ads980-90 after header
الإشهار 1

نداء استغاثة من دوار الريحيين بجماعة خميس الساحل إقليم العرائش: الساكنة تعيش العطش في عز الصيف

الإشهار 2

العرائش أنفو

نداء استغاثة من دوار الريحيين بجماعة خميس الساحل إقليم العرائش: الساكنة تعيش العطش في عز الصيف

تعيش ساكنة دوار الريحيين، التابع لجماعة خميس الساحل بإقليم العرائش، وضعا مأساويا بسبب الانقطاع المتكرر والطويل لمياه الصنبور، وضع تفاقم بشكل كبير خلال فصل الصيف الحالي، ليحول الحياة اليومية للساكنة إلى معاناة حقيقية بحثا عن قطرة ماء.

معاناة يومية تهدد الاستقرار

وحسب نداء عاجل وجهته ساكنة الدوار، فإنها تعاني منذ مدة من انقطاعات غير مبررة للماء الصالح للشرب، دون أي تواصل أو توضيح من الجهات المسؤولة.وجاء في نداء الإستغاثة “أصبحنا لا نعرف من أين نوفر الماء للشرب، ولا لسقي ماشيتنا، ولا لغسل ملابسنا وقضاء حاجياتنا اليومية. كيف يمكن لساكنة أن تعيش بدون ماء؟”
بهذه الكلمات لخص أحد سكان الدوار حجم المعاناة. فالماء لم يعد متوفرا حتى للاحتياجات الأساسية، مما يضطر الأسر إلى قطع مسافات طويلة لجلب الماء، أو اقتنائه بطرق مكلفة لا تقدر عليها الأسر المعوزة، في وقت تعتمد فيه غالبية الساكنة على تربية الماشية التي أصبحت بدورها مهددة بسبب العطش.

مطالب مشروعة وحق في العيش الكريم

ساكنة الريحيين تؤكد أنها لا تطلب المستحيل، بل تطلب حقا دستوريا وإنسانيا بسيطا: الحق في الماء والعيش الكريم.

وفي هذا الإطار، وجهت الساكنة مطالبها إلى السلطات المحلية، وعلى رأسها قائد قيادة خميس الساحل، ورئيس الجماعة، وعامل إقليم العرائش، والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، من أجل:

1. التدخل العاجل والفوري: لإعادة تزويد الدوار بالماء الصالح للشرب بشكل منتظم ومستمر، ووضع حد لسياسة الانقطاعات المتكررة.

2. فتح تحقيق جدي وشفاف: للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء هذه الوضعية الكارثية التي تتكرر كل صيف، وتحديد مكامن الخلل التقني أو التدبيري.

3. ربط المسؤولية بالمحاسبة: تطالب الساكنة بالكشف عن مصير الميزانيات المخصصة لقطاع الماء والخدمات الأساسية، والتحقيق في أي تقصير أو شبهات سوء تدبير أو فساد قد تكون وراء استمرار هذه المعاناة وتهميش المنطقة.

صرخة ضد التهميش

ويعتبر سكان الريحيين أن ما يعيشونه هو تهميش وإقصاء ممنهج، في وقت استفادت فيه دواوير مجاورة من تحسين خدمات الماء. ويناشدون أبناء المنطقة والجمعيات والفعاليات الحقوقية والإعلامية إلى مشاركة ندائهم وتضامنهم حتى يصل صوتهم إلى الجهات المسؤولة القادرة على إيجاد حل جذري ومستدام.

ويبقى شعار الساكنة اليوم واضحا:الماء حق… كفى من التهميش، نريد حلاً.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5