ads980-90 after header
الإشهار 1

المآثر التاريخية الموريسكية بالعرائش يطالها التهميش وتسيل لعاب أباطرة العقار

الإشهار 2

العرائش أنفو

المآثر التاريخية الموريسكية بالعرائش يطالها التهميش وتسيل لعاب أباطرة العقار

محمد الريوني

تعرف العديد من المآثر التاريخية و البنايات الموريسكية تعود إلى العهد الكولنيالي الإهمال وسقوط بعض أجزائها وتعرض البعض الآخر للهدم المقصود بعد إخلاء سكانها وذلك بغرض تحويلها إلى عمارات عصرية،هذه المآثر و البنايات المتواجدة في وسط المدينة خاصة، تسيل لعاب المتربصين من المضاربين العقاريين.
ويطالب العديد من أبناء مدينة العرائش وفعاليات المجتمع المدني بترميم هذه البنايات حفاظا على الثرات المادي و اللامادي للمدينة ،خاصة و أن وزارة الثقافة و ووزارة التعمير و الإسكان تحارب كل تغيير في البنايات التاريخية لا من حيث الشكل أو المواد الأولية في ترميمها لأنها محمية بقوانين.وأيضا ينبغي عدم إغفال جانب آخر في المدينة العتيقة و الذي يحمل طابعاً إنسانيا مشتركا يعبر عن التسامح والتعايش بين الديانات،والمتمثل أساسا في وجود معارة أو بناية دينية يهودية يطالها المسح والهدم بعد أن تم نقل كل محتوياتها إلى متاحف يهودية بالرباط و أصبحت عبارة عن أطلال متآكلة الأطراف.من الجدية بمكان أن نستيقظ من هذا السبات ومن هذا التجاهل وعلى المجلس البلدي أن يقرر بوضوح عدم المساس بكل ماهو تاريخي يرمز إلى هوية المدينة في العهد الكولنيالي و أيضا أن يضرب بيد من حديد كل تشويه يطال هذه البنايات وصيانتها و الحفاظ عليها كثرات إنساني.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5