بناية وفضاء المحطة الطرقية القديمة بالعرائش تساؤلات من أجل الوصول للحقيقة

العرائش أنفو
بناية وفضاء المحطة الطرقية القديمة بالعرائش تساؤلات من أجل الوصول للحقيقة
“الجزء الأول ”
وجه رئيس الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب محمد بلمهيدي رسالة مفتوحة اإلى السيد عامل إقليم العرائش .حول ما يقع بفضاء المحطة الطرقية القديمة
وقال محممد بلمهيدي ان هناك شخصا يتلفظ بألفاظ خادشة للحياء متحديا السلطات والأمن وأنه فوق القانون وخا ” ينوض الملك محمد الخامس والحسن الثاني من القبر وزيد معاهم حتى الملك محمد السادس .هذا الشخص أو الشاب الذي تطاول على سب وقذف الملك معتبرا نفسه فوق القانون ولكونه يتوفر على ترخيص من المسؤولين من أجل مزاولة حارس سيارات خارج فضاء المحطة الطرقية القديمة، نفس الشخص ادعى أنه الأمن أو السلطة المحلية سلمت له ما يفيد قيامه بحراسة السيارات .
وأضاف الفاعل الحقوقي أنه ” بعد اتصالنا بكل من قائدة الملحقة الإدارية الأولى بالعرائش وضابط الشرطة القضائية بالدائرة الأولى للأمن و موظف بقسم الممتلكات بجماعة العرائش من أجل جمع المعطيات والتأكد فعلا هل هذا الشخص الذي أساء لشخص الملك والمسؤولين يتوفر على ما يتبث قيامه بحراسة السيارات خارج فضاء المحطة بالشارع العام ، الجميع نفى أن يكون لهم علم برخصة أو ما شابه من أجل القيام بحراسة السيارات سواء داخل فضاء المحطة أو خارجها ”
فمن المسؤول المستفيد من مداخيل مهمة ؟ يضيف بلمهيدي ،من خلال المعطيات التي جمعتها الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب أن فضاء المحطة الطرقية عرف في فترة سابقة وجود مواطنين افارقة تم احتضانهم بذات الفضاء وممارسات مشينة يجرمها القانون من بيع الخمور وسلوكات يعاقب عليها القانون . و سكوت المسؤولين على اختلاف تدخلاتهم على مثل هاته الوقائع يدفعنا للتساؤل من يقف وراء هذا الشخص؟. من يوفر له الحماية حتى لا يقدر على التمييز بين السب والقذف في حق أشخاص والتطاول على ملوك الدولة العلوية يوجدون تحت التراب .ماذا تخفي بناية المحطة الطرقية القديمة ، وهل فعلا هناك ممارسات خطيرة مسكوت عنها ؟.
