التنمية الترابية والاقتصاد الدائري والابتكار: “ميكومار” تواكب تحول الجماعات الترابية

العرائش أنفو
التنمية الترابية والاقتصاد الدائري والابتكار: “ميكومار” تواكب تحول الجماعات الترابية

بمناسبة افتتاح المؤتمر العام والقمة العالمية لقادة الحكومات المحلية والجهوية (CGLU) بمدينة طنجة، يؤكد المغرب مجدداً مكانته كمركز دبلوماسي ونموذج للتنمية الترابية على مستوى القارة الإفريقية.
ومن المرتقب أن يتم الافتتاح الرسمي للمؤتمر يوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 على الساعة السادسة مساءً بفضاء فيلا هاريس بمدينة طنجة، بحضور مسؤولين سامين وقادة مغاربة وأفارقة.
وفي الوقت الذي يجتمع فيه صناع القرار المحليون من مختلف أنحاء العالم لرسم ملامح مدن المستقبل، تتصدر قضايا تدبير المرافق العمومية والاستدامة والاقتصاد الدائري صدارة النقاشات.
وفي هذا السياق الوطني، تبرز الشركة المغربية “ميكومار” باعتبارها فاعلاً صناعياً وخدماتياً أساسياً يساهم في مواكبة التحول البيئي الذي تشهده الجماعات الترابية بالمملكة.
ولم يكن اختيار مدينة طنجة لاحتضان هذه القمة العالمية أمراً اعتباطياً، بل يعكس الدينامية التي أفرزها مشروع الجهوية المتقدمة والأوراش الكبرى لتحديث المدن التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وفي ظل التحديات المناخية والنمو الديمغرافي المتسارع الذي تعرفه المدن المغربية الكبرى، أصبحت قدرة الجماعات الترابية على توفير خدمات عمومية ناجعة، تشمل تدبير النفايات والتطهير والنظافة الحضرية، مؤشراً رئيسياً على الجاذبية وجودة العيش.
وبفضل حضورها الراسخ في المشهد الصناعي والبيئي المغربي، تجسد شركة “ميكومار” نموذجاً ناجحاً يجمع بين الأداء التكنولوجي والقرب من حاجيات المجالات الترابية.
وبصفتها شريكاً موثوقاً للعديد من الجماعات والعمالات والأقاليم عبر مختلف جهات المملكة، تعمل الشركة على توفير حلول متكاملة تراعي الخصوصيات الاجتماعية والاقتصادية لكل منطقة، من خلال:
تحديث خدمات النظافة: عبر إدخال معدات متطورة وتقنيات حديثة لتحديد المواقع الجغرافية، بما يساهم في تحسين تدبير الخدمات الحضرية اليومية.
تعزيز الاقتصاد الدائري والاستدامة: من خلال تثمين الموارد والانخراط الفعلي في تقليص البصمة الكربونية للجماعات الترابية.
خلق فرص الشغل وتعزيز الإدماج: عبر تثمين الرأسمال البشري المحلي من خلال التكوين المستمر وتحسين ظروف عمل العاملين الميدانيين.
وفي الوقت الذي تناقش فيه جلسات المؤتمر قضايا مرونة المدن وتمويل البنيات التحتية المحلية، يبرهن نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص الذي تدافع عنه شركة “ميكومار” على أن التعاون الوثيق بين المقاولات الوطنية والمنتخبين المحليين يشكل مفتاح بناء مدن مستدامة وشاملة وقادرة على مواجهة تحديات الأجندة العالمية.
وفي هذا الإطار، أكد مسؤولو شركة “ميكومار” المغربية أن:
“الانتقال البيئي لمجالاتنا الترابية لا يمكن أن يتحقق دون حلول صناعية محلية تتميز بالمرونة والفعالية. ومن خلال مواكبتنا للجماعات المغربية في تدبيرها البيئي، نطمح إلى المساهمة بشكل مباشر في جعل مدننا نماذج رائدة في الاستدامة على المستويين القاري والدولي.”
كادم بوطيب
