصريفها في السوق الموازي”.
وتعود تفاصيل القضية إلى ليلة 25 يوليوز المنصرم، حين حاول الضابط “نخشى” مقابلة عامل العرائش، لاستعطافه كي يرفع الضرر عنه جراء ضجيج مهرجان، فتم اعتقاله بعد مرور يومين عن الواقعة، ولفق له صك اتهام ثقيل، ما اعتبره دفاعه بـ”تصفية الحسابات” معه.
