ads980-90 after header
الإشهار 1

كيكتب على الجفاف ونذرة المياه وهو واقف حد الواد… والوديان والعيون تعطيه دروس الحقيقة

الإشهار 2

كيكتب على الجفاف ونذرة المياه وهو واقف حد الواد… والوديان والعيون تعطيه دروس الحقيقة

العرائش أنفو

الطبيعة عادت إلى نسقها المعتاد بعد موسم شتوي غني بالتساقطات المطرية والثلوج الكثيفة، لكن بعض المواد الإعلامية اختارت أن تصنع أزمة وهمية، مصوّرة إقليم إفران وكأنه غارق في الجفاف، مع الحديث عن “نشوف الآبار ونقص المياه وحفر غير قانوني”.
الزيارات الميدانية لمناطق سوق الأحد، و سيدي عدي، وتولوج كشفت الحقيقة بعينيها: الوديان متدفقة، الآبار عامرة، والفرشات المائية نشطة ومستقرة. ،يظهر اليوم أمام كل من يمر بالمكان: المياه تتدفق بلا توقف، وهو المشهد الذي يكذب كل حديث عن ندرة أو جفاف.

المعطيات الرسمية تتحدث نسبة ملء السدود الوطنية وصلت إلى 100% من السعة الإجمالية في سد في اقليم إفران، نتيجة التساقطات المطرية والثلوج الأخيرة الثلوج في الأطلس المتوسط أعادت تغذية الأودية والفرشات المائية، ما انعكس مباشرة على المخزون المحلي.
كل هذه الأرقام تؤكد أن الادعاءات عن “آبار ناشفة” أو نقص المياه لا تمت للحقيقة بأي صلة.

والحديث عن “حفر آبار بطريقة غير قانونية” يبقى غامضًا ومبهمًا، بدون محضر رسمي، بدون مكان محدد، وبدون أي برهان ملموس. في غياب التحقق والتوثيق، تتحول مثل هذه الادعاءات إلى سردية فارغة تهدف للتهويل بدل نقل الحقيقة
الصحافة المهنية تقوم على النزول إلى الميدان والتحقق قبل النشر، أما الادعاءات التي تحاول صنع أزمة وهمية من لا شيء فهي نقيض المهنة. المشهد على الأرض، بما فيه الساكنة اللي شافت بعينيها استقرار المياه وامتلاء الآبار، يوضح التناقض الكبير بين الواقع والادعاءات. ببساطة: بعض كتبوا على الجفاف وهم واقفين حد واد عامر عامر بالمياه… والحقيقة تقول العكس.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5