نجاح المرأة المنتخبة وتهافت الاحزاب السياسية على تزكيتها باقليم العرائش

العرائش أنفو
نجاح المرأة المنتخبة وتهافت الاحزاب السياسية على تزكيتها باقليم العرائش
هل اهتمامنا بالسياسة من خلال البرامج الحوارية في وسائل الإعلام والإسهالات التي نلقيها في المقاهي كفيل بجعلنا فقهاء في السياسة؟ إن هذا التساؤل في حد ذاته حول أهلية المواطن العادي أمام الشأن السياسي هو تساؤل خطير للغاية، لأنه يُحدث نوعا من التهميش والإقصاء. هذا الأخير يمكن أن يتحول إلى وسيلة في يد السلطة القائمة للبقاء أو الحفاظ على نفسها وخلق سيادة الظلم والطغيان، وذلك بإعطاء امتيازات لفئة معينة على حساب الفئات الأخرى (ثقافة الريع على سبيل المثال). في هذه الحالة، لم يعد من الممكن الحديث عن المصلحة المشتركة التي يتغنى بها السياسيون. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى اختلالات وانحرافات وتجاوزات اجتماعية خطيرة.
ان تكون متتبعا للشان العام المحلي والاقليمي الجهوي والوطني يعني قد بلغنا حس الفرق مابين الرجل والمراة في الترافع والمصاحبة والمواكبة لحل مشاكل المواطنات والمواطنين ومن النساء المنتخبات بالجماعة الحضرية العرائش 1/نجد نادية رحال نائبة رئيس المجلس 2/ سعيدة بوعشة نائبة رئيس المجلس الجماعي للقصر الكبير /مليكة الموساوي منتخبة بالمجلس القروي للعوامرة .
ثلاث منتخبات مسؤولات من جماعات باقليم العرائش مغايرة والهدف هو نجاح هؤلاء النسوة في مهامهن وتفويضاتهن وتواصلهن مع الساكنة ولهن قواعد متينة ومبنية على الديمقراطية التشاركية والحوار والمرافقة لقضاء اغراض الناس المحتاجين هذا سر التفوق .
فلهذا نلاحظ تهافت الاحزاب على التسابق على النساء الرائدات في التدبير والتسيير الجماعي بهاته الجماعات المذكورة .
السباعي المهدي
