ads980-90 after header
الإشهار 1

​من جيل الثمانينات إلى جيل ألفين: كيف تغيرت فلسفة الهجرة في إسبانيا؟

الإشهار 2

العرائش أنفو

​من جيل الثمانينات إلى جيل ألفين: كيف تغيرت فلسفة الهجرة في إسبانيا؟

​ أمين أحرشيون

​هو موضوع الساعة، وهذا هو الوقت المناسب باش نوضحوا فيه شي أمور لازم على العقلاء يفهموا القصد والمعنى منها.
​أنا من جيل الثمانينات. هذا الجيل على الأقل كانت عندو طريقة حياة فيها نوع من الثقافة، وكان كيحاول يتعايش مع الواقع رغم المรارة ديالو. حنا الجيل للي تحمل الكثير وسكت، ولكن تعلم من الأجيال السابقة كيفاش يتساير مع الحياة رغم الظروف، وهو الجيل للي عاش جميع مراحل التغيير.
​وصلت لإسبانيا وأنا عندي 19 سنة. في أواخر التسعينات وبداية الألفية، كانت إسبانيا يلا بدأت تستقبل المهاجرين المغاربة بالتدريج. جيل الثمانينات كانت عندو رغبة كبيرة في الهجرة، ماشي غير للبحث عن مستقبل أفضل، ولكن للبحث عن عقلية تناسب الفكر ديالو. مع هذا الجيل، بدأ العقل الفكري يبحث في أمور عميقة، ماشي غير الأكل والشرب، بل محاولة للبحث عن بر الأمان والتعايش مع الجميع.
​هذا هو الجيل للي تولدت فيه الفلسفة وحب التفكير، رغم أنها ما كانتش مؤثرة في الأجيال السابقة، بحكم أن عقلية اتباع القطيع باسم الدين كانت هي المنيعة والمهيمنة على الساحة.
​في سنة 2005، عطات الحكومة الإسبانية الضوء الأخضر لتسوية أوضاع الناس للي عندهم أسبقية ثلاث سنوات للبحث عن العمل والضمان الاجتماعي. هنا بدأت الهجرة تتكاثر، ولكن بنوعية متدرجة. وفي 2010 ومع أحداث الربيع العربي في 2011، رجعات إسبانيا هي البوابة الرئيسية للهجرة، وشهدت تواجد جنسيات وشعوب مختلفة… وهنا بيت القصيد.
​في هذه السنوات الأخيرة، وإذا درنا مقارنة بسيطة بين جيل ألفين وجيل التسعينات، غادي نكتشفوا أمور مختلفة تماماً على مفهوم الهجرة ومدى أهمية مستقبل إسبانيا. المقارنة كتوضح لينا كيفاش انتقلنا من هجرة الفكر والبحث عن الذات والتعايش، لهجرة بأهداف وظروف مغايرة تماماً محتاجة وقفة وتأمل.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5