للذكرى يا أيها السادة

العرائش أنفو
للذكرى يا أيها السادة
للذكرى الجميلة يا أيها السادة وقع حياة في القلب المُعنى لا يفنى ولا يموت صورة لشخصي الكريم من الزمن الجميل قرب مسرح روكسي بطنجة الدولية بعد جولة مسائية مع الأصدقاء الأعزاء سريعا مرت الأيام وبقيت بعدها الذكريات وكثيرا ما يشدني الحنين إليها عروس الشمال فهذه العروس الحسناء مشمولة بالعناية الإلهية وتستحق الحياة وتستحق الأشياء الجميلة وتستحق الرعاية الملكية والاهتمام وتستحق حب المغاربة قاطبة ومحبة جميع الخلق والناس وكيف لا وطنجة العالية غاليتي وأحلى المدن وأغلاها وأحلى بقاع الدنيا جنة الدنيا الخضراء على الأرض بارك الله فيها وفي أهلها الأفاضل والأكارم وهي تالله والله وبالله في ناظري وخاطري آية في الحسن والجمال ودائما وأبدا تنادي الأحبة ومن مفرق البحرين تبادلنا المحبة والمودة وتقرؤنا يدها العليا النعمى والسلام بإطلالتها الرائعة والماتعة راقصة تغني الشعر وتشدو وتحتضن بحيوية الجميع بأهدابها الساحرة والآسرة.
ما نسيت طنجيس ليالي الحب والأنس والطرب قطّ لا تنسى
يلفت الأنظار البوغاز لله دره وتأسر الألباب دوما هذه الأرض الطيبة والمباركة بلا ند وبلا شبه وبلا شبيه ذات خضرة وبهجة وعلى أرضها المسرة والسلام نالت الشرف الرفيع والمعالي عن جدارة واستحقاق ولأنها متميزة جدا يليق بها الاحتفاء والتكريم وتستحق لهذا كله البناء والتشييد والعمران
المجد والسؤدد لطنجة المغربية في الأعالي حفظ الله مغربنا الحبيب وعاهله العظيم وشعبه الكريم وحفظ الله العلي القدير درة تاج هذا الوطن الغالي والعزيز طنجة آمين
بقلم الشاعر حامد الشاعر
