ads980-90 after header
الإشهار 1

أباطرة المخدرات ومافيا العقارات يهاجمون جماعة واد لو

الإشهار 2

العرائش أنفو

أباطرة المخدرات ومافيا العقارات يهاجمون جماعة واد لو

يوسف مجاهد


رغم أن جميع المصالح الإدارية التي تعمل داخل الجماعة الترابية واد لو التابعة لعمالة تطوان، من أجل توفير جميع الخدامات اللازمة للمواطنين، خصوصا الذين يتواجدون خارج المنطقة التابعة للجماعة المذكورة لم يشفع لهؤلاء الموظفين الذين المتضررون من الحملات الممنهجة التي تقودها بعض الجهات التي تعمل جهدا من أجل تطبيق خططها في الاستيلاء على أراضي المواطنين وتهجرهم من مدينة واد لو.
ورغم أن الجماعة التي تسهر على تقديم جميع الخدمات لمواطنيها سواء القاطنين داخل تراب نفوذها أو الخارجين عن المنطقة عبر تخصيص شبكة لهؤلاء المواطنين المتوافدين على الجماعة، ، وهذا ما ساهم بشكل مباشر في إغلاق جميع الأبواب في وجه السمسارة وتجار المخدرات الذين يفضلون القيام بأعمالهم ألا مشروعة داخل تربة الجماعة المذكورة، التي سارت هذه الأيام قبلة لمن أراد شرب قهوة أو عشاء على حساب بعض الأشخاص المشبوهين في تجارتهم وعلى رأسهم المبيض الأموال التي اكتسبها بواسطة المخدرات عبر بيعهم المواد البناء والموزعين الرئيسيين للأسمنت بتطوان المتهربين من عملية دفع الضرائب للمصالح المختصة بسبب اختبائهم وراء العمل السياسي الذي هو بريء منهم، حيث يقدمون على تسخير بعض الأشخاص الذين يدعون أنهم يدفعون عن حقوق الإنسان الذي هو بريء من هؤلاء كـ”براءة الذئب من دم يوسف”.
ولأن الحقيقة ظاهرة للعين دون توضيحها من طرف الحزب الذي أصدر بلاغ في الموضوع من طرف الكتابة الإقليمية لجهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة ـ، تستنكر فيه للهجمات التي يتعرض لها رئيس جماعة واد لو المنتمي لحزب “الوردة”، حيث استطاعت جماعة واد لو أن تبرأ نفسها لسكان الشمال بصفة خاصة وللمغاربة الذين يقصدونها للاستمتاع بمياهها وجوها ونظافتها بصفة عامة، خصوصا المغاربة القاطنين بالخارج والذين يفضلون اقتناء منازل بهذه الجماعة نظرا للتسهيلات التي تنهجها الجماعة تماشيا مع الخطابات الملكية في التعامل وتبسيط المساطر للمواطنين خصوصا الذين يتواجدون خارج أرض الوطن.
ولان هذا الأمر لم يرق لبعض السماسرة وأباطرة الأراضي الذين سبق لهم وأن تقدموا للانتخابات المحلية بالمدينة، وفشلوا فيها نظرا لعلاقتهم المشبوهة وتهربهم من تأدية ضرائب الدولة، لم ينالوا مرادهم ليتحولوا في ما بعد إلى محاريبي الإصلاح التي تعرفها جماعة واد لو والتي خرجت من حضيرة قروية إلى مدينة حضرية بشهادة الجميع.
كما أن هذه الجماعة تشهد هذه الأيام العديد من المشاريع التنموية وعلى رأسها تعزيز البنية التحتية للمنطقة وكذلك الطرقية الرابطة بين تطوان وجماعة وادلو التي تفصل بين عمالة شفشاون وتطوان، وهذا الذي يساهم في تحسين الوضعية السوسيو اقتصادية للساكنة التي خرجت من العالم القروي إلى الحضري في ظل السياسة التي تسير عليها الجماعة.
وحسب العديد من المواطنين أن الذين شملتهم البرامج التنموية في مجال فك العزلة عن بعض المداشير وتسهيل الولوج للخدمات الاجتماعية الأساسية ودعم العديد من القطاعات الحيوية بالجماعة، ساهم في إشراك المرأة القروية في صناعة المنتجات المحلية وتصديرها إلى باقي المدن الشمالية كتطوان وطنجة والعرائش والحسيمة وغيرها، وكذلك كان للجماعة دور فعال في توفير وتحسين جميع وسائل النقل المدرسي بالإضافة إلى سيارة الإسعاف التي حصلت عليها من طرف وزارة الصحة، كما تم إنشاء دار الولادة ومستوصفين وملاعب القرب ودعم الجمعيات وغيرها من المشاريع الأخرى التي تروم تحسين التجهيزات الأساسية، وتعزيز القدرات المحلية والحكامة الجيدة التي تتميز بها جماعة واد لو التابعة لعمالة تطوان عن باقي الجماعات بجهة الشمال.
لكن المدسوسين الذين يصطادون في الماء العكر ويشوشون على مسيرة التقدم والبناء التي تعرفها مدينة واد لو خصوصا الذين يتجرون في المخدرات ويقامون بتبييض أموالهم بواسطة أعمالهم كبيع مواد البناء والإسمنت بتطوان، حيث يقدمون أو يسخرون من ينشر بعض أكاذيبهم وافتراءاتهم على صفحاتهم على المواقع التواصل الاجتماعي، من أجل التشهير والنيل من مدينة واد لو، لكن سرعان ما تنتشر هذه الأكاذيب على صفحات المواقع والجرائد دون تحقق من مصدقيتها التي هي عمل الصحفي المهني.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5